جديد "وجهات نظر" مكرس لأزمة الديمقراطية في العالم العربي

تم نشره في الأربعاء 16 آب / أغسطس 2006. 10:00 صباحاً

 

  عمان-الغد- صدر العدد الجديد من شهرية وجهات نظر بمفتتح ينعى الواقع العربي الراهن لرئيس التحرير سلامة أحمد سلامة تحت عنوان

"سراب الديمقراطية".ومنذ البداية يشير سلامة الى انه "لا يوجد في العالم العربي معيار للتقدم الديمقراطي يمكن الركون اليه،ويعمق هذا المعنى بقوله:"ان قوة الدفع تختلف من بلد عربي الى آخر،وفي أحيان كثيرة تأتي في صورة نقلات مفاجئة من الحركة الى السكون أو من السكون الى الحركة تحت ضغط عوامل كثيرة ولأسباب يصعب تحديدها".

  وبالنسبة للحالة المصرية يشير سلامة الى أنه "منذ تعديل المادة 76 من الدستور المصري التي أثارت لغطا كبيرا وجدلا واسعا الا أنها لم تفض في النهاية الى ما أيقظته في وجدان الشعب المصري من توقعات وآمال حول تداول السلطة،وما كان ينتظر أن ترتبط به من وضع نظام ديمقراطي لاحداث تغيير طبيعي في منصب الرياسة بالاختيار الحر المباشر بين اكثر من مرشح ،وبما يضمن انتقالا طبيعيا للسلطة ويستجيب لمنطق التغيير وليس لمنطق التوريث"،التي يراها "جرت في اجواء غير مواتية شابتها مخالفات واسعة،ثم تأجيل الانتخابات المحلية بحجة الاعداد لاصدار قانون جديد،كما تم تمديد العمل بقانون الطوارئ عامين آخرين".  

  ثم يتناول ايضا معركة القضاة التي لم تحسم بطريقة مرضية وكذلك معركة الغاء عقوبة الحبس في قضايا النشر واستبداله بالغرامة والتعويض المالي،كذلك يرى سلامة أن أسباب هذا التردي وهذا التراجع لم تختلف من دولة الى اخرى،ويتساءل في نهاية افتتاحيته:"هل انتهى ربيع الديمقراطية الذي بدأ مع العقد الأول من القرن الواحد والعشرين وأصبح علينا أن ننتظر ربيعا آخر لن يأتي إلا مع مستقبل غير منظور".

  المقال الأول بالعدد جاء لمدير تحرير المجلة أيمن الصياد الذي كتب تحت عنوان"خرائط التيه"ويتناول الحرب الاسرائيلية على لبنان باعتبارها تقليصا نهائيا لوهم السلام استنادا الى رهان مطلق على السلام.

كذلك نشر العدد فصلا من كتاب حزب الله،المنهج،التجربة،المستقبل  لنائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم والكتاب صادر عن دار الهلال للطباعة والنشر ببيروت في العام 2002،ويتناول هذا الفصل أوضاع الحزب بعد الانسحاب الاسرائيلي من لبنان وكذلك مستقبل الحزب بعد انجاز تسوية سلمية بالمنطقة واحتمالات الضغط عليه وقدرة المقاومة علي الاستمرار.

  كذلك تضمن العدد مقالا بعنوان "سني شيعي،عثماني،صفوي،عربي، فارسي،تباين المشروعات" لمازن النجار،ويشير مازن في مقالاته الى

"وهم غير ناضج وغير حقيقي أن الخلافات المذهبية العربية هي المعول الوحيد الذي يهدم تجربة التطور بل هو يرى أن المقاومة في الوطن العربي لم تكن مذهبية بل هي دائما تأتي استجابة شعبية لطرد الاحتلال" . ويرى الباحث أن المشروع الايراني الراهن"لا يمثل مأزقا أو تحديا حقيقيا للنظام العربي الرسمي،بل المأزق هو في افتراقه عن الاتجاه الذي تؤشر اليه بوصلة الصراع العربي الاسرائيلي ومواجهة الهيمنة والمد الامبريالي في المنطقة".

  كذلك نشر العدد مقالا عن كتاب"انجيل الخائن" الصادر لثلاثة كتاب هم ادوارد اريسنتي،لانس جينوت،فيليبا تاوتسند.

والكتاب ترجمة لمخطوط عثر عليه فلاح مصري في احدى قرى صعيد مصر في سبعينيات القرن الماضي.ايضا تضمن العدد مقالا بعنوان"اليقين الاسلامي والمعرفة الغربية" للكاتب الاسلامي محمد سعيد البوطي،كذلك كتب عبدالقادر ياسينعن كتاب صحافة فلسطين والحركة الوطنية في نصف قرن 1900 ـ 1948 الصادر من عمان عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر للباحثة عايدة النجار،كذلك قدم عبدالله عبدالسلام تحقيقا من كوريا تحت عنوان"التعليم دين الشرق الاقصى الجديد"! .

  كذلك ترجم الدكتور محمد مستجير مقالا بعنوان رجال أم فئران؟ لـ جاري ويلز وهو حول الذكورية والنسوية وحركة حقوق المرأة،كما كتب الدكتور نادر فرجاني تحت عنوان" الشق الأفضل"،وكتب محمد عبدالرحمن يونس تحت عنوان" في ألف ليلة وليلة"نساء القصر،كذلك كتب السيد أمين شلبي تحت عنوان"أزمة الدور الأميركي" متضمنا العدد ايضا  بعض الأبواب الثابتة وبعض المقالات الاخرى.

التعليق