صدور الترجمة العربية لرواية شارلوت برونتي الذائعة الصيت "جين آيير"

تم نشره في الأحد 22 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 10:00 صباحاً

 

  عمان-الغد-عن دار العلم للملايين صدرت الترجمة العربية لرواية شارلوت برونتي بعنوان "جين إيير" , من ترجمة منير البعلبكي , الرواية التي تعد أثراً روائياً رائعاً لما انطوت عليه من تحليل لأدق مشاعر الحب والبغض والخوف والحسرة والندم , وترجمت، وأعيدت ترجمتها إلى معظم لغات العالم، ووضعت شارلوت برونتي (1816-1855) في مصاف أعظم الروائيات في تاريخ البشرية.

  جين إيير فتاة متوسطة الجمال، ضئيلة الجسم، يتيمة الأبوين، عاشت حياة ظلم ونكد، لكنها امتلكت من قوة العزم وصلابة الإرادة، وحصافة العقل ما يجعلها أهلاً لتكون النموذج الذي اختارته الكاتبة لتعبر من خلاله عن كل النزعات الإنسانية.

  تبدأ الرواية بالحديث عن الطفلة اليتيمة جين إير والتي تبلغ من العمر 10 سنوات وهي صغيرة الجسم بالنسبة لأبناء خالها الثلاثة إليزا وجون وجورجينا , حيث تعيش معهم منذ فارق أبواها الحياة ، وكما حدث ذلك لخالها الذي فارق الحياة أيضا منذ تسع سنوات.

فلما أدركت ما حولها وجدت نفسها وحيدة ، تعيش بين أبناء خالها ، حيث أوصى خالها زوجته بها خيرا ولكنهم لم يراعوا تلك الوصية ، لا زوجة خالها ولا أبناؤه بعد أن كبروا معها خاصة أبن خالها جون الذي كان يكرهها كثيرا. ولما أدركت جين أنهم قرروا التخلص منها وإرسالها بعيدا عن جايتسهيد حيث بيت خالها لتعيش في دار للأيتام مع توصية

أنها فتاة لا تتمتع بالأخلاق الحميدة وأن لديها ميلاً للخداع كما قالت زوجة خالها لمسؤول الدار وعلى مسمع من جين.

  تنتقل للحياة في كلية بالمدرسة الداخلية وتفقد فيها صديقتها بمرض السل , وتمر حياتها بمحطات متنوعة لتنتقل للعمل بمنزل بير لدى رجل غني وإبنة متجبرة , يتقرب منها لآحقا للزواج وحين توافق تكتشف الجانب المخيف .... زوجته المجنونة بيرثا ...التي حبسها لسنوات .

  استجمعت جين شجاعتها بعد خروج السيد بروكلهارست مسؤول دار الأيتام الذي حضر لمقابلة السيدة ريد واستكمال الإجراءات ولرؤية جين ، استجمعت شجاعتها واقتربت من زوجة خالها مرتعشة وقالت : يسعدني أنك لست قريبتي. ولن أناديك خالتي طالما أنا على قيد الحياة , إن سألني أحد ما إذا كنت أحبكِ ؟ كيف أنتِ عاملتني ؟ سأقول أنكِ بلا

رحمة ، وأنكِ عاملتني بقسوة بالغة.. سوف أتذكر كيف دفعتني إلى الوراء ، إلى الغرفة الحمراء ، مع أنني كنت خائفة وتوسلت إليك لترحميني. وهذا العقاب الذي جعلني أعاني هو لأن ابنك الشرير ضربني ، صرعني بلا سبب. يعتقد الناس أنكِ امرأة صالحة ، لكنك سيئة وقاسية القلب !

  من مؤلفات شارلوت الأخرى روايتها الصادرة بعنوان (البروفيسور)التي كتبتها في

بروكسيل في العام1846 ونشرت في العام1857،والتي يدور مضمونها حول حياة ناظر مدرسه في تلك المدينة البلجيكية(بروكسيل)،وأيضا لها رواية أخرى (فيلّيت)والتي تعكس التجربة الشخصية للكاتبه حين كانت ببروكسيل , ورواية (شيرلي) المعنية بمواضيع صناعة الصوف والمتمردين والحروب النابليونية .

التعليق