مشروع أميركي للعناية بمرضى النوبات القلبية

تم نشره في الأربعاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

شيكاغو - تنضم مئات المستشفيات من كافة أنحاء العالم إلى مشروع طموح للغاية يسعى إلى توفير عناية أسرع بغرف الطوارئ إلى مرضى النوبات القلبية الخطيرة.

ودعيت 1250 مستشفى بالولايات المتحدة للمشاركة، كما أبدت عشرات المستشفيات في أوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية اهتمامها بالمشروع.

ويعاني أكثر قليلا من ثلث مرضى النوبات القلبية من نقص الرعاية الطبية، حيث لا يجري التعامل مع شرايينهم المسدودة خلال 90 دقيقة من وصولهم إلى المستشفى حسبما توصي التعليمات الطبية.

وترتفع نسبة الوفاة بين هذه الفئة إلى 42 في المائة حال تأخر الرعاية الطبية لفترة تصل إلى نصف ساعة فقط، وفقا للأسوشيتد برس.

ويقول الدكتور جون برش، اختصاصي القلب الذي ساعد الكلية الأميركية لأمراض القلب في تصميم المشروع الجديد الذي سيبدأ الاثنين، "إن هناك فرصة كبيرة جدا لتحسين العناية المقدمة لهؤلاء المرضى."

وأمام مؤتمر رابطة أطباء القلب الأميركيين، عرض أحد المرضى، كيم كيرن، تجربة مع النقيضين، فعندما أصيب بنوبة قلبية في 22 آب(أغسطس) الماضي اقتضى إنهاء بعض الإجراءات الإدارية والطبية في المستشفى أربع ساعات قبل أن يتلقى العناية اللازمة.

وعندما أصيب كيرن بنوبة قلبية ثانية في 30 تشرين الأول(اكتوبر)، وأدخل إلى ذات المستشفى بعد انضمامها إلى المشروع الجديد، تلقى العلاج بعد 15 دقيقة من وصوله.

ويستهدف المشروع الطبي الجديد، المرضى الذين يواجهون انسدادا شبه كامل في شريان رئيسي، الأمر الذي يحول دون وصول كمية كافية من الأكسجين إلى نسيج القلب.

ويضرب هذا النوع من النوبات عشرة ملايين شخص سنويا على مستوى العالم، وثلث المصابين بنوبات قلبية في الولايات المتحدة، والذين يُقدر عددهم الإجمالي بـ 865 ألف شخص.

التعليق