اعلانات مكافحة التدخين من انتاج شركات التبغ غير فعالة

تم نشره في الخميس 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • اعلانات مكافحة التدخين من انتاج شركات التبغ غير فعالة

 

  واشنطن-قال باحثون ان اعلانات التلفزيون التي تقول شركات التبغ ان الغرض منها عدم تشجيع المراهقين على التدخين لا تؤدي الغرض منها بل انها في بعض الاحيان تشجع الشباب على التدخين.

وكتب الباحثون في الدورية الاميركية للصحة العامة ان الدراسة التي شملت 100 الف مراهق اميركي توضح ان ضرر الاعلانات ربما يكون اكثر من نفعها.

وقال ام. كاس ويلر الرئيس التنفيذي للجمعية الاميركية للقلب "تقدم الدراسة المزيد من الادلة على ان صناعة التبغ تعتمد على سياسة التضليل".

وأضاف "تدمن صناعة التبغ الكذب وفي واقع الامر تريد ان يدمن شبابنا التبغ. لو كانوا حقا جادين في رغبتهم تقليل معدلات التدخين لتوقفوا عن انفاق 15 مليار دولار سنويا لترويج منتجاتهم القاتلة".

  وقامت ميلاني ويكفيلد من مركز فيكتوريا للسرطان في ملبورن باستراليا وزملاؤها في جامعة الينوي في شيكاجو وجامعة ميشيجان بجمع بيانات للمشاهدة التلفزيونية من مؤسسة نيلسن للاعلام.

وأظهرت البيانات عدم وجود ارتباط بين الاعلانات المضادة للتدخين التي ترعاها صناعة التبغ وبين التدخين الفعلي او المنتظر للمراهقين.

وقال بيان عن ويكفيلد التي تعمل في جامعة الينوي "هذه الدراسة هي اوضح دليل حتى الان على ان الاعلانات التي ترعاها صناعة التبغ غير مجدية". "الاعلانات التي ترعاها شركات التبغ والموجهة للشباب ليست مؤثرة وتلك التي تستهدف الوالدين يبدو انها تؤدي الى تأثير عكسي على الطلبة الذين في السنوات الوسطى او الاخيرة من المراهقة".

  وقالوا انه في احدى محاكمات شركة للتبغ قالت كارولين لوفي وهي مديرة سابقة بشركة فيليب موري سلتنبغ ان "الهدف من البرامج هو التأخير حتى سن الثامنة عشرة وليس منع المراهين من التدخين".

وقالت بيجي روبرتس المتحدثة باسم شركة فيليب موريس للتبغ ان الشركة تقوم بأبحاث موسعة لضمان ان اعلاناتها فعالة مع الاباء.

واضافت "لم نجد شيئا في بحثنا يوضح ان النتائج التي خرجت بها هذه الدراسة سليمة".

التعليق