معرض "الفن من أجل الحياة" فنانون يقدمون لوحاتهم لدعم الشعب اللبناني

تم نشره في الخميس 10 آب / أغسطس 2006. 10:00 صباحاً
  • معرض "الفن من أجل الحياة" فنانون يقدمون لوحاتهم لدعم الشعب اللبناني

يستمر حتى 25 الشهر الحالي

نوال العلي

  عمّان-تضامناً مع الشعب اللبناني ومساهمة من الفنانين التشكيليين الأردنيين ،افتتح معرض "الفن من أجل الحياة" في مطعم "كانفاس" باللويبدة أول من أمس الذي نظمته الفنانة التشكيلية شيرين عودة بمساهمة 31 فناناً ليذهب ريع بيع اللوحات لتقديم المساعدات التي تشرف على إيصالها مؤسسة نهر الأردن، إذ دعيت العديد من المؤسسات الاستثمارية والتجارية والشخصيات الثقافية والإعلامية.

  وحول هذه المبادرة تقول عودة "لا يمكن للفنان أن يقف مكتوف الأيدي أمام ما يحدث من همجية تدمر وتقتل الشعب اللبناني، هذا أقل ما يمكن تقديمه من الفنان لوحاته، وهي أغلى ما يمكله" مبينة أنها لم تعد تحتمل المشاهد والصور التي تعرض على شاشات الفضائيات من دون أن تساهم بما تستطيع ، متساءلة متى سيخرج الفنان من عالمه ليشارك ويندغم مع ما يحدث من تدمير، ولن يكون ذلك سوى بأن يقدم ما هو متاح".

وتضيف عودة "الدور الآن على المؤسسات التجارية والمقتنين في شراء هذه اللوحات فنحن قدمنا ما نستطيع، حتى مطعم كانفاس قدم حفل الاستقبال ولم يأخذ أي نسبة له". وأصرت عودة على أن تكون مؤسسة نهر الأردن هي المشرفة على إيصال ريع المعرض إلى مؤسسات الإغاثة اللبنانية، حرصاً منها على أن يحق المعرض غايته الفعلية وهي تقديم الغذاء والدواء لمن يحتاجونه من المنكوبين في لبنان. 

  أما الفنان التشكيلي محمد نصر الله، فهو أحد المشاركين بأعماله الفنية فيرى في هذا المعرض حاجة ملحة وعملاً تطوعيا يعبر فيه الفنان عن تضامنه ويساهم بما يستطيع أن يقدمه في مثل هذه الظروف إلى الأشقاء في لبنان. وقد تكون الأعمال غير ذات صلة بثيمة الحرب، ولكن الهدف بحسب نصر الله هو أن تصل مساعدات الفنانين إلى لبنان بأي طريقة.

  وفي ختام الافتتاح قدمت المغنية رمز شفيق فاخوري مجموعة من الأغاني الرحبانية مبتدئة بأغنية فيروز الشهيرة "بحبك يا لبنان" إضافة إلى أغان أخرى تعالقت مع ما يحدث في لبنان، ووزع على الحضور علم لبنان وعلم الأردن ملتصقين في إشارة إلى ضرورة التضامن وقوته بين الشعبين.

  من جهة أخرى، فقد شهد هذا المعرض الجماعي إقبالا كبيراً من مرتادي كانفاس ومن مقتني اللوحات والمؤسسات التجارية. ويذكر أن جاليري رؤى الفنون قد أخذ زمام المبادرة ونظم معرضاً مشابهاً بالتعاون مع الرابطة اللبنانية الأردنية. كما يشار إلى أن الكثير من الفنانين قد شاركوا في المعرضين مجتمعين، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على رغبة الفنانين الحقيقية والمثقفين في تقديم يد العون بكل ما يملكون من قدرات وإمكانيات.

ويشمل المعرض الذي يستمر حتى 25 آب (أغسطس) مجموعة من الأعمال التي تبرع بها فنانون وجاليريات ، إذ يشارك كل من عبدالرؤوف شمعون، نوال عبدلله، خالد خريس، غسان أبو لبن، جمان نمري، حنان كيالي، هاني علقم، هند ناصر، رجوى علي، صبا عناب ، سلام كنعان، عصام طنطاوي، جان كاساي، جانيت جنبلاط، محمد نصر الله، مهنا الدرة، رهام غصيب، مطيع مراد، ديالا خصاونة، دودي طباع، علاء يونس، غادة دحدلة، عمر بلبيسي، عريب طوقان، رائد دحدلة، روان عدوان، شيرين عودة، سامر طباع، سماح حجاوي، جاليري زارا، وجاليري الأندى وجاليري خطوط.

(تصوير:اسامة الرفاعي)

التعليق