ابناء الطفيلة يحتفلون بتأهل منتخب الشباب لنهائيات كأس العالم الكروية

تم نشره في الخميس 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

    محمد الزرقان

   الطفيلة- احتفل ابناء الوطن بالفوز بذهبية كرة القدم في الدورة العربية الثامنة والتي جرت في لبنان عام 1997 ، وفي ليلة اول من امس عاشت المدن والقرى الاردنية ذكريات الماضي العريق ولكن بنكهة مختلفة هذه المرة، عبر تأهل منتخب الشباب لنهائيات كأس العالم للشباب، حيث لم يكن يوم الاثنين عاديا في كافة ارجاء هذا الوطن الغالي، ففيه عاش الجمهور الاردني يوما سعيدا من خلال مشاهدة مباراة منتخبنا للشباب مع المارد الصيني، وبهمة نشامى الوطن قهرنا المارد وفزنا عليه واستطاع الشباب التأهل لدور الاربعة من نهائيات كأس آسيا للشباب، التي تقام مباراياتها في العاصمة الهندية، والاهم ان منتخبنا استطاع التأهل لنهائيات كأس العالم للشباب التي ستقام في كندا العام المقبل.

ورصدت "الغد" افراح ابناء محافظة الطفيلة وخاصة الرياضيين وخرجت بالتقرير التالي:

- عاطف الرواشدة مدير الشباب قال: ما ان انتهت مباراة منتخبنا الوطني للشباب مع (التنين الصيني) وتأهله الى دور الاربعة في نهائيات آسيا للشباب، وضمان تأهله الى نهائيات كأس العالم حتى غمرتنا الفرحة والسرور، بعد هذا الانجاز الرائع والذي يسجل لاول مرة في تاريخ كرة القدم الاردنية، ونناشد الجميع الوقوف خلف هذا المنتخب الفتي ليكون قاعدة صلبة للمنتخب الاول ودعمه بكل الطاقات والامكانات مؤسسات وافراد.

- محمد الخمايسة رئيس نادي الحسا قال: نبارك هذا الانجاز الكروي الذي حققه منتخبنا للشباب لاول مرة في تاريخ الكرة الاردنية، وتأهله الى نهائيات كأس العالم للشباب ونشيد بجهود النشامى في حمل راية الوطن خفاقة عالية الى المحافل الدولية، وانه انجاز تاريخي بكل المقاييس ويجسد الولاء والانتماء لتراب هذا الوطن، وان الشباب الاردني قادر على تحدي الصعوبات في المنافسات الخارجية مع المنتخبات الدولية، التي لها اسمها على مستوى العالم, ونحن اذ نفخر بهذا الانجاز الذي لم يكن ليتحقق لولا التخطيط السليم والمدروس والمتابعة الحثيثة من اتحاد كرة القدم برئاسة سمو الامير علي بن الحسين، وما يقدمه من دعم ورعاية لابناء هذا الوطن ولكرة القدم الاردنية.

- علي النعانعة رئيس نادي القادسية قال: هنيئا لقائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وهنيئا لسمو الامير علي بن الحسين رئيس اتحاد كرة القدم، وهنيئا لكل من ذرفت عيونهم فرحا بتأهل منتخب شباب الاردن، فقد تابعت وبكل اهتمام مباراة منتخبنا الوطني مع نظيره المنتخب الصيني، ويحدوني الامل بأن الفوز لا محالة قادم فقد استبشرنا خيرا من شبابنا بعد تأهلهم لدور الثمانية، وانتزع شبابنا بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم للشباب، وان شاء الله سوف يتحقق الانجاز الاكبر والاعظم بالوصول الى نهائيات كأس العالم التي ستقام في جنوب افريقيا عام 2010 ، بهمة هذا الجيل الصاعد اذا ما اعطي كل الدعم والعناية والاهتمام.

- عمر الربابعة مسؤول النشاط الرياضي في جامعة الطفيلة التقنية قال: غمرتنا مشاعر الفرح والفخر بالانجازات الكبيرة التي سطرتها كرتنا الاردنية على مستوى الاندية، بعدما كرر النادي الفيصلي رائعته الآسيوية، وظفر بكأس الاتحاد في سابقة تسجل له على مستوى الاندية المحلية والآسيوية، ثم زادت مشاعر الزهو بعد ما صار الحلم حقيقة بتأهل منتخب النشامى الكروي للشباب لنهائيات كأس العالم، ووصوله للدور قبل النهائي في البطولة الآسيوية عن جدارة واستحقاق، بعد ان قهر (المارد الصيني)، وهو ما يؤكد حركة التطور الكبيرة التي عرفتها كرة القدم الاردنية، ودحضت كافة الافكار المشككة بأن الانجازات السابقة مجرد طفرة، لكن النشامى ارادوها بحروف من ذهب هذه المرة تكريسا لمنهجية عالية، سواء على صعيد الاندية اوالمنتخبات والامل يحدونا بتحقيق المزيد بفضل ودعم القائمين على الرياضة الاردنية وكرة القدم خصوصا.

- طارق العبيدين رئيس نادي الطفيلة قال: ان تأهل منتخبنا الوطني للشباب في البطولات الدولية وحضوره المشرف في المحافل الرياضية العالمية، لهو فخر وفرحة كبيرة ودليل قاطع على تطور كرة القدم الوطنية ومنافستها للمنتخبات العالمية.

اننا نهنئ الوطن والرياضيين وجميع المشرفين على منتخبنا الشاب، ونبارك للكابتن احمد عبد القادر دوره وفعاليته في ادارة المباريات، وننتظر اليوم الذي نشهد فيه لمدرسة كروية عربية واردنية.

التعليق