ناظم حامد يقدم لوحات تعتمد في بنائها الاساسي على استلهام روح المكان

تم نشره في الجمعة 25 آب / أغسطس 2006. 10:00 صباحاً
  • ناظم حامد يقدم لوحات تعتمد في بنائها الاساسي على استلهام روح المكان

يستمر معرضه حتى التاسع من أيلول في جاليري الأورفلي
 

  عمّان-الغد- افتتح في جاليري الأورفلي أول من أمس معرض الفنان العراقي ناظم حامد تحت عنوان "أغان من الشرق الأوسط-العراق، الأردن، سوريا".

وعرض الفنان خريج أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد في العام 1976 وللحاصل على درجة الماجستير في الرسم من بغداد في العام 1981، ثماني وعشرين لوحة تناولت مشاهد من بغداد ودمشق والطبيعة الصحراوية في الأردن والعراق.

  واستخدم الفنان الألوان الترابية والنارية للتعبير عن أجواء الصحراء مستحضراً في ذلك الشخوص من عجائز وفرسان وخيول وحيوانات أيضاً. إذ يصور الفنان الخيول والطيور الداجنة كذلك. كما يهتم بأدق التفاصيل في رسم جلسات عربية في الطبيعة تجمع النساء العجائز والصبية.

  من جهة أخرى، يكرر الفنان رسم المشاهد نفسها وإنما في أوقات مختلفة، إذ تتجلى بغداد في وضح النهار وفي ليلها ويحتفي الفنان بعمارتها وبنهر دجلة.

وظهرت المدينة الدمشقية بأحيائها وأزقتها الضيقة ونسائها المخمرات في الأسواق القديمة في لوحات الفنان الذي يقول عن تجربته في هذا المعرض أنه يقدم لوحات اعتمدت في بنائها الاساسي على استلهام روح المكان، حيث عاش ، فهناك اجواء العراق. ويقول حامد "بلدي الجميل الذي ينطبق عليه قول المرحوم نزار القباني :

" برغم الجراح التي تعتريه

ورغم السهام الدفينه فيه

يظل القتيل على ما به أجل وأكبرمن قاتلية".

  ويضيف حامد "قدمت روح الأردن المكان الاخر وهو بلدي الثاني. فكان عملي في الباديه الشمالية للاردن ضمن فريق ابحاث جامعة ال البيت لاربع سنوات ممتدة مصدر الهام وكانت الصحراء التي اعشق،قد احتلت المساحة الاكبر في معرضي هذا وكانت مجموعة "اغان من الاردن".

  أما المكان الاخر فهي سورية حيث يعيش الان فكانت دمشق القديمة والتأريخ البهي للحضارة الاسلامية زمن بني امية هي مصدر الهامه الاخير .

ويعد حامد أن هذه الأقطار الثلاثة يجمعها خيط العروبة والاسلام، وهي التي أمدته "بالحب والالهام". مبيناً أنه فكك عناصر العمل ببساطة ليعيد تشكيلها وفق رؤية جمالية جديدة ومحاولة جديدة، متمنياً ان تجد اصداءها في نفوس الناس الذين هم الاول والاخر في الحكم على تجربته الجديدة هذه.

ويستمر معرض حامد حتى التاسع من أيلول (سبتمبر) المقبل.

 يذكرأن الفنان ولد في العراق وانهى دراسة البكلوريوس في الفنون التشكيلية من جامعة بغداد في العام 1975 ثم درجة الماجستير في جامعة بغداد باشراف الاستاذ المرحوم فائق حسن في العام 1981 والذي شارك في معارض محلية وعربية وعالمية كما حاز على جوائز محلية وعالمية .

التعليق