أعمال من 11 دولة عربية في مهرجان بروكسل للفيلم العربي

تم نشره في الثلاثاء 24 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 10:00 صباحاً

  بروكسل- تبدأ مساء غد الاربعاء 25 تشرين الأول (اكتوبر) فاعليات الدورة الاولى لمهرجان الفيلم العربي بالعاصمة البلجيكية بروكسل التي تستمر لمدة خمسة ايام بمشاركة افلام من 11 دولة عربية هي مصر وسوريا والجزائر ولبنان والعراق وتونس واليمن والسعودية والمغرب والاردن والاراضي الفلسطينية وبعضها انتاج عربي اوروبى مشترك

ويضم المهرجان الجديد ثلاثة أقسام رئيسية تركز على أهم الموضوعات التي تشغل السينمائيين العرب وتناقشها اعمالهم الجديدة من خلال الافلام الروائية الطويلة والافلام الوثائقية الطويلة إضافة الى الأفلام القصيرة.

  يضم قسم الافلام الروائية الطويلة 8 افلام سينمائية بعضها افلام مهمة حققت العديد من الجوائز عربيا وعالميا مثل (زوزو) للمخرج اللبناني جوزيف فارس و(الخبز الحافي) للجزائري رشيد بلحاج و(أحلام) للعراقي محمد الدراجي و(تحت السقف) للسوري نضال الدبس.

وأفلام (دوار النساء) للجزائري محمد شويخ و(هي وهو) للتونسي الياس بكار و(الرحلة الكبرى) للمغربي المقيم في فرنسا اسماعيل فروخي و(ملك وكتابة) للمصرية كاملة ابو ذكري و(صباح) للمخرجة اللبنانية المقيمة في كندا ربا ندى.

اما قسم الافلام الوثائقية فيضم 6 افلام هي (من يوم ما رحت) للفلسطيني محمد بكري و(نساء بلا ظل) للسعودية هيفاء المنصور و(العراق اغاني الغائبين) للعراقي المقيم في فرنسا ليث عبد الامير و(30 متر صمت) للفلسطيني المقيم فى هولندا محمود المساد و(بعض الفتات للطيور) للجزائري نسيم لمواش و(عندما تغني المراة) للتونسي مصطفى الحسناوي.

  في حين يضم قسم الأفلام القصيرة 11 فيلما هي (صباح الفل) للمخرج المصري شريف البنداري و(الغسالة) للسوري هشام الزعوقي المقيم في النرويج و(بيروت بعد الحلاقة) لللبناني هاني طمبا و(تصاور) للتونسي نجيب بالقاضي و(الايام الحلوة) للتونسية مريم ريفاي.

كما يضم افلام (القطعة الأخيرة) للسعودي محمد بازيد و(يوم الاثنين) للمصري تامر السعيد و(مكان تحت الشمس) للمغربي رشيد بو يونس و(بيت من لحم) للعراقي المقيم فى مصر رامى عبد الجبار و(شتات) للفسلطينية علا طبري و(فيزا) للتونسي ابراهيم اللطيف.

  يرأس المهرجان يوسف ارشيش ويدار من قبل القائمين على مهرجان الفيلم العربي في روتردام للسنوات الثلاث القادمة باعتباره يعد ثمرة للتعاون بين مهرجان الفيلم العربي في روتردام الذي يديره خالد شوكت وانتشال التميمي وبين شركة إيماج فيلم.

تضم فعاليات المهرجان ايضا عدة ندوات اهمها عن (الإنتاج والتوزيع في البلدان العربية) و(مشاركة المراة في العمل) و(الصعوبات التي تواجه النساء في زمان واماكن الحروب) الى جانب ندوات خاصة للافلام المهمة ومعرض للصور الفوتوغرافية وعدد من الامسيات الموسيقية وورش عمل في الخط العربي والعزف على العود والغيتار.

وحسب البيان الذي اصدره المركز الثقافي العربي في بروكسل فان هدف المهرجان يكمن في مد الجسور الثقافية بين الشرق والغرب والتعرف على ثقافة وإبداعات العالم العربي بعيدا عن الصور النمطية التي يسوقها الإعلام عن العرب والتيتروج لافكار الارهاب والتشدد والانغلاق.

وتكرم ادارة المهرجان السيدة ليلى شهيد ممثلة السلطة الفلسطينية لدى الاتحاد الاوروبى نيابة عن النساء العربيات اللاتي عانين بسبب الحروب وتدمير اوطانهن.

التعليق