إلزام "ميرك" بدفع 51 مليون دولار لمريض تناول "فيوكس"

تم نشره في الأحد 20 آب / أغسطس 2006. 10:00 صباحاً
  • إلزام "ميرك" بدفع 51 مليون دولار لمريض تناول "فيوكس"

 

نيويورك- في حكم جديد لصالح مرضى القلب ضد شركة "ميرك آند كو" الأميركية للصناعات الدوائية، أمرت محكمة فيدرالية أميركية في نيو أورليانز، أول من أمس، الشركة بدفع تعويض قدره 51 مليون دولار لأحد المرضى الذين أصيبوا بأزمة قلبية نتيجة تناوله عقار "فيوكس" المثير للجدل، الذي تنتجه الشركة.

ويعد جيري بارنيت، العميل السابق بمكتب التحقيقات الفيدرالية FBI، والبالغ من العمر 62 عاماً، هو رابع شخص يحصل على حكم بالتعويض ضد الشركة، بسبب الأضرار التي لحقت له نتيجة تناوله العقار المسكن لآلام المفاصل.

وقال قاضي المحكمة إن الشركة لم تقدم المعلومات الكاملة للمرضى، بشأن الآثار الجانبية التي يسببها عقار "فيوكس"، ولكن الشركة قالت إنها سوف تستأنف هذا الحكم.

وقال فيل بيك، أحد مسؤولي الشركة تعليقاً على قرار المحكمة: "نحن لا نتفق مع القاضي في هذا القرار"، وأضاف بيك، في بيان صحافي: "التعليمات كانت واضحة بشأن عقار فيوكس، خاصة بالنسبة لمرضى القلب."

وكانت إحدى المحاكم في نيوجيرسي قد أصدرت، في وقت سابق هذا العام، حكماً ضد شركة ميرك بدفع تعويض  قدره 4.5 مليون دولار إلى جون ماكدربي (78 عاماً) وزوجته، بعد أن تناولا عقار فيوكس ذا التأثير الفعال في علاج آلام المفاصل، ولكنه تسبب في إصابة الزوج بأزمة قلبية.

وكانت الشركة قد اضطرت، في وقت سابق، إلى سحب عقار "فيوكس" من الأسواق، بعد أن وجدت أبحاث حديثة أنه يضاعف مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والذبحة الصدرية.

كما أظهرت التجارب الإكلينيكية، ارتفاع مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية وحصول مضاعفات بالأوعية الدموية للقلب بعد 18 شهراً من بدء تعاطي العقار.

ولجأت الشركة في العام 2002 إلى وضع ملصقات تحذيرية في عبوات العقار، تحذر المتعاطين من إمكانية الإصابة بأمراض قلبية، بعد أن وجدت دراسة أجرتها العام 2000 أن العقار يزيد مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية إلى جانب حصول مضاعفات أخرى.

وكان ريموند غيلمارتن، المدير التنفيذي السابق لشركة "ميرك آند كو"، قد نفى في وقت سابق، أن تكون الشركة قد أخفت أية معلومات بشأن العقار، خلال فترة إدارته للشركة.

التعليق