المنتخب يتألق و"يفك شيفرة" الفوز على كوسوفو

تم نشره في الثلاثاء 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • المنتخب يتألق و"يفك شيفرة" الفوز على كوسوفو

يواجه الرياضي للوقوف في نهائي بطولة الملك عبدالله الثاني بكرة السلة

 

    مصطفى بالو


   عمان- تألق نجوم منتخبنا الوطني لكرة السلة وتمكنوا من فك شيفرة الفوز على المنتخب الكوسوفي (العنيد) بروعة وألق وخرجوا بالنتيجة الايجابية (75/71) والشوط الاول (37/33)، في المباراة التي استمرت حتى ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية في صالة الامير حمزة بن الحسين بمدينة الحسين للشباب، وانتزع معها صدارة المجموعة الاولى عن جدارة واستحقاق برصيد (6) نقاط وحل المنتخب الكوسوفي ثانيا برصيد (5) نقاط وسورية في المركز الثالث برصيد (4) نقاط وفلسطين في المركز الرابع (3) نقاط، في الوقت الذي تصدر فيه المنتخب المصري المجموعة الثانية برصيد (6) نقاط وجاء الرياضي اللبناني ثانيا برصيد (5) نقاط وتونس في المركز الثالث برصيد (4) نقاط والجزائر في المركز الرابع برصيد (3) نقاط.

وامام تلك المعطيات فإن منتخبنا الوطني يواجه الرياضي اللبناني عند الساعة السادسة من مساء اليوم في نفس الصالة بحثا عن الوقوف في المشهد النهائي للبطولة، وتغلف تلك الرغبة منتخبي مصر وكوسوفو في اللقاء الذي سيجري عند الساعة الثامنة فيما يلتقي كل من سورية والجزائر عند الساعة الحادية عشرة صباحاً وتونس مع فلسطين عند الساعة الرابعة مساءً.

الأردن (75) كوسوفو (71)

لجأ منتخبنا الى زيادة المحصلة النقطية منذ بداية الربع الاول من خلال اشهار سلاح الثلاثيات من خلال ايمن ادعيس وانفر شوابسوقة وفضل النجار والذي تحقق عند النقطة (11/7) ومستفيداً من قدرات وسام الصوص في صناعة الالعاب وتسريع المهام الهجومية وكذلك الثنائي ايمن ادعيس وزيد الخص في تحيد قدرات ثنائي ارتكاز كوسوفو حبيب آدموني وكاروجا، ومع الزج بنضال الشريف امسك منتخبنا بزمام المباراة ومنوعاً في حلول الاختراق التي اكتفى معها سامير وآدموند وانتوني في المراقبة رجلا لرجل وسط اهدار متكرر للاعبينا الذين انهوا الربع الاول(17/12).

ومع تعدد الاوراق الاردنية بإشراك زيد عباس وموسى بشر وعيسى كامل والتركيز على الهجوم السريع وسع معها منتخبنا الفارق الى (19/14) الا ان حالة من التراجع اعطت فلوريان وحبيب وسامير فرصة العودة الى اجواء المباراة ومنحه التعادل (21/21) و(24/24) و(31/31) بثلاثيات متبادلة لانفر وسامير قبل ان تظهر متابعات اسلام عباس، وينهي ايمن ادعيس بثلاثية انيقة ابقت التقدم الاردني مع نهاية الشوط الاول (37/34).

وعاد العملاق ادعيس ليوس عالفارق بثلاثية وثنائيتين ولا اروع في الربع الثالث ابقت النتيجة اردنية (44/38) لتصبح بعدها الاحداث سجالا مثيرا بين المنتخبين مع عدة مجددة للمنتخب الكوسوفي من خلال الدفاع الضاغط والهجوم السريع تألق معها فلوريان وحبيب آدمي في تسجيل الثلاثيات المتتالية حققت التعادل لمنتخب بلادهم (46/46) والتقدم (49/46) وظهرت محاولات زيد وانفر والشريف في تقليص الفارق الا ان كوسوفو خرجت بنتيجة الربع (54/51).

وسطعت شمس الاثارة في الربع الاخير وجدد بالما حيوية خطوط المنتخب بالزج بموسى بشير وفضل النجار انطلق معها المنتخب من الدفاع الضاغط الى الهجوم السريع لإيجاد مساحات الاختراق تحت السلة، وابدع انفر في الثلاثيات تارة والثنائيات تارة اخرى مع اللم والتسجيل الناجح لموسى بشير اعادت التقدم الاردني مجدداً عند النقطة (66/59) ليخرج بعدها فضل النجار بالخطأ الشخصي الخامس وبعد التعادل (68/68) تمكن الشريف من اضافة نقطتين ثمينتين لتدخل معها المبارة في ندية وسخونة الدقيقة الاخيرة والتي نجح معها منتخبنا في استثمار اندفاع لاعبي كوسوفو لتعديل النتيجة في اخطاء تكررت معها الرميات الحرة التي ترجمها وسام الصوص بنجاح وضعت منتخبنا على طريق الفوز الذي تحقق مع نهاية المباراة (75/71).

الأردن والرياضي اللبناني...قمة مبكرة

لاشك ان لقاء منتخبنا الوطني مع الرياضي اللبناني، يحل عنوان القمة المبكرة بمنتهى الكلمة، خاصة وان منتخبنا يبحث عن الظهور في المشهد النهائي للبطولة وتقليل المسافة الممتدة من ايادي نجومه نحو احتضان كأس البطولة للمرة الثانية على التوالي، في الوقت الذي تظهر نفس الرغبة في الرياضي اللبناني المدجج بالمحترفين والمعروف بعودته بقوة بعد أي خسارة في البطولة والمعروف بإمكانياته وقوته للسلة الاردنية.

وبالتأكيد يكون المدير الفني لمنتخبنا البرتغالي بالما قد قرأ سطور قصة وطريقة لعب المنتخب اللبناني بتمعن دقيق ووقف على معالم القوة والضعف في تشكيلته بالاسلوب الذي تعامل فيه مع المنتخب الكوسوفي حضر افكاره للقاء الذي مزجها في عقول لاعبينا مع تلوين في الاوراق كعادته وطرح ما يلزم لكل دقيقة من احداث اللقاء، مع الاخذ بعين الاعتبار ان بالما يدخل المباريات بتشكيلته المعهودة من حيث الاستفادة من قدرات وسام الصوص وانفر شوابسوقة وفضل النجار حول الدائرة في صناعة الالعاب تارة واصابة الثلاثيات ورسم المساعدات التي تمهد الطريق للولوج تحت السلة وتمويل ثنائي الارتكاز ايمن ادعيس وزيد الخص تحت السلة تارة اخرى مع تجديد الحيوية والتعامل مع احداث اللقاء بالزج بأوراق نضال الشريف وعيسى كامل وزيد عباس حول الدائرة وكذلك لاعبي الارتكاز موسى بشير واسلام عباس ومحمد حمدان في الوقت المناسب من المباراة.

وعلى الطرف الآخر يقف فريق اللبناني حاجزاً منيعاً من الناحية الفنية بحسب الاسماء التي تزخر بها تشكيلة الفريق والتي يعول عليها كثيرا وظهرت ببراعة امام المنتخب التونسي وقلبت تأخرها الى فوز مستحق، والتي يبرز فيها كل من علي محمود وحسين توبة ومازن منيمنة في صناعة الحلو وتنويعها حول الدائرة ورسم المساعدات الانيقة في الوقت الذي يبادلهم الدور كل من عمر الترك وعلي فخرالدين في ايجاد سبل الاختراق واصابة السلة بالثلاثيات وتمويل ثنائي الارتكاز المحترفين جوفوغل وكالفن تحت السلة.

(تصوير: امجد الطويل)

التعليق