مرضى النوبات القلبية لا يلتزمون بتناول مضادات البيتا

تم نشره في الأحد 17 أيلول / سبتمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

  نيويورك- تشير دراسة جديدة الى انه رغم المعرفة اليقينية بان استخدام مجموعة العقاقير المعروفة باسم مضادات البيتا مثل تينورمين ولوبريسور لفترة طويلة قد يحسن فرص نجاة المرضى بعد النوبات القلبية فان معظمهم يوقفون استخدامها بعد بضعة اشهر فقط.

علاوة على ذلك فان تكلفة الدواء لا تبدو عائقا كبيرا لعدم الالتزام لاسيما وان كل المشاركين كان لديهم تغطية تأمينية وفقا للتقرير الذي نشر في دورية القلب الاميركية.

وقالت جوديت كرامر من المركز الطبي بجامعة دوك في دورهام بولاية نورث كارولاينا الاميركية وكبيرة الباحثين لرويترز هيلث "ومع ذلك فلكي يكون هذا العلاج مفيدا يتعين ان يواصل المرضى تناوله بقية حياتهم" ولذلك فمن الضروري الالتزام بعد الخروج من المستشفى.

وأضافت كرامر قائلة "من الاشياء المثيرة للضحك ان تجد كثيرا من الامثلة لاناس يقولون (تناولت دوائي يا دكتور) بما يعني انهم اعتقدوا انهم انهوا العلاج بعد ان أكملوا الوصفة الطبية التي أعطيت لهم لدى اخراجهم من المستشفى".

  وقادت هذه النوعية من القصص الباحثين الى اجراء تحليل رسمي لاستخدام مضادات البيتا على المدى البعيد بين 17035 مريضا بقوا على قيد الحياة لعام على الاقل بعد تعرضهم لنوبة قلبية ولديهم تغطية تأمينية سواء تجارية أو خاصة بالرعاية الصحية.

وفي العام الذي أُخرج خلاله المرضى من المستشفى التزم 45 في المائة فقط منهم بتناول عقاقير مضادات البيتا الموضحة في الوصفة الطبية التي تطلب تغطية 75 في المائة من الايام. وتراجع الالتزام بشكل مأساوي بين 30 و90 يوما بعد الخروج من المستشفى.

ويشير التقرير الى ان التغطية التأمينية التجارية أو الخاصة بالرعاية الطبية ومقرها في الجنوب الشرقي وصغر السن لاسيما عند النساء يتوقعان معا انخفاض التزاما بعلاج مضادات البيتا.

التعليق