انطلاق فعاليات مهرجان عمون في الثالث عشر من الشهر الحالي

تم نشره في الاثنين 7 آب / أغسطس 2006. 09:00 صباحاً

بمشاركة عروض مسرحية تتناول قضايا تهم المواطن العربي

كوكب حناحنة

  عمّان-تنطلق في الثالث عشر من الشهر الحالي فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان عمون الذي يحتفي بابداعات الشباب المسرحية حتى الثالث والعشرين من الشهر نفسه.

وتحتضن الدورة العاشرة ستة عروض مسرحية تناقش قضايا سياسية واجتماعية واقتصادية تهم المواطن العربي.

وأشار مدير المهرجان المخرج عبدالكريم الجراح بأن مهرجان عمون هو امتداد حقيقي لمهرجان مسرح الشباب الذي كانت تقيمه رابطة الفنانين سابقا بالتعاون مع وزارة الثقافة خلال دوراته الخمس الأولى.

  ولفت إلى أن المهرجان يقام مرة في كل عام على مسارح المركز الثقافي الملكي ومسرح أسامة المشيني في جبل اللويبدة، ويستند في فعالياته على عروض متميزة يقدمها المخرجين المسرحيين لشباب.

وبحسب الجراح "يهدف المهرجان إلى دعم النشاط المسرحي وترسيخه، وخلق روح التنافس بين المسرحيين من جيل الشباب الواعد، ورفد الحركة المسرحية بدماء جديدة على مستوى الإخراج والتمثيل والتقنيات والموسيقى".

ويضيف "ويسعى كذلك إلى نشر الوعي المسرحي والمساهمة في تنشيط الحركة النقدية المسرحية من خلال الندوات الفكرية والندوات التقييمية للعروض، والعمل على إيجاد جيل يحب المسرح ويقبل عليه".

  وبين الجراح ان المخرجين المسرحيين في هذه الدورة سيقدمون أنفسهم للمرة الأولى أو الثانية على مستوى الاحتراف من خلال مجموعة من المسرحيات".

ونوه إلى أن المهرجان يحمل الطابع المحلي، وقال "نأمل في الدورات المقبلة أن يضم أعمال مسرحية لشباب عرب، وأن يستضيف مجموعة من المخرجين العرب الذين لهم تجربة في مسرح الشباب".

والمسرحيات الست التي ستشارك في هذه الدورة هي : حفلة تنكرية تأليف وإخراج محمد الإبراهيمي، أنت لست غارا تأليف عزيز نسين وإخراج ادريس الجراح، صراخ الصمت الاخرس تأليف محيي الدين زبكنه واخراج مرعي الشوابكة، طفل زائد عن الحاجة تأليف عبدالفتاح ملعجي وإخراج وائل مغربي، فاندو وليزا تأليف فرننادو أريال وإخراج محمد بني هاني، ومسرحية البغل تأليف خليل الشيخ وإخراج زيد خليل.

  وذكر الجراح أن المخرجين المسرحيين انطلقوا في عقد بروفاتهم على خشبة مسرح أسامة المشيني وقاعات مديرية المسرح والفنون منذ بداية الشهر الحالي.

وأكد على أن عروض هذه الدورة تم إنتاجها بشكل كامل من قبل وزارة الثقافة ووصلت ميزانيات الإنتاج في سقفها الأعلى إلى 3500 دينار، لافتا إلى أن الست مسرحيات ستدخل ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان.

وختم الجراح "يقام المهرجان من خلال شراكة حقيقية مع نقابة الفنانين الأردنيين ويعكس خطة التنمية الثقافية التي أعلنها وزير الثقافة أخيرا، وكان من أهدافها الاهتمام بالفنان الأردني وإعطائه الفرصة الحقيقية للتعبير عن إبداعاته قدر الامكان وتهيئة كل السبل لذلك".

  وفي حفل ختام المهرجان ستوزع مجموعة من الجوائز على المشاركين وهي: جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل، جائزة أفضل مخرج مسرحي، جائزة أفضل نص مسرحي، جائزة أفضل ممثل دور أول، جائزة أفضل ممثل دور ثاني، جائزة أفضل ممثلة دور أول، جائزة أفضل ممثلة دور ثاني، جائزة أفضل تأليف موسيقي، جائزة أفضل ديكور، جائزة أفضل ملابس، جائزة أفضل إضاءة، جائزة أفضل مكياج.

وتجدر الإشارة إلى انه سيقام على هامش المهرجان ندوات تقييمية للعروض المسرحية وندوة فكرية لم يحدد المحور الذي ستتناوله بعد.

ومن المتوقع أن تجوب العروض المسرحية مختلف محافظات المملكة عقب انتهاء الفعاليات في العاصمة عمان.

التعليق