سفيان عبدالله يعشق مشاهدة "ازمة رمضان" ويروي كيف "ضلله" بدران في مصر!

تم نشره في السبت 14 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 09:00 صباحاً
  • سفيان عبدالله يعشق مشاهدة "ازمة رمضان" ويروي كيف "ضلله" بدران في مصر!

نجم في رمضان

 

    خالد الخطاطبة

  عمان- نطل على القراء خلال شهر رمضان المبارك من خلال زاوية "نجم في رمضان" التي يتم التعرف خلالها على يوميات احد نجوم الرياضة الاردنية في هذا الشهر الفضيل، والتطرق الى ابرز عادات الضيف الرمضانية، وبرنامجه اليومي وذكريات رمضان خلال السنوات الماضية.

ضيفنا لهذه الحلقة هو نجم فريق نادي الوحدات سفيان عبدالله الذي يستعد لاقامة مباراة اعتزاله يوم 10 من الشهر المقبل.

الاعتزال يشغل وقته وتمارين سويدية يومية

يكشف اللاعب سفيان عبدالله ان تحضيرات الاعتزال تشغل وقته خلال شهر رمضان المبارك، حيث يقضي اوقاتا طويلة في التحضير للقاء الذي سيجمع منتخبنا الوطني مع الوحدات يوم 10 من الشهر المقبل وبمشاركة عدد من نجوم الاندية المحلية.

ويقول سفيان: ابدأ يومي بالاستيقاظ في الساعة التاسعة والنصف صباحا، حيث احرص على تأدية بعض التمارين السويدية بشكل شبه يومي قبل ان ابدأ التحضير لمباراة الاعتزال من خلال مخاطبة الشخصيات والاندية عن طريق اتحاد كرة القدم، كما اقوم بزيارة العديد من الشخصيات لدعوتهم لحضور المباراة.

ويضيف: اعودة الى البيت في حوالي الثانية والنصف حيث اقوم بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم اخلد للنوم حى اقتراب موعد آذان المغرب.

لا تواصل مع الرياضيين

وعن برنامجه بعد الافطار يقول سفيان: اواصل التحضير للمباراة اذا كان هناك حاجة لذلك، واحيانا اتوجه الى "كوفي شوب" للجلوس برفقة الاصدقاء، كما انني استثمر هذه الفترة في صلة الرحم وزيارة الاهل والاقارب.

ويكشف اللاعب عدم  تواصله مع الرياضيين خلال شهر رمضان المبارك نتيجة انشغاله بالاعتزال.

طاش ما طاش

وردا على سؤال يتعلق بمتابعة التلفاز يشير لاعب الوحدات الى انه يتواصل احيانا مع البرامج خلال فترة ما بعد الافطار ويقول: بعد تناول الافطار هناك بعض المحطات التي تبث برامج منوعة تشد الانتباه، واواصل مشاهدة البرامج حتى الساعة الثامنة مساء.

ويضيف: عادة ما اتابع البرامج التي تبث على محطة ام بي سي خاصة مسلسل "طاش ما طاش"  مشيرا الى متابعته بشكل متقطع لمسلسل "حليم".

اعشق مشاهدة ازمة الشوارع !

ويكشف سفيان عبدالله عدم رغبته بالخروج للتسوق خاصة ذلك التسوق الذي يسبق موعد الافطار، منوها الى عشقه لمشاهدة زحمة الشوارع اثناء رمضان.

ويقول: انا لا اقوم بعملية شراء حاجيات البيت، والاهل هم الذين يتولون هذه المهمة، ولكني في نهاية هذا الشهر سأخرج للتسوق الشخصي.

وجبات مفضلة

وفيما يتعلق بالوجبة المفضلة في رمضان يقول لاعب المنتخب الوطني السابق: انا اعشق "المقلوبة" و"المنسف" و"الملوخية بالدجاج"، اما الطبخة التي لا احب تناولها فهي كل طبخه تحتوي على اللحوم والدهنيات الكثيرة.

ويشير اللاعب الى حرصه على ان تكون وجبة الارز حاضرة في كل الوجبات، وعن الحلويات يؤكد اللاعب عشقه لتناول "العوامة" و"اصابع زينب".

بدران الشقران "ضللني" !

ويتحدث سفيان عن موقف طريف حصل معه مؤخرا ويقول: عندما شاركت انا وبدران الشقران في مباراة دعم لبنان التي جرت مؤخرا في القاهرة، وعندما اردنا مغادرة مصر سألت بدران عن موعد الطائرة المغادرة الى عمان فأجاب انها في الساعة السابعة مساء، وبالفعل توجهنا الى المطار في هذا الموعد لنكتشف ان موعد الطائرة كان في الخامسة مساء، فما كان منا الا ان تأخرنا يوما في القاهرة.

ويشير سفيان الى ان بدران قراء خطأ موعد مغادرة الطائرة من التذكرة، حيث كانت الموعد يشير الى اقلاعها في الساعة 17 فظنها الشقران 7 !.

يوم داهمتني المياه في الفندق !

ويتحدث سفيان عن "نهفة" صادفته في احد معسكرات المنتخب في احد فنادق العاصمة ويقول: وعندما كنت اغسل يدي رن جرس الهاتف فذهبت للرد عليه دون اغلاق المياه، فاذا بفتاة على الخط حيث جلست اتكلم معها مطولا ونسيت كل شيء فكانت المفاجأة بمداهمة المياه للغرفة!

متخصص في "الهش والنهش" !

وردا على سؤال يتعلق باتقانه للطبخ يقول سفيان: الحقيقة انا لا اجيد فن الطبخ نهائيا، ولكنني في نفس الوقت اريد الاشارة الى انني متخصص في "الهش والنش" ا.

مبسوط من المعيدي!

ويشير لاعب الوحدات الى سعادته بتعليق محمد المعيدي خاصة اثناء مباراة المنتخب امام العراق في نهائي دورة الحسين الكروية.

ويقول: الحقيقة انني مبسوط من تعليق المعيدي، ولن انسى كلماته التي علق بها على مباراتنا امام العراق، خاصة عندما قال عبارته المشهورة "سفيان يا سفيان"!

رياضيون على تواصل معهم عبر الهاتف

ورغم مشاغله الكثيرة في الاعداد لمباراة الاعتزال يؤكد سفيان انه يجد في الاتصالات الهاتفية فرصة للاطمئنان على الزملاء الرياضيين امثال: عبدالله ابو زمع ورأفت علي وفيصل ابراهيم وعامر شفيع ومؤيد سليم وعدنان عوض ومهند محادين.

ذكريات نهائي دورة الحسين

ويتحدث سفيان عن ذكرياته الرياضية مشيرا الى ان مباراة نهائي دورة الحسين التي جمعت منتخبنا مع المنتخب العراقي كانت من اجمل اللقاءات خاصة وانها انتهت بفوزنا بعد جهد كبير .

ويقول: اجمل ما في دورة الحسين كان حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على حضور المباريات والشد من ازر اللاعبين، واعتقد ان مشاهدة جلالته وهو يتابع المباراة كان المكسب الاكبر للمنتخب الذي فاز بالبطولة بفضل دعم جلالته اللا محدود.

ويقول: ركلات الجزاء الترجيحية كانت علامة بارزة في اللقاء، وخاصة ركلة الحسم التي سددتها بنجاح، حيث كان من المفترض ان يسدد الركلة هيثم الشبول، ولكنني طلبت منه ان اسددها انا وبحمدالله نجت في ذلك وكان هذا الهدف من اغلى اهدافي، اضافة لهدفي في مرمى المحمدية في بطولة ابطال العرب في السعودية، وفي مرمى الفيصلي عام 1995.

دعوة للجمهور

واختتم اللاعب حديثه بالاشادة بجمهور الكرة الاردنية عامة وجمهور الوحدات خاصة، داعيا الجميع لحضور مباراة الاعتزال التي يطمح بأن تكون الاجمل على الصعيد المحلي نظرا للترتيبات الجيدة التي يسعى لها في هذه المباراة.

التعليق