عرض مسرحي مكسيكي يستخدم الراوي مثلما كان الحال في السينما

تم نشره في الخميس 14 أيلول / سبتمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

القاهرة - أعاد العرض المكسيكي (العربة الرمادية) مساء الاول من أمس احياء تقليد السرد السينمائي الصامت على خشبة المسرح القومي في اطار انشطة الدورة الثامنة عشرة لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي.

ويتناول العرض الذي قدمته فرقة تياترو دي سييرتوس ابيتانتيس وأخرجه كلاوديو فالديس كوري قصة فيلم (العربة الرمادية) وهو فيلم مكسيكي أنتج عام 1919 وأخرجه انريكي روساس ويروي قصة عصابة العربة الرمادية التي تسببت في اشاعة الذعر في المجتمع المكسيكي عام 1915.

ويبرز العرض تقليد (البنشي) الياباني الذي نشأ خلال عصر السينما الصامتة حيث كان يجلس راو بجوار شاشة العرض ويقوم باعطاء صوته لكل شخصية في الفيلم.

واستعان المخرج بمجموعة ممثلين من مختلف الجنسيات للقيام بأدوار الرواة من الممثلة اليابانية ايرين أكيكو أيدا والممثلة فابرينا ميلون وهي من مواليد جزيرة جوادالوبي المطلة على البحر الكاريبي الى الممثل المكسيكي مصري الاصل كريم خاوسا والممثلة المصرية عزة شعبان يصاحبهم عازف البيانو ارنستو جوميز سانتانا.

ويقوم الممثلون أو الرواة بأداء أصوات شخصيات الفيلم بعدة لغات بينها اليابانية والاسبانية والانجليزية والفرنسية والعربية.

وقال مخرج العرض كلاديو فالديس كوري لرويترز انه وضع حوارا خاصا للفيلم ليقدم على خشبة المسرح معالجة جديدة في قالب كوميدي لفكرته التي تقوم على الصراع بين الخير والشر.

وعندما سئل عن سر اختياره لهذا الفيلم تحديدا قال كوري لرويترز "دلالة الفيلم تكمن في أنه الاهم بين خمسة أفلام صامتة لا تزال باقية من ذلك العهد المنسي".

وقال ان عنصر التجريب في عرضه تمثل في ابراز أهمية الاداء الصوتي في العمل السينمائي على خشبة المسرح.

وقال "عرضي ليس سينما ولا مسرحا. عرضي عن الصوت وأهميته فكرة أن تتفاعل مع ما يحدث من خلال ما ينقله لك الممثل أو المؤدي بصوته فقط."

ولم يبد كوري قلقا من اراء النقاد بشأن عرضه قائلا "التجريب بالنسبة لي هو كسر المألوف والقيام بما هو جديد وأنا على قناعة بأن ما قدمته أضاف الجديد الى مفهوم التجريب." 

التعليق