مهرجان "عمون"يكشف عن الطاقات المسرحية الواعدة

تم نشره في الثلاثاء 29 آب / أغسطس 2006. 10:00 صباحاً

محمد جميل خضر

 

  عمّان- أكد مقرر لجنة تحكيم مهرجان عمون العاشر الفنان محمد العبادي أن روح التفاهم والحوار هي السائدة بين أعضاء اللجنة الخمسة.

وذكر العبادي في تصريح لنشرة المهرجان أن الانسجام والديمقراطية وحرية الرأي تشكل بمجملها أساس لقاءات اللجنة التي تكمل مساء اليوم اجتماعاتها وتتخذ قراراتها النهائية.

وأوضح العبادي أن الاختلاف الطبيعي في الآراء والاجتهادات الشخصية لأعضاء اللجنة المؤهلين جميعهم، لا يفسد للود قضية، وأكد بأنها اختلافات لا تستند الى دوافع شخصية، وليس بغرض تحقيق أهداف بعينها، مؤكدا في هذا السياق على حيادية اللجنة وقراراتها، وعدم انحيازها لعرض على آخر.

  وحول مستوى العروض المقدمة أكد مقرر اللجنة ان الهدف الأساسي من إقامة مهرجان عمون لمسرح الشباب كان الكشف عن الطاقات الشبابية، وإتاحة الفرصة امام خريجي المسرح الجدد، للتعريف بأنفسهم وتقديم ما لديهم مسرحيا، سواء على صعيد التمثيل او الإخراج او التأليف الموسيقي او غير ذلك من عناصر الفن المسرحي.

وفي هذا الإطار قدم المشاركون أعمالهم، يواصل العبادي حديثه، وبقي لنا كلجنة تحكيم ان نقول نحن بدورنا كلمتنا في ما شاهدناه من عروض.

  وأخذ في السياق على مشاركة أسماء مكررة في أي مهرجان شبابي لأن حدوث ذلك، بحسب العبادي، ينفي عن المهرجان صفته الشبابية ويجعله مهرجانا للأسماء المكرسة أساسا.

وحول مسألة خروج بعض العروض على النص، كان رد العبادي واضحا انهم كلجنة تحكيم لم يشاهدوا شيئا من هذا القبيل فيما شاهدوه من عروض، خصوصا ان آلية عمل اللجنة، كانت حضور العرض الأول من كل عمل مشارك فقط، وعدم حضور العروض الثانية للأعمال، "لم نلحظ خروجا على النصوص، كما اننا كلجنة تحكيم لم نقرأ النصوص في صيغتها الأولى، ليتسنى لنا فيما بعد إقامة مقارنة بين ما قرأناه وما شاهدناه".

  وفضّل العبادي بشكل عام عدم مشاركة عروض عربية على هامش مهرجان الشباب، لتأخذ تلك العروض الواعدة فرصتها من النقد والمتابعة الإعلامية كاملة، ولا ينتقص الاهتمام بها لصالح عروض قد تكون أكثر منها نضجا وخبرة واحترافا.

التعليق