اكتشاف أمراض القلب في وقت مبكر

تم نشره في الأحد 1 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 10:00 صباحاً

 

واشنطن-يقول باحثون أميركيون إن فحصا بسيطا وغير مكلف يمكن أن يساعد في الكشف عن أمراض القلب في مرحلة مبكرة.

ويقول الباحثون إن التعرف إلى مستويات البروتين في الدم يمكن أن يؤدي إلى اكتشاف أمراض القلب في مرحلة مبكرة.

وفي دراسة أخرى، اكتشف الأطباء أن المضادات الحيوية يمكن أن تحمي القلب من المرض.

وبحث العلماء من معهد الوطني للقلب والرئة والدم في العلاقة ما بين البروتين من نوع (سي) والكالسيوم التاجي. وهذا يشير إلى مدى تصلب الشريان التاجي. وهذه الحالة مؤشر إلى أمراض القلب.

ودرس الباحثون حالة 321 شخص متوسط أعمارهم ستون عاما. وبدأت الدراسة العام 1971. وخضع هؤلاء الأشخاص إلى فحوص لمستوى البروتين ومستوى الكالسيوم في الشريان التاجي.

ووجد الباحثون انه كلما ارتفع مستوى البروتين ارتفع معه مستوى الكالسيوم التاجي. ويقول الدكتور توماس وانغ مدير الدراسة: "كنا نعرف أن الالتهاب يلعب دورا في أمراض الشريان التاجي ولكن العلاقة المباشرة ما بين مستوى البروتين والكالسيوم في الشريان التاجي هو اكتشاف جديد."

ولكن الباحثين يقولون انه لا بد من إجراء مزيد من الدراسات للتأكد من هذه العلاقة ودورها في أمراض بالقلب.

وفي دراسة أخرى اكتشف العلماء أن إعطاء المضادات الحيوية لمن يتلقون علاجا لامراض القلب في المستشفيات قلل من ضرورة العودة إلى المستشفى في خلال عام.

ويقول باحثون في مستشفى كرويدون في جنوب لندن إن المضادات الحيوية تفيد في مقاومة الالتهاب.

وشارك في الدراسة اكثر من 300 من مرضى القلب الذي عانوا من نوبات قلبية في الماضي. ويقول الباحثون إن المضادات الحيوية مفيدة لمرضى القلب حتى في حالة وجود نوعين من البكتيريا يعتقد انهما يلعبان دورا في أمراض القلب، وهما هيليكوباكتور بيلوري وكلاميديا.

وبعد عام من المعالجة، وجد الباحثون أن احتمال إصابة المرضى الذين تلقوا مضادات حيوية بالنوبات القلبية اقل بـ 36 بالمائة من احتمال إصابة غيرهم من المرضى.

وقال الدكتور توماس ماندال مدير الدراسة: "ربما تعمل المضادات الحيوية ضد بكتيريا أخرى للتقليل من عبء الإصابة بالالتهاب في الجسم كله أو ربما لها خصائص مقاومة للالتهاب."

التعليق