عمار حسن يشعل ليل فلسطين بأغنيات للبنان

تم نشره في الثلاثاء 15 آب / أغسطس 2006. 10:00 صباحاً
  • عمار حسن يشعل ليل فلسطين بأغنيات للبنان

غنى "زهرة المدائن" و "شدو الهمة" و "نرفع إيدينا بعتمات الليالي"

 يوسف الشايب

رام الله - "الله معك يا بيت صامد بالجنوب" .. بهذه الكلمات من أغنية وديع الصافي الشهيرة، بدأ نجم فلسطين عمار حسن مشاركته في الحفل الفني التضامني مع الشعب اللبناني الذي نظمه نادي "أكوا فيفا" في بلدة سردا قرب رام الله، بمشاركة نخبة من الفنانين والفرق الفلسطينية من بينهم أحمد الكيلاني، وجان عباس الشهير بـ"بوي كت"، ومنصور البرغوثي، وفرقة جذور للدبكة من جامعة بيرزيت.

وغنى حسن سلسلة من الأغنيات الوطنية والشعبية كأغنية فيروز

"زهرة المدائن"، وأغنية مارسيل خليفة "شدو الهمة"، وأغنية أصالة "فلسطين عربية"، "ونرفع إيدينا بعتمات الليالي"، وأغنيته "هلاليا".

وأكد حسن أن الحفل الذي قدمه الشاعر محمد عياد وذهب ريعه لمصلحة الحملة الوطنية الفلسطينية لدعم الشعب اللبناني، يؤكد أن فلسطين ولبنان بلد واحد، فـ"المعاناة والحكاية تكاد تكون نفسها، وبخاصة أن الاحتلال لا يفرق في عدوانه بين البلدين". وأضاف "بالنسبة لي لم أتردد لحظة واحدة عن المشاركة في هذا الحفل، لاسيما أن لبنان هو البلد الذي احتضنني والذي لولاه ما أصبحت فناناً معروفاً". وأكد حسن"لبنان بلدي الثاني الذي أمضي جل وقتي مقيماً فيه..لذا أشعر بالأسى لما يحصل فيه ، كما كنت أشعر بذات الأسى تجاه فلسطين وأنا مقيم في بيروت، ويبدو مقدراً لي أن أعيش قلقاً مستمراً، ففي لبنان كنت قلقاً على أسرتي وأصدقائي، والآن أعيش القلق ذاته على أصدقائي هناك".

وقال المطرب الفلسطيني الذي نافس على نهائيات برنامج سوبر ستار بأن"ما قدمته من أغنيات للبنان وصمودها، وللقدس وعروبتها، ليس سوى تحية متناهية في الصغر للشعب اللبناني الذي قدم لي الكثير ولن أتردد في الغناء باستمرار لأجله وللبلد الذي أحب".

ويؤكد حسن أن هذه الحرب تكاد تكون بمثابة فرصة للصحوة العربية، و"استعادة كرامتنا وشرفنا في مواجهة العدو الإسرائيلي"، مؤكداً أن الفنان الحقيقي هو من يعبر عن هموم وقضايا شعبه، وأن الفن لابد أن يكون موجهاً نحو خدمة القضايا الإنسانية، من دون الابتعاد عن الشارع، وعما يحدث لشعبه، ولشعب تجري ذات الدماء في عروقهم".

ويضيف حسن لأول مرة نشعر أن ثمة من هو قادر على إيلام إسرائيل، وعلى مقاومتها بشكل رائع وغير مسبوق. لبنان انتصر، والدليل على ذلك أنه لا يزال موحداً، وعصياً على الأعداء".

وعبر منقذ السوالمة، مالك نادي "أكوا فيفا"، عن سعادته بهذه الخطوة الفنية التضامنية، التي تؤكد على أن الشعب الفلسطيني ما يزال قادراً على الحياة عبر الفن الملتزم، مشيراً إلى خصوصية هذا النشاط كحفل تضامني مع الشعب اللبناني، وكأول حفل يستضيف النادي حديث الإنشاء.

وشدد السوالمة على أهمية الفن في التعبير عن"الغضب الذي يعتمل داخل صدور الفلسطينيين، إزاء ما يحصل في لبنان من جرائم ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي".

وكان الشاعر عياد قدم مقاطع من قصائد جديدة ومعبرة عن العدوان على لبنان، خلال تقديمه للحفل، الذي شاركت فيه منار حسون، وهي سيدة لبنانية تقيم في الأراضي الفلسطينية، بكلمة مؤثرة تضامناً مع أطفال ونساء ورجال لبنان وفلسطين، وحضره مئات الفلسطينيين من رام الله وغيرها من المدن والقرى الفلسطينية، في حين قدم"بوي كت" أغنيات بالعربية على طريقة "الراب" و"الهيب هوب" لاقت استحسان الجمهور بجرأتها وبلاغة معانيها من الناحية السياسية والإنسانية، في حين تألق كل من منصور البرغوثي وأحمد الكيلاني بأغنيات وطنية لفلسطين ولبنان، بينما أضفت لوحات فرقة"جذور" عطراً جنوبياً على الأمسية.

التعليق