اختتام فعاليات مهرجان قرطاج السينمائي الليلة

تم نشره في السبت 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • اختتام فعاليات مهرجان قرطاج السينمائي الليلة

 

 تغريد الرشق

عمان- الغد- تختتم مَساء اليوم في العاصمة التونسية فعاليات ايام قرطاج السينمائية في دورتها الحادية والعشرين، التي استمرت لمدة 8 ايام وعرض خلالها 228 عملا سينمائيا بمشاركة دول عربية وافريقية في اطار المسابقة الرسمية، واخرى في البانوراما.

ويأتي الفيلم التونسي "آخر فيلم" لمخرجه الشهير النوري بوزيد، من الأفلام المرشحة بقوة لنيل جائزة التانيت الذهبي، ويتطرق الفيلم الى قضية التطرف الديني واستغلال الشباب لأهداف مشبوهة من قبل بعض الجماعات والأفراد، واجراء غسيل دماغ لهم.

وجسد دور البطولة في الفيلم، الممثل التونسي لطفي عبدلي مؤديا دورا متقنا لشاب يجد نفسه ممزقا بين حياة خاصة على حافة الانهيار، وبين الوصول والاندماج مع الأصوليين.

فيلما "عرس الذيب" للجيلاني السعدي و"بابا عزيز" للناصر خمير، هما الآخران، من الأفلام التونسية المرشحة للحصول على احدى الجوائز.

وتشارك الجزائر في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة في المهرجان الذي يقام مرة كل عامين، بفيلمين روائيين هما "بركات" للمخرجة جميلة صحراوي و"بلد رقم واحد" لرابح عامر زيماش. وتشارك لبنان بفيلمين أيضا هما: "دنيا" للمخرج جوسلين صعب و"بوسطة" للمخرج فيليب عرقتنجي.

ويدخل المغرب المنافسة في المسابقة عبر فيلم المخرج داود أولاد سياد "باب البحر"، ومن فلسطين فيلم "انتظار" الذي يطرح فيه مخرجه رشيد مشهراوي قضية أربعة ملايين لاجئ فلسطيني مشتّتين، يحلمون ببلدهم الذي لم يعد كما كان عندما اضطروا لتركه من قبل. وتجدر الإشارة إلى أن "انتظار" هو الفيلم العربي الوحيد الذي شارك في مهرجان فينيسيا العام الفائت.

وتشارك العراق بفيلم "أحلام" لمحمد الدراجي، وهو الثاني منذ العام 2003، الذي وقعت فيه تحت الاحتلال الأميركي، ويروي وقائع وأحداث حقيقية حدثت في العراق قبل وبعد الإطاحة بالنظام السابق.

وتقدم مصر فيلما واحدا في مسابقة الأفلام الطويلة هو "أوقات فراغ" للمخرج محمد مصطفى، اما سورية فقدمت فيلم "علاقات عامة" لسمير ذكرى.

وجاءت المشاركة الاردنية بفيلمين قصيرين وبتوقيع تعاونية عمان للأفلام كالعادة في المهرجانات العربية والدولية، فقد اصبح المخرجون الأردنيون الشباب هم سفراء السينما الأردنية حول العالم، رغم قلة ميزانية افلامهم وغياب الدعم المادي عن انتاجهم.

الفيلم الأول لعمر صالح ومحمد ابو جراد ويحمل عنوان "شو هالشغلة" والمشارك في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة ويناقش قضية البطالة لدى الشباب وتهافتهم على ايجاد وظيفة. اما الفيلم الآخر فهو "جرعة زائدة" لعمار قطينة الذي شارك في العديد من المهرجانات سابقا، وحصد عددا من الجوائز.

يدير المهرجان هذا العام المخرج التونسي فريد بوغدير، اما لجنة التحكيم فيرأسها الكاتب اللبناني إلياس خوري وتتشكل من الممثلة التونسية هند صبري ومدير التصوير المصري رمسيس مرزوق والمخرج المغربي محمد عسلي ومدير المهرجان الفرنسي سارج سوبرنسكي والممثلة السنغالية رفيقة نيان، والمخرجة فنتا ريجينا تاكرو من بوركينا فاسو.

من جهة التكريم فقد كرم المهرجان هذا العام الأديب الراحل نجيب محفوظ ومخرج فيلم "باب الشمس" المصري يسري نصرالله.

من جانب آخر استضاف المهرجان في دورته الحالية أفلاما من حول العالم فيما وصف بأنه انفتاح للمهرجان على العالمية، فقد شاركت الأرجنتين والبرازيل ضمن منتدى سينما اميركا الجنوبية، وكذلك تم تخصيص منتدى للسينما الآسيوية شاركت فيه كل من الصين وافغانستان والهند وفيتنام واليابان، اضافة الى اندونيسيا وتايوان وهونغ كونغ.

التعليق