الشباب يدافع عن لقبه وسط منافسة ثلاثية من الهلال والاتحاد والاتفاق

تم نشره في الثلاثاء 5 أيلول / سبتمبر 2006. 10:00 صباحاً

الدوري السعودي

 

الرياض - تنطلق اليوم الثلاثاء النسخة رقم 31 من مسابقة الدوري السعودي لكرة القدم بمشاركة 12 فريقا هي الشباب (حامل اللقب) والهلال والاتحاد والنصر والاهلي والاتفاق والوحدة والقادسية والحزم والطائي الى جانب الخليج والفيصلي الصاعدين من الدرجة الاولى.

وكانت المنافسة انحصرت خلال السنوات الاحدى عشرة الماضية بين ثلاثة اندية هي الاتحاد الذي احرز اللقب خلال تلك السنوات 5 مرات ثم الهلال برصيد 4 بطولات فالشباب ببطولتين، ولكن خلال هذا الموسم فان دائرة المنافسة ستتسع في ظل جاهزية الاتفاق الذي تأهل للدور نصف النهائي من بطولة الاندية الخليجية الى جانب جاره القادسية والاهلي والوحدة وتركيز الاتحاد والشباب على دوري ابطال آسيا وتراجع مستوى الهلال الذي ودع البطولة الخليجية دون تحقيق اي فوز، ولاشك ان اتساع رقعة المنافسة سيرفع من سخونة الدوري الذي يعتبر الاقوى على مستوى المنطقة العربية وربما الآسيوية.

وهبت رياح التغيير على الاجهزة الفنية في العديد من الاندية التي تسعى الى تقديم افضل العروض المقرونة بالنتائج الايجابية مع تفاوت الطموح بينها، فبخلاف الاهلي الذي ابقى الصربي نيبوشا والاتفاق الذي مدد عقد البرازيلي باتريسيو والقادسية الذي جدد الثقة في المغربي عبد الغني الناصري وهو ما سار عليه الخليج الذي بدوره مدد عقد مدربه المحلي خالد المرزوق والحزم الذي ابقى مدربه التونسي احمد العجلاني، فان باقي الاندية تعاقدت مع مدربين جدد.

فالهلال تعاقد مع البرتغالي جوزيه بيسيرو والشباب مع مواطنه هومبيرتو كويلو وسار على نهجهما الفيصلي الذي تعاقد مع البرتغالي جوزيه موزيس والاتحاد مع الفرنسي وحيد خليلوفيتش والوحدة مع الالماني ثيو بوكير والطائي مع البرازيلي جورفان فييرا.

اما النصر فقد تعاقد مع البرتغالي آرثر جورج الذي بات اولى ضحايا الموسم بعد ان اقالته الإدارة عقب خسارة الفريق في مسابقة الأمير فيصل بن فهد امام الفيصلي الصاعد حديثا لدوري الاضواء 1-4 وقد اسندت ادارة النادي مؤقتا للمدرب الوطني يوسف خميس لحين التعاقد مع مدرب اجنبي.

على صعيد اللاعبين الاجانب فان الاندية اغلقت هذا الباب باستثناء النصر والحزم ولكن هؤلاء اللاعبين لا يمكن الحكم على مستواهم الا بعد انطلاقة المسابقة مع ان بعضهم يصنف من اللاعبين العالميين والبعض الآخر سبق له الاحتراف في القارة الاوروبية ويأتي في مقدمتهم المهاجم المكسيكي الشهير غاريد بورغيتي والسلوفيني ميلينكو اسيموفيتش والغيني الحسن كيتا (الاتحاد) والليبي طارق التايب (الهلال) والبرازيلي ايرانلدو (الحزم) والتونسي خالد بدرة (الاهلي) والغابوني هنري والسنغالي عثماني نداوي (الشباب) والتونسي قيس الزواغي (الخليج) والمغربي محمد مديحي (القادسية) والبرازيلي جوليو سيزار والفرنسي خالد السويهلي (الاتفاق) والسنغالي حمادجي (الوحدة).

واذا كانت السنوات الماضية قد شهدت ابرام صفقات كبيرة على المستوى المحلي اشعلت الساحة الرياضية كانتقال ياسر القحطاني وعبد اللطيف الغنام للهلال واحمد الدوخي وسعود كريري وخميس العويران للاتحاد فان انتقالات هذا الصيف كانت عادية ومحدودة في ظل تمسك غالبية الاندية بلاعبيها المميزين باستثناء انتقال طلال المشعل من الاهلي الى النصر بنظام الاعارة لمدة عام وانتقال سعد العبود من الاتفاق الى الاتحاد وراشد المقرن من الشباب الى الحزم.

وسيشهد دوري هذا العام مشاركة قائد الهلال ومهاجمه سامي الجابر وزميله بالفريق الحارس محمد الدعيع اللذين اعلنا اعتزالهما دوليا بعد المشاركة مع المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم الاخيرة في المانيا وربما يكون هذا الموسم هو الاخير لهما مع الفريق الهلالي لاسيما في ظل تقدمهما في السن.

وفي المقابل فان المسابقة ستفتقد لاحد ابرز نجومها وهو قائد الاتحاد اللاعب الدولي محمد نور الذي تم ايقافه لمدة عام على الصعيد الداخلي بعد قضيته مع ناديه، وهذا الغياب سيؤثر على الفريق الاتحاد الذي يعود عليه كثيرا في منطقة الوسط خصوصا انه يجيد اللعب في جميع المراكز ويعد رئة الفريق التي يستنشق من خلالها الانتصارات والبطولات.

التعليق