تغذية الالوان للجسم الاثيري يفسر تأثير الشمس الايجابي على المزاج

تم نشره في الأربعاء 6 أيلول / سبتمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • تغذية الالوان للجسم الاثيري يفسر تأثير الشمس الايجابي على المزاج

منطقة الشرق الاوسط تتميز بتوازنها الطاقي والحيوي

 

اسلام الشوملي

  عمّان-تجد رهام (38 عاما) أن نشاطها يتضاعف بانتهاء فصل الشتاء وحلول الربيع، إذ تصل سيدة الأعمال إلى ذروة نجاحاتها مع حلول فصل الصيف، وترجع ذلك لما تمنحه لها الشمس من طاقة.

وتشبه رهام التي تعمل في مجال الاستيراد والتصدير الشمس بالشاحن الذي يمنحها الطاقة وتقول "يصيبني الإحباط عندما استيقظ صباحاً والغيوم تحجب ضوء الشمس وكان الشمس هي غذائي".

  وفي دراسة أجريت بجامعة ويك فوريست الأميركية، وجد الباحثون أن الأشعة فوق البنفسجية تسبب الاسترخاء والراحة، وتملك خصائص محسّنة للمزاج والنفسية.

ومن جانب آخر ربط مصدر في اتحاد الصيادلة الألماني بين تحسين الضوء للمزاج باعتباره أحد المسببات التي تحد من إفراز هرمون النوم ميلاتونين الذي يسبب النعاس.

  من جانبها ترجع اختصاصية العلاج بالطاقة ريا خضر تأثير ضوء واشعة الشمس على الانسان إلى تأثير أشعة الشمس بالأساس على الألوان. وتبين ان أشعة الشمس هي التي تحفز الطاقة الكهرومغناطيسية للألوان جميعها، ويتيح تفاعل ضوء الشمس مع الالوان الى انتاج خاصية مميزة لكل لون على حدة تؤثر على الانسان سواء بالعلاج او تحسين المزاج.

وتتوسع خضر في شرحها موضحة "لاشعة الشمس تأثير مباشر على مقامات الجسم" وتقصد بمقامات الجسم ما يسمى في علم الطاقة بـ "الشاكرات".

  وتبدأ اهمية الشمس بحسب خضر من اهميتها لمقام الظفيرة الشمسية، وتستمد هذه الظفيرة اهميتها كونها تمثل منطقة فم المعدة التي تجمع بها الاعصاب.

"وتأخذ شاكرة الظفيرة اللون الخاص بها وهو الاصفر الغامق من الشمس فتقوي نفسها كشاكرة او مقام ،كما تقوي شاكرة العين الثالثة او شاكرة الجبين المسؤولة عن تقوية بصيرة الانسان".

ويمتد تأثير اشعة الشمس بحسب خضر ليشمل تقوية الاجسام السبعة ومنها الجسم العقلي الجسم الكوكبي الجسم الاثيري الجسم المادي الفيزيائي.

وتدخل الالوان واشعة الشمس بعلاقات مع الموجات الكهرومغناطيسية المختلفة، فترتبط كل شاكرة او مقام بلون معين تأخذه من اشعة الشمس.

ومن الامثلة على ذلك ان شاكرة القلب تأخذ اللون الاصفر والاخضر من اشعة الشمس وشاكرة الحلقية اي شاكرة الحلق تأخذ اللون التركوازي او اللون الازرق، اما شاكرة التاج التي تسيطر على منطقة الرأس فتأخذ اللون البنفسجي من اشعة الشمس اضافة الى اللون الابيض والاصفر مما يقوي الطاقة الروحية للانسان.

  وفي تفعيل أكثر تؤكد خضر على أن الشمس تعمل مع كل الالوان ،لان نورها يتحول لسبعة ألوان وهي الالوان المسؤولة عن الجسم الاثيري والجسم الروحي للانسان والتي تمثلها الشاكرات السبع بألوانها السبعة.

وتربط تفاعل وقوة هذه المقامات بقوة الجسم بصورة مباشرة، كما تجد ان تغذية الالوان للشاكرات والجسم الاثيري يفسر تأثير الشمس الايجابي على المزاج.

وفي تعدادها لتأثيرات الشمس الايجابية على جسم الانسان تشير الى دورها في خلق توازن في الجسم اضافة الى دورها الطارد للبرودة المسببة لكثير من الامراض.

  وفي تعليق لها على الدراسة التي تشير الى تزايد نسبة حالات الانتحار في الدول التي لا تشرق فيها الشمس الا لساعات قليلة ،تبين خضر ان شروق الشمس لساعات قليلة خلال اليوم يؤدي الى خلل في الطاقة الروحية بسبب عدم التعرض للاشعاعات القوية ما يتسبب بخمول شاكرة التاج وشاكرة القلب.

وفي حين تجد ان اسباب الانتحار الناتج عن الاكتئاب لا يحصل الا باجتماع عدة عوامل منها ضعف المعتقدات الدينية والفراغ الروحي الى جانب الظروف الاجتماعية، وتؤكد ان عدم توازن طاقة الجسم ما بين الطاقة الروحية والطاقة العقلية والطاقة الجسمية قد يشكل عاملاً مسبباً للاكتئاب، لان الجسم الطاقي يصبح غير فعال بعيداً عن اشعة الشمس.

وفي هذا السياق تجد ان منطقة الشرق الاوسط وهي مهبط الاديان السماوية تتميز بتوازنها الطاقي والحيوي لان ساعات شروق الشمس فيها طويلة مقارنة مع مناطق اخرى مما يخلق توازن بين طاقة الجسم.

التعليق