مؤتمر تاريخ بلاد الشام يناقش قضايا الدين والعروبة

تم نشره في الاثنين 11 أيلول / سبتمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • مؤتمر تاريخ بلاد الشام يناقش قضايا الدين والعروبة

افتتح برعاية ملكية سامية ومشاركة عدد كبير من العلماء والمفكرين في العالم

 

زياد العناني

عمان- قال د.محمد عدنان البخيت ان "مؤتمر تاريخ بلاد الشام اصبح مناسبة علمية يسعى اليه العلماء من جميع انحاء العالم نظرا لمصداقيته وجديته وموضوعيته وغدا مدرسة لاكتشاف المواهب والتعرف على المؤرخين الواعدين في المؤسسات الجامعية العربية وغيرها".

واضاف البخيت في حفل افتتاح المؤتمر الدولي السابع لتاريخ بلاد الشام الذي رعاه مندوب الملك عبد الله الثاني الامير علي بن نايف صباح امس في مدرج الحسين بن طلال "لقد عالجنا في المؤتمرات السابقة تاريخ بلاد الشام على اساس تسلسل الحقب والعهود الزمنية وتوجهنا في هذا المؤتمر لتناول تاريخ المؤسسات واخترانا مؤسسة الوقف لدى المسلمين والمسيحيين في بلاد الشام كأول مؤسسة اهلية حضرية في بلاد الشام تعرض لجهود اهل الخير وعنايتهم من ابناء المجتمع الشامي".

  وزاد البخيت "يسرني ان اعلن هنا ان لجنة تاريخ بلاد الشام ستستضيف المجلة الاردنية للتاريخ والآثار التي ستفتح صفحاتها للبحوث الجادة في تاريخ بلاد الشام واثارها مبينا ان المؤتمر نجح لانه قام على اسس علمية رصينة وحرص بالنأي بنفسه عن دواعي الحدث اليومي ليبحث في كنه الامور ملتزما بقضايا الامة العربية وثوابتها من اللغة والدين والعروبة والثقافة والتراث المشترك والاخذ بمبدأ التنوع والتعدد والقبول بالاخر من ابناء الامة في بلاد الشام ضمن اطار دار العروبة بعيدا عن الغلو او الغرور".

  واستذكر البخيت ايام تكليفه بتأسيس جامعة آل البيت في اواخر القرن الماضي بقوله: لم يكن لدينا موارد مالية كافية, سافرت الى كوالالمبور, وقابلت رئيس وزراء ماليزيا انذاك الدكتور مهاتير محمد- رجل الدولة والمسؤولية, وبعد شرح طال, طلبت منه المساعدة المالية والدعم لتأسيس وقفية لجامعة آل البيت, فما كان منه الا ان نهض عن كرسيه وذهب الى مكتبه, وعاد يحمل مقدمة ابن خلدون, وقال لي: اكتب لي مثل هذه المقدمة وانا كفيل بتغطية نفقات جامعة آل البيت بشكل كامل ومستمر, فكان جوابي: دولة الرئيس, اعطني ثماني مائة سنة من السيادة العربية الاسلامية على دار السلام, وانا سأكتب لك مثل هذه المقدمة, وافترقنا دون ان يدفع لي فلسا واحدا, ولكنه ارسل للجامعة سبعمائة طالب وطالبة, وسمح لنا بافتتاح فرع للجامعة في ولاية باهانج".

واشار البخيت الى انه "وبعد ان سطر الابطال ملحمة الخلود في لبنان وفلسطين اقول لدولة مهاتير محمد, وهو موئل الاصلاح في العالم الاسلامي قاطبة: دولة الرئيس, لقد بدأنا اليوم نكتب لك ان شاء الله ما طلبت مني".

  ثم قدم رئيس جامعة دمشق د.وائل معلا كلمة تطرق فيها الى قيمة المؤتمر العلمية والتاريخية. كما قدم رئيس جامعة اليرموك د.محمد سعيد الصباريني كلمة بين فيها ان المؤتمر السابع لتاريخ بلاد الشام يعد مناسبة لاتاحة الفرصة للنقاش والحوار في اوقاف بلاد الشام منذ الفتح الاسلامي الي نهاية القرن العشرين.

فيما قدم رئيس الجامعة الاردنية د.عبد الرحيم الحنيطي كلمة رحب فيها بالمشاركين في هذا المؤتمر الذي جاء برعاية الملك عبد الله الثاني للتأكيد على قيمته العلمية والحضارية.

  الى ذلك افتتحت جلسة اليوم الاول على مدرج الحسن بن طلال وناقش المشاركون مؤسسات الاوقاف الاسلامية في بعض النواحي اللبنانية في القرن السادس عشر الميلادي من خلال بعض دفاتر التحرير العثمانية. وطرق استثمار الاوقاف الاسلامية في طرابلس وانعكاساتها على الاقتصاد في العصور العثمانية واوقاف المسلمين والمسيحيين في بيروت.

كما ناقش المؤتمرون الوقف في مدينة بيروت العثمانية واوقاف دمشق واثرها عليى الحركة العلمية ووثيقة دار الحديث الاشرفية بدمشق.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تصحيحيات (عربي)

    السبت 9 آب / أغسطس 2014.
    مؤتمر تاريخ الشام يناقش قضايا الأديان العربية و الشعب العربي أو مؤتمر تاريخ دول الشام يناقش قضايا الأديان العربية و الشعب العربي