الأدوية المضادة للايدز آمنة للنساء المعرضات له

تم نشره في الاثنين 14 آب / أغسطس 2006. 09:00 صباحاً

 تورونتو- بدأ الأطباء يكتشفون استخدامات جديدة للأدوية المضادة لفيروس اتش.آي.في المسبب للايدز وأظهرت دراسة أنها ربما تتمكن من حماية النساء اللاتي يزيد لديهن خطر الإصابة بشكل آمن.

وتظهر البحوث التي تقدم إلى مؤتمر الايدز الدولي السادس عشر مزايا جديدة من الأدوية التي تساعد على الحد من آثار هذا الفيروس الفتاك والذي لا علاج له.

ويصيب هذا الفيروس المسبب للايدز ما يقرب من 39 مليون شخص في أنحاء العالم. ومنذ بدء انتشار الفيروس على مستوى العالم في الثمانينيات تسبب في وفاة 25 مليون شخص ويتم ملايين آخرين.

وليس هناك لقاح او علاج. ولا توجد وسائل وقاية سوى استخدام العازل الطبي أو الإحجام عن الممارسات الجنسية المفتوحة.

أجرت جمعية فاميلي هيلث انترناشيونال تجربة على منهج تجريبي يدعى وقاية ما قبل التعرض للمرض باستخدام دواء يدعى تينوفوفير. ويعتقد الباحثون إن الدواء قد يمنع الفيروس من إصابة الأصحاء.

وقدم الباحثون هذا الدواء أو دواء ليس له مفعول حقيقي إلى 936 امرأة يعتبرن أكثر عرضة للإصابة في الكاميرون وغانا ونيجيريا.

ولم يتمكنوا من أن يثبتوا ما إذا كان الدواء حقا منع الإصابة بالفيروس ولكنهم أجروا فحوصا على كلى وكبد النساء للتأكد من أن الدواء لن يسبب أي مشكلات. كما كانوا يريدون معرفة ما إذا كانت النساء سيتناولن الدواء بشكل منتظم.

ومن المخاوف التي تولدت لدى الباحثين أن تشعر النساء بحماية الدواء لهن فيتوقفن عن استخدام العازل الطبي أو ممارسة الجنس لمرات أكبر. ولكن وارد كيتس الذي ساعد في إجراء الدراسة قال في مقابلة عبر الهاتف إن هذا لم يحدث.

إذ كانت النساء اللاتي تم اختيارهن إما لأنهن يعملن في الدعارة أو لأنهن يمارسن الجنس بشكل متكرر مع أكثر من رجل يحصلن على المشورات الطبية ويستخدمن العازل الطبي.

وقال كيتس إن عددا من النساء حملن بمعدل نحو 40 لكل مئة سنويا مما يشير إلى أن النساء لم يكن يستخدمن دائما العازل الطبي.

ومضى يقول"القدرة على الحصول على العوازل الطبية محدودة للغاية في هذه المناطق التي تفتقر إلى الموارد."

وفي بعض الدول يمكن لخليط من الأدوية المضادة للفيروس أن تحافظ على صحة الناس. وهناك اكثر من 20 دواء متاحا حاليا وليس من الواضح بعد أفضل مزيج لهذه الادوية إذ إن بعض الأدوية تسبب أعراضا جانبية أكثر من أدوية أخرى.

التعليق