الكرامة والزوراء يتأهلان بالتعادل عن المجموعة الثانية وفوز لم ينفع الحسين على الرمثا

تم نشره في الأربعاء 30 آب / أغسطس 2006. 10:00 صباحاً
  • الكرامة والزوراء يتأهلان بالتعادل عن المجموعة الثانية وفوز لم ينفع الحسين على الرمثا

بطولة شباب الأردن العربية بكرة القدم

مصطفى بالو وعاطف البزور

عمان- تأهل فريقا الكرامة السوري والزوراء العراقي، الى دور الاربعة عن المجموعة الثانية من بطولة شباب الاردن العربية بكرة القدم، عقب تعادلهما السلبي في المباراة التي جمعتهما اول من امس على ستاد مدينة الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، ليقف الفريقان عند رصيد(5) نقاط، الا ان الكرامة تصدر المجموعة بفارق الاهداف عن الزوراء بانتظار ما اسفرت عنه مباراتا الليلة الماضية في المجموعة الاولى بين شباب الاردن والوحدات، وكذلك مباراة الطلبة واربيل من العراق، في مباراتي تحديد هوية لقاءات الفرق في دور الاربعة، التي سيلتقي فيها اول كل مجموعة مع ثاني كل مجموعة.

ورغم الفوز الكبير الذي حققه فريق الحسين اربد على الرمثا بنتيجة (5/2) في المباراة التي جرت في اول من امس ايضا على ستاد الحسن بإربد، الا ان الفريقين خرجا من باب المنافسة وودعا البطولة من الدور الاول.

الكرامة (صفر) × الزوراء (صفر)

فرض الزوراء ايقاعه منذ بداية المباراة، بعد ان تميزت تحركات حيدر عبد الامير واحمد علي وعلي يوسف وسنان فوزي وحيدر صباح في منطقة التحركات، واخذت على عاتقها كسر التكدس الدفاعي للكرامة، في ظل تراجع لاعبي خط وسطه المكون من محمود معلول وعدي عيد وعبد القادر الرفاعي وبلال عبد الدايم والمحمدي في الوقت الذي تكفلت (كماشة) حسان عباس وانس الخواجا وجهاد رمضان في مراقبة تقاطعات مهاجمي الزوراء عبد السلام عبود ومسلم مبارك الاكثر حيوية، وفي ظل هذا المنطق للكرامة كان حيدر صباح يجرب حظه بتسديدة لاهبة علت المرمى بقليل تلاه سنان فوزي بكرة مماثلة في احضان الحارس عدنان حافظ .

وانشغل الفريقان في البحث عن الثغرات في ظل ارتفاع مؤشر الافضلية والاستحواذ على الكرة للزوراء، الذي نوع في نهجه وانطلق الى زج وسام كاظم وحسين عبد الواحد ومحمد علي في البناء من الخلف لسحب لاعبي الكرامة وبعثرة اوراق توازنهم في الوقت الذي اعتمد فيه الاخير على الرفاعي في البناء وتمويل المهاجمين احمد العميد وعبد الرحمن عكاري، واعطاء الضوء الاخضر لتسديدات الرفاعي والعميد التي وقف لها الحارس احمد علي بالمرصاد، ليعود الزوراء الى غاراته وكانت اخطر فرصه عندما وضع احمد علي كرة بينية وصلت عبد السلام عبود الذي سددها بقوة ارتدت من العارضة، واهدر بعده مسلم مبارك فرصة خرافية عندما واجه حارس الكرامة حافظ وتأخر بالتسديد، في الوقت الذي مارس فيه الكرامة هوايته في الهدوء وخرجت اقوى محاولاته مع تسديدة الرفاعي التي علت المرمى بقليل.

المتابع لاحداث الشوط الثاني يرى مدى اطمئنان ورضا الفريقين عن النتيجة، في ظل هدوء رتيب في العمليات والالعاب، استمر الحوار بعيدا عن الضغوط النفسية او حسابات الفوز والخسارة، كون ان التعادل يكفيهما للتأهل لتمر الاحداث ثقيلة بعيدة عن المحاولات الجادة والمحركة للمتابعين، وكان منطق التحضير المطول في منطقة العمليات وتدوير الكرة بطولها وعرضها سمة اساسية لكلا الفريقين، اللذين مالا الى تجريب اكثر من وجه حيث اشرك الزوراء احمد ابراهيم بدلا من سنان فوزي، فيما اشرك الكرامة توفيق طيارة بدلا من الرفاعي ومحمد عبد القادر بدلا من معلول وفهد ابراهيم بدلا من عكاري، ولكن بقيت الامور على حالها ولعل اخطر فرصتين في الشوط كانت الاولى لصالح الزوراء، عندما سدد حسين عبد الواحد كرة لاهبة ابعدها حارس الكرامة بتألق الى ركنية، والثانية لصالح الاخير حين مرر البديل فهد ابراهيم كرة عرضية تابعها المحمدي بالمرمى، الى أن الحكم اسماعيل الحافي ألغاه بداعي التسلل لتمر الاحداث من دون تغيير حتى نهاية المباراة. 

الحسين (5) × الرمثا (2)

جاءت البداية لصالح الرمثا الذي كثف من تواجده وسط الميدان، معتمدا على قدرات داود ابو القاسم ورامي سمارة وعادل ابو هضيب في العمق والزعبي والعواقلة من الاطراف، الا انهم عجزوا عن اقتحام دفاعات الحسين، الامر الذي اجبر خالد قويدر المهاجم الرمثاوي الوحيد في الامام على الرجوع الى الخلف للإفلات من الرقابة والتسديد من خارج المنطقة، حيث جرب قويدر حظه بتسديدة قوية امسكها حارس الحسين محمد الشطناوي، وهي كانت ردا على كرة الزبون الجانبية التي انحرفت عن القائم الرمثاوي، ومن اول فرصة مباشرة اتيحت للفريق كان عمر العواقلة يضع فريقه بالمقدمة، عندما تلقى تمريرة الزعبي وتجاوز الحارس وسدد بالشباك في الدقيقة (28)، لكن الحسين سرعان ما نظم صفوفه معتمدا على تحركات مهند ناصر ومنيف العبابنة بالوسط، ومشاكسات الزبون والرياحنة وبني ياسين في الامام، لذلك فإن الرد الاصفر كان حاضرا عندما هيأ شادي الخطيب كرة داخل المنطقة تابعها الرياحنة بهدوء داخل المرمى هدف التعادل في الدقيقة (40).

ولم تمض سوى خمس دقائق على بداية مجريات الحصة الثانية حتى كان قويدر يستغل ضعف التغطية داخل منطقة جزاء (الاصفر)، ليرتقي لعرضية محمد الزعبي ويسدد كرة رأسية عانقت الشباك هدف التقدم الثاني لفريق الرمثا، لكن فرحة الرماثنة بالهدف لم تدم طويلا فقد جاء الرد سريعا عن طريق منيف عبابنة، من كرة قوية سددها من خارج المنطقة عانقت شباك الزعبي في الدقيقة (54)، وبعد هذا الهدف ارتفعت لغة الحوار الهجومي بين الفريقين، وبات الاداء مفتوحا لكن فريق الحسين استغل ضعف التغطية بعمق المنطقة الدفاعية لفريق الرمثا تلك المنطقة التي كان يشغلها العزايزة والشعار اللذان كانا يتقدمان كثيرا لمنطقة الوسط، وهو ما استغله فريق الحسين الذي اعطى حرية الانتشار للاعبيه فتقدم الزبون من الركن الايمن ولعب كرة عرضية ضربت قدم المدافع ابراهيم السقار وغيرت اتجاهها نحو الشباك هدف التقدم للحسين في (67)، ومع هذا الهدف لم يدع فريق الحسين وقتا لفريق الرمثا ليتدبر فيه امره حيث عاد الزبون وهيأ كرة نموذجية للعلاونة المتحفز على مشارف المرمى تابعها بهدوء هدفا رابعا في الدقيقة (74)، ثم قضى ابراهيم الرياحنة على مقاومة الرمثا بالهدف الاحتفالي الخامس، بعدها تركته تمريرة الواعد علي عقاب بمواجهة الحارس في الدقيقة (81).

وفوت عيسى العزايزة على فريقه فرصة تقليص الفارق بالخسارة عندما اطاح بركلة الحزاء التي احتسبت بعد لمس العبابنة للكرة بيده داخل المنطقة، وطرد على اثرها العبابنة لنيله الانذار الثاني، حيث سدد العزايزة كرة مشرعة خارج الخشبات ليخرج الحسين بفوزه الكبير والذي لم يشفع له بالمرور للدور الثاني، بعد التعادل السلبي الذي سيطر على مباراة الكرامة السوري والزوراء العراقي.

التعليق