الاطفال وحيواناتهم الأليفة علاقة متناغمة تحتاج لاشراف الآباء

تم نشره في السبت 21 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 10:00 صباحاً
  • الاطفال وحيواناتهم الأليفة علاقة متناغمة تحتاج لاشراف الآباء

 

 بون- يشعر بعض الاطفال بالسعادة إذا ما وضعوا صورة المِهر "بوني" فوق فراشهم ولكن هناك آخرين لا يقبلوا إلا اقتناء المهر نفسه وذلك رغم أن العديد منهم يفضلون حيوانا لا يحظى بإقبال كبير من جانب أقرانهم.

ويعرب الخبراء في هذا المضمار عن قناعتهم بأنه يمكن بلورة علاقة متناغمة بين الاطفال والحيوانات الاليفة. وفي هذا الصدد يقول مارجوند مروتسيك من غرفة الاطباء البيطريين في مدينة بون الالمانية "الحياة مع حيوان تثري حياة الطفل". غير أنه من الضروري أن يعي الاباء والامهات أن الصبية والفتيات ممن في سن المدرسة الابتدائية يكونون في حاجة لدعمهم من أجل العناية بحيوان أليف.

ويوجد العديد من الدراسات التي تبرهن على أن اقتناء حيوان أليف من شأنه تحسين المهارات الاجتماعية للطفل. ولكن الطفل يظل، حتى يصل إلى سن معين، عاجزا عن تحديد قدر الرعاية التي يحتاجها الحيوان الاليف الذي يقتنيه.

ويقول مروتسيك: "لا يمكنك أن تتوقع أن يتحلى طفل يقل عمره عن سبعة أعوام أو ثمانية بقدر كبير من المسؤولية".

ومن جانبها تقول الطبيبة البيطرية استريد بير " يحتاج الاطفال المساعدة من والديهم حتى يصلوا على الاقل إلى عمر الثانية عشرة".

يتعين على الوالدين التيقن من أن الحيوان ينال الطعام الملائم وأن قفصه ينظف بشكل دوري.

وإذا ما كان الطفل يقتني كلبا أليفا فإن ذلك يعني أنه يجدر بالوالدين أن يدركا أنه سيجب عليهما في أغلب الاحوال اصطحاب الكلب في نزهة بنفسيهما.

وعلى أي الاحوال يعد الكلب هو الحيوان الاليف الامثل لكي يقتنيه الاطفال. ويقول هايدرن بيتس من الرابطة الالمانية لحماية حقوق الحيوان: "يمكن أن يشكل (الكلب) صديقا عظيما للطفل لانه لا يفشي سرا".

كما أن القطط يمكن أن تكون بدورها صديقة عظيمة للاطفال نظرا لان كلا الحيوانين قادران على أن يوضحا للاطفال دون لبس متى يمكن أن يشعرا بالنفور حيال شيء ما.

ولكن على الوالدين مسئولية التيقن من أن الكلب لن يتحول من مجرد كلب يعوي إلى كلب يعقر الاخرين. وتقول مروتسيك في هذا الشأن: " غالبية الكلاب التي تعقر هي كلاب أليفة تعيش مع أسر وليست تلك المعروفة بأنها كلاب ضالة".

ويجب على الوالدين أن يبديا اهتماما خاصا بتنشئة الكلاب وأن يكونا على يقين من أن هذه الحيوانات تعلم أنها في المنزلة الدنيا في المنزل وليس الطفل.

ومن بين العديد من الطيور التي تعيش في أقفاص تعد الببغاء الاسترالية هي الطائر الاكثر ملائمة للحياة في بيئة المنزل.

وينصح الوالدان بألا يحاولان إقناع طفلهما باختيار حيوان أليف بخلاف ذاك الذي وقع عليه اختياره بالفعل. ويقول بيتس إذا لم تكن هناك مساحة كافية في المنزل لاقتناء كلب فإن اقتناء أحد خنازير غينيا الصغيرة لن يشكل سوى بديل غير موفق.

ويضيف بالقول إنه يجب على الوالدين في هذه الحالة النظر في ما "إذا كان هناك كلب لدى الجيران يمكن لطفلهما أن يأخذه في نزهة أم لا".

وإذا لم يكن هذا البديل متاحا فحينذاك يصبح وضع ملصق لكلب على جدران غرفة النوم أمرا كافيا.

التعليق