النرويج تستعيد لوحتي "الصرخة" و"مادونا"

تم نشره في الأحد 3 أيلول / سبتمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

أوسلو - بعد عامين على قيام مسلحين بسرقة لوحتين فنيتين تاريخيتين من متحف بالعاصمة النرويجية أوسلو أمام أعين الزوار، استعادت الشرطة النرويجية الخميس، لوحة "الصرخة" ولوحة "مادونا" أهم أعمال الفنان أدفارد مونش.

وكانت وسائل الإعلام النرويجية أمضت الأشهر الماضية بالتكهن عن مصير القطعتين الفنيتين، وما إذا كانتا دمرتا لإخفاء أي أثر عن الجهة الضالعة بعملية السرقة، أو ما إذا تم بيعهما لهاوي لوحات قيمة.

وتلقى النرويجيون صدمة قوية عندما قام سارقان أو ثلاثة بأقنعة على وجوههم باقتحام المتحف وتهديد الموظفين قبل سرقة اللوحتين والفرار.

واعتقد العديد من الأشخاص أن اللوحتين قد يتم مقايضتهما مقابل فدية.

وقال خبراء الفن إنه من المستحيل بيع اللوحتين القيمتين، رغم أن الكثير من الناس تكهنوا أن يقوم أحد الأثرياء بشرائهما.

إلا أنه وخلال إحدى المحكمات في أوسلو هذا العام لثلاثة رجال متهمين بجرائم سرقة بسيطة، لمح القاضي إلى أن السرقة تمت لإبعاد نظر الشرطة عن ملاحقة عصابة كبيرة تقف وراء سرقة تسعة ملايين دولار من مصرف قبل أربعة أشهر وأسفرت عن مقتل ضابط شرطة أيضا.

ونقلت وسائل الإعلام النرويجية مؤخرا أن العقل المدبر وراء السرقة في المصرف ويدعى ديفيد توسكا أبرم صفقة مع القضاء لتخفيف عقوبته في حكم بالسجن 21 عاما مقابل استعادة اللوحتين. هذا وقد رفضت الشرطة النرويجية التعليق على هذه الأنباء.

يُذكر أن اللوحتين كانتا على قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي FBI لعشر قطع فنية مسروقة حول العالم. ومن بين القطع الفنية المفقودة: ثلاث لوحات للرسام رامبراندت.

يُشار إلى أن لوحتي "الصرخة" و"مادونا" كانتا من ضمن مجموعة للفنان مونش غطتا مواضيع مثل المرض والموت والقلق والحب.

يُذكر أن مونش توفي عام 1944 من القرن الماضي عن سن ناهز 80 عاما. 

التعليق