النعيمي يؤكد على أهمية تطبيق جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية ويعد بتذليل الصعوبات

تم نشره في الثلاثاء 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • النعيمي يؤكد على أهمية تطبيق جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية ويعد بتذليل الصعوبات

خلال اجتماعه بمدراء التربية والمعنيين بالرياضة والنشاطات

 

    عاطف عساف

    عمان- أكد امين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الفنية رئيس الاتحاد الرياضي المدرسي الدكتور تيسير النعيمي على اهمية تطبيق جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية لما له من فوائد كبيرة تعود بالنفع على صحة الفرد والمجتمع وممارستها بمثابة حصن كبير للوقاية من الامراض وفي مقدمتها السمنة.

واضاف النعيمي خلال لقائه مدراء التربية والتعليم ورؤساء اقسام النشاطات ومسؤولي النشاط الرياضي في المديريات في الاجتماع الذي عقد يوم امس في قاعة نادي المعلمين بعمان وخصص لإطلاق المرحلة الثانية من الجائزة التي سيبدأ العمل فيها منتصف شهر شباط من العام القادم، وحضره الدكتور رامي فراج نائب رئيس مجلس امناء الجمعية الملكية للتوعية الصحية رئيس مجلس ادارة الجمعية، بأن الوزارة وبالتنسيق مع الجمعية والاتحاد المدرسي تحرص على توفير كافة السبل لإنجاح تنفيذ المرحلة الثانية لتطبيق هذه الجائزة في المدارس وبمعدل(8) مدارس من كل مديرية نظرا للاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك عبدالله وكذلك جلالة الملكة رانيا العبدالله في الاهتمام بصحة المواطن الاردني وقد حرص جلالته على رعاية حفل تكريم المرحلة الاولى من الجائزة الذي اقيم في صالة الامير حمزة.

وقال النعيمي بأنه لا بد من الوقوف على المرحلة الماضية للاستفادة من السلبيات في المضي قدما بالايجابيات حتى نرتقي بأسلوب التطبيق وضمن التخطيط العلمي المدروس وليس وفق اسلوب الفزعة، وطالب مدراء المدارس بتذليل العقبات امام المعلمين وتخفيف العبء على معلمي الرياضة من حصص التربية الرياضية او باللجوء الى منحهم المكافآت المالية من حساب العمل الاضافي وتوفير الحوافز اللازمة بما في ذلك الطلبة ونشر الوعي والثقافة الصحية من خلال الوسائل المختلفة بما في ذلك الاذاعة المدرسية ليصل المفهوم واضحا لأولياء الامور وفي نفس الوقت ضمان الاستقرار لمدراء المدارس والمعلمين في المدارس المعنية بتطبيق الجائزة.

وكان النعيمي اشاد بالدور الهام الذي تلعبه الجمعية بتوفير المستلزمات والنشرات وغيرهما وقدر الجهود الكبيرة لمدراء التربية ومدراء المدارس والمعلمين في تعميم هذا المشروع ليصل في النهاية لجميع مدراس المملكة.

عقب ذلك تحدث الدكتور رامي فراج بين دور الجمعية في هذا المضمار لجعل ممارسة الرياضة جزءا من حياة الطلبة منذ الصغر في محاولة للقضاء او التغلب على الامراض واهمها السمنة، وطالب بضرورة التركيز على الطلبة الذين هم في الاصل لا يمارسون الرياضة.

وفيما يتعلق بالدعم المالي من الخارج فهو يأتي وفق شفافية ومصداقية عالية في العمل وافراز النتائج بكل دقة مشيرا الى بدء الجمعية بإعداد الموقع الالكتروني الذي سيتضمن العديد من الجوانب الهامة، ثم فتح الباب للنقاش ووردت العديد من الملاحظات وتم عرض الفيلم الخاص بالجائزة وقام مدير الرياضة المدرسية بالوكالة محمد عثمان بتوضيح الكثير من الامور الغامضة واشار الى عقد دورات تخصصية للمعلمين المعنيين بتطبيق الجائزة والتركيز على اعمار المشاركين من 9-16 سنة، وستنطلق الدورات بالاسبوع الاول من الشهر القادم وبين سامر الكسيح مدير الجائزة في الجمعية بتفنيد بعض الجوانب.

(تصوير ابراهيم غنيم)

التعليق