التدخل الجراحي قد يكون كافيا في حالة سرطان البروستاتا

تم نشره في الخميس 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

نيويورك- قَالت دراسة جديدة ان اجراء جراحة ازالة البروستاتا والغدد الليمفاوية المحيطة بها قد يكون علاجا مناسبا لسرطان البروستاتا في مراحله المتقدمة.

وقالت الدراسة ايضا ان اضافة العلاج الاشعاعي الى التدخل الجراحي قد يقلل من خطر عودة السرطان الا انه لا يبدو انه يقلل من فرصة البقاء على قيد الحياة.

وقال ايان طومسون وزملاؤه في الدراسة التي نشرت في مجلة الجمعية الطبية الاميركية ان من ثلث الى نصف الرجال الذين خضعوا لجراحة استئصال البروستاتا في حالة المراحل المتقدمة من المرض فان بعض السرطان ظل خارج الغدة.

وللتعامل مع هذه المسألة بدأ طومسون من مركز علوم الصحة بجامعة تكساس في سان انطونيو وزملاؤه تجربة تم خلالها مقارنة العلاج الاشعاعي المساعد بعد ازالة البروستاتا في حالات سرطان بروستاتا في مراحل متأخرة بوضع المرضى تحت المراقبة.

وفي حالة هذا النوع من السرطان يخضع المريض لعملية ازالة لكامل البروستاتا والغدة الليمفاوية المحيطة بها ولم يصل المرض الى العظام ولكن لديهم سرطان خارج البروستاتا. وشملت الدراسة الفترة من 1988 الى 1997 وفترة متابعة الى 2005.

وضمت الدراسة 214 رجلا تم اختيارهم بشكل عشوائي للخضوع لعلاج اشعاعي و211 تتم مراقبة حالتهم فقط.

واثناء المتابعة توفي او انتشر المرض في أجساد 5ر35 في المائة ممن خضعوا للعلاج الاشعاعي مع الجراحة بالمقارنة بنسبة 1ر43 في المائة في المجموعة الاخرى. وهذا الفارق ليس مهما من الناحية الاحصائية. ولكن اجمالي البقاء على قيد الحياة كان متشابها فقد وصل الى 14 عاما.

ولكن من الناحية الاخرى ارتبط اللجوء للعلاج الاشعاعي باستمرار بقاء المريض لفترة اطول قبل عودة السرطان من جديد بلغت 14 سنة مقابل عشر سنوات في مجموعة المراقبة.

وأشارت الدراسة الى ان مضاعفات مثل مشاكل في الشبكية والبول تكررت بشكل مضاعف في حالة العلاج الاضافي بالاشعاع.

التعليق