قمة الوحدات والفيصلي الآسيوية تحتاج إلى وقفة جماهيرية

تم نشره في الاثنين 16 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 09:00 صباحاً
  • قمة الوحدات والفيصلي الآسيوية تحتاج إلى وقفة جماهيرية

التزام اللاعبين يخرج اللقاء إلى بر الأمان

 

تيسير محمود العميري

 

عمان - ساعات معدودات ويتقابل قطبا الكرة الاردنية الفيصلي والوحدات في لقاء الرد الحاسم، لتحديد هوية الفريق الاردني الذي سيبلغ نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، هل هو الفيصلي صاحب اللقب الماضي والذي فاز في لقاء الذهاب 1/0 في ستاد عمان والذي بات قريبا جدا من تحقيق تطلعات جماهيره، ام هو الوحدات الساعي الى رد الاعتبار وقلب الموازين والسير في درب شقيقه الفيصلي وبلوغ نهائي البطولة للمرة الاولى؟.

تلك اسئلة تجول في خاطر عشاق الكرة الاردنية كلما اقتربت لحظة الحسم الآسيوية، والاجابة عليها لا يمكن ان تكون دقيقة ومنطقية الا مع صافرة النهاية للمباراة، التي حتما ستحظى بحضور جماهيري منقطع النظير، يتناسب بشكل معقول مع نجومية الفريقين وسمعتهما العطرة وأهمية المباراة.

وفي القمة المتجددة بين الشقيقين الوحدات والفيصلي لا خاسر مطلقا، حتى وان اسفرت نتيجتها عن وداع احد الفريقين للمسابقة من دور الاربعة فيها، فالفيصلي والوحدات "وجهان لعملة واحدة" وفوز اي منهما باللقب هو فوز للكرة الاردنية.

حضور جماهيري كبير

واذا كان الحضور الجماهيري للمباراة يشير الى ارتفاع عدده بحيث يمكن ان تمتلئ المدرجات بالمتفرجين في وقت مبكر، فإن هذه الجماهير تنتظر تقديم التسهيلات لها من حيث فتح ابواب الدخول في وقت مبكر وتنظيم الدخول بشكل سلس يحفظ كرامة الجميع ويدخل المتفرج الى الملعب غير موتور، وفي ذات الوقت فإن المطلوب من هذه الجماهير ان تراعي مصلحة الاردن وتعطي انطباعا ايجابيا عن هذا البلد العظيم، فكثير من الاشقاء العرب سيتابعون اللقاء تلفزيونيا ويهمهم الاستمتاع بجمالية الاداء وليس النفور من قباحة بعض الهتافات، التي لا يزال نفر يصر على إطلاقها رغم الدعوات بضرورة التحلي بالروح الرياضية واستلهام شعارات المنافسة الشريفة والتشجيع العفيف النظيف في سرد الكلمات على مسامع الحضور.

مسؤولية مضاعفة

وعلى نجوم الفريقين تقع المسؤولية الاكبر ليس في استعراض مهاراتهم فوق المستطيل الاخضر والتسابق لتسجيل الاهداف فحسب، وانما الى طرح امثلة حية على ان ما يجمع بين الفيصلي والوحدات اكبر من هتاف يراد له عن قصد او دون قصد تعكير صفو العلاقات بين الناديين الحبيبين والاساءة لهما.

لا يريد الفيصلي والوحدات من جماهيرهما ولاعبيهما وادارييهما الا كل سلوك حسن، ولندرك جيدا ان العيون كلها ترصد القمة الكروية الاردنية بثوب آسيوي، ودعونا نتمنى جميعا ان تخرج المباراة قمة في الاداء والسلوك فهذا أضعف الايمان في شهر رمضان.

التعليق