دراسة تظهر أن الألمان لا يغسلون أيديهم

تم نشره في الثلاثاء 15 آب / أغسطس 2006. 10:00 صباحاً
  • دراسة تظهر أن الألمان لا يغسلون أيديهم

 

هامبورج- تلقت الصورة النمطية الالمانية عن الترتيب والنظافة صفعة من قبل خبراء الصحة الذين قالوا إن الالمان أصبحوا يتسببون في إصابة أنفسهم ومن حولهم بالمرض لانهم لا يغسلون أيديهم ولا يغيرون ملابسهم الداخلية بالقدر الكافي.

وجاءت النتائج الصادمة وسط إحصاءات تشير إلى أن أقل من نصف الاطفال الالمان يتم حقنهم بالامصال المضادة لامراض الاطفال المعروفة مثل الحصبة والسعال الديكي.

وأفادت دراسة صادرة عن مجلس الصحة الالماني شارك فيه ثمانية من خبراء الصحة "لقد أصبحنا شعبا مهملا للغاية فيما يتعلق بالسلوك الاساسي للنظافة الشخصية والامان الصحي".

ويقول مارتن إكسنر مدير معهد النظافة والصحة العامة في جامعة بون الالمانية "على العكس لقد أصبح رفض حقن الاطفال أشبه بالموضة كما أصبح من المعتاد الاعتقاد أن الافراط في النظافة قد يكون ضارا بالصحة".

وأضاف "أخشى أن أقول إن الوعي البيئي يمثل جزءا من المشكلة. يعتقد الناس أنهم يخدمون البيئة عندما يستخدمون منشفة الشاي أوالاسفنجة نفسها لايام أو لاسابيع بدلا من استخدام المنشفة الورقية أو تلك التي تستعمل لمرة واحدة. يعتقدون أنه سيكون من الافضل للبيئة إذا لم يغتسلوا أو يغسلوا ملابسهم كثيرا".

وتكون النتيجة أن يعيش الالمان حياة قذرة كانت لتصيب أجدادهم الاوائل بالرعب الشديد. وقال الدكتور إكسنر "يجبر الاطفال في الحضانة على استعمال نفس الشوك والملاعق واستخدام مناديل اليد نفسها اعتقادا منهم بأن المناديل الورقية أو أدوات الطعام التي تستعمل لمرة واحدة ضارة بالبيئة".

وتظهر نتائج الدراسة أن أكثر من 10 في المائة من الالمان لايكترثون بغسل أيديهم بعد قضاء الحاجة. وذكرت الدراسة التي شارك فيها ثمانية آلاف شخص أن أكثر من ربع الالمان لا يغسلون أيديهم قبل إعداد الاطعمة التي تتضمن طهي اللحم النيء أو الخضروات.

وبمقارنة هذه النسب مع نظيراتها في بريطانيا والولايات المتحدة فإن الفارق يكون كبيرا للغاية حتى أن معدل غسل اليدين في إيطاليا فاق المعدل الالماني بمقدار 30 في المائة.

واعتقادا منهم أن هذا يؤدي إلى الحفاظ على البيئة يستخدم كثير من الالمان مواد مطهرة ضعيفة عند غسل ملابسهم أو أنهم لايستخدمون أي مواد مطهرة على الاطلاق.

وقال إكسنر "ما لم تغسل الملابس الداخلية عند درجة حرارة 60 درجة مئوية على الاقل فإنه لن يتم التخلص من البكتيريا". وأضاف أن هناك اعتقادا متزايدا في الطب البديل وفقدانا للثقة في الادوية.

التعليق