التدريبات المفاجئة تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

تم نشره في الاثنين 18 أيلول / سبتمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

واشنطن-قال العلماء أنهم عثروا على دليل بأن من الأفضل للأشخاص الذين نادرا ما يمارسون الرياضة تجنب ممارستها أو زيادة الحمل التدريبي لأن من شأن ذلك أن يزيد من خطر اصابتهم بأزمة قلبية.

وقال الباحثون من جامعة اسكس ان الزيادة المفاجئة في ممارسة الرياضة تزيد الضغط على القلب مما يمكن أن يزيد من الفترة التي يمكن أن تحدث فيها الأزمات القلبية.

وأضاف الباحثون إن الأمر لا يقتصر على الأشخاص المصابين بأمراض في القلب.

وقارنت الدكتورة فاليري جلادويل وسامنتا دوسون بين الفترة التي يستغرقها القلب في العودة إلى حالته الطبيعية بعد ممارسة تدريبات رياضية عنيفة وبين تلك بعد ممارسة تدريبات رياضية معتدلة.

وقالت الدكتورة جلادويل ان ضربات القلب تستمر بمعدل أعلى من المعتاد لنحو ثلاثين دقيقة بعد التدريبات العنيفة.

وأضافت: "في الحقيقة لا يعود معدل ضربات القلب إلى مستواه الطبيعي قبل ساعة". ولكن ضربات القلب تعود إلى معدلها الطبيعي بعد ممارسة الرياضة بشكل معتدل في خلال ربع ساعة.

وتوضح الدكتورة جلادويل انه كلما عاد نشاط الأعصاب التي تتحكم في معدل ضربات القلب إلى طبيعتها بشكل سريع قل الزمن الذي يمكن أن تظهر خلاله مشاكل في القلب.

وقال الباحثون ان التدريبات البدنية علاج مهم للمرضى الذين عانوا في السابق من مشاكل في القلب، لكن يجب التحكم بها من أجل تجنب أي ضرر. لكنهم يضيفون أن هذا الأمر لا يقتصر على مرضى القلب فقط.

وتوضح جلادويل ان من المعروف ان تجريف الثلج يسبب أزمات قلبية، حيث أنه تدريب غير معتاد وعمل صعب يتم في ظروف باردة وبهذا تجتمع كل العوامل في زيادة الخطر.

ويقول الباحثون ان الاعتدال في التدريبات يساعد على التقليل من خطر الاصابة بمشاكل في القلب عند القيام بتدريبات أعنف.  وتم عرض نتائج الدراسة خلال مؤتمر الجمعية الطبية في جامعة كامبردج.

التعليق