مهرجان تورونتو يتحول إلى ساحة للجدل حول الرئيس الأميركي

تم نشره في الجمعة 8 أيلول / سبتمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

تورونتو- تشهد الدورة الحادية والثلاثين لمهرجان تورونتو السينمائي الدولي حضورا لافتا للعديد من كبار نجوم السينما وايضا العرض العالمي الاول لفيلم "موت رئيس" الوثائقي الافتراضي المثير للجدل الذي يدور حول حادث اغتيال صوري للرئيس جورج بوش على خلفية الحرب في العراق.

وهكذا لم يخش مهرجان تورونتو الذي يعد حقل تجارب للعديد من منتجي هوليوود من التحول هذا العام الى ساحة للجدل والنقاش الحاد حول الرئيس الاميركي مع عرض "ديث اوف اي برزيدنت" او (موت رئيس) للمخرج البريطاني غابرييل رينج الذي يعتبر بالتأكيد الفيلم الاكثر انتظارا في العاصمة الاقتصادية لكندا.

ويطرح الفيلم تصورا افتراضيا لاغتيال الرئيس بوش في العام 2007 في شيكاغو اثر تظاهرات حاشدة ضد الحرب في العراق يمزج فيه المخرج بين لقطات ارشيفية حية وبين مشاهد مصورة للرئيس الاميركي.

ومن المقرر ان يعرض "موت رئيس" في تشرين الاول (اكتوبر) المقبل في بريطانيا على شاشة القناة الرابعة التي ترغب في ان تجد في تورونتو موزعا اميركيا كبيرا في مهمة تبدو صعبة نظرا للجدل الذي يمكن ان يثيره هذا الفيلم في الولايات المتحدة.

والهجوم على بوش يمكن ان يؤججه ايضا فيلم سبايك لي الطويل عن كارثة اعصار كاترينا الذي يقدم فيه على مدى اربع ساعات شهادات مؤثرة لمنكوبي هذا الاعصار تدين اداء بوش وادارته في هذه الازمة اضافة الى الندوة المقررة للمخرج مايكل مور صاحب فيلم "فهرنهايت 9/11" عن تفجيرات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 والذي يتضمن نقدا لاذعا للرئيس الاميركي.

من جهة اخرى، ينتظر المهرجان حضور مجموعة كبيرة من كبار نجوم السينما مثل براد بيت وشارون ستون وداستن هوفمان وتوم هانكس وانطوني هوبكنز وجنيفر لوبيز الذين سيضيفون رونقا وبريقا على هذا المهرجان الذي تصاحبه سوق تجارية مهمة.

وخلال ايام المهرجان الذي يبدأ في السابع من ايلول (سبتمبر) وينتهي في 16 منه سيتم عرض 261 فيلما طويلا من بينها 106 افلام تعرض عالميا للمرة الاولى منها "اى غود يير" (سنة جيدة) للمخرج الانكليزي ريدلي سكوت الذي يدور جزء من احداثه في فرنسا.

ويعد مهرجان تورونتو ايضا فرصة جيدة للسينما الاوروبية ولا سيما الفرنسية في سوق اميركية تهيمن عليها الافلام الضخمة الانتاج، تبحث عن افلام بسيطة ومؤثرة.

وهكذا يعرض للمرة الاولى عالميا الفيلم الاخير للمخرج الفرنسي باتريس لوكونت "مون ميور امي" (اعز اصدقائي) مع دانييل اوتوي الذي يقوم فيه بدور رجل يبحث عن علاقات صادقة بعد ان يكتشف انه مكروه من المقربين منه.

كما تظهر جولييت بينوش في الفيلم الاخير للمخرج البريطاني انطوني مينغيلا "بريكينغ اند انترينغ" (خلع ودخول) وهو المخرج الذي سبق ان عملت معه في "ذا انغليش بيشنت" (المريض الانكليزي).

ويفتتح المهرجان بفيلم "ذا جورنالز اوف نود راسموسن" (مذكرات نود راسموسن) للمخرجين الكنديين زخارياس كونوك ونورمان كون الذي يتناول الرحلات الاستكشافية التي قام بها هذا الرحالة والعالم الكندي المتخصص في اصل الانسان بين سكان القطب الشمالي.

وخلافا لمهرجان كان الفرنسي ومهرجان البندقية او "لا موسترا" الايطالي الذي يتزامن ختامه مع افتتاح مهرجان تورونتو، فان هذا الاخير لا يقدم جوائز ثمينة غير جائزة الجمهور.

والعام الماضي اقبل على المهرجان 300 الف مشاهد. وكان الفيلم الجنوب افريقي "تسوتسي" للمخرج غيفن هود اكثر فيلم ينال اعجاب محبي الفن السابع في تورونتو .

التعليق