مفهوم الجميل في الفكر الغربي والعربي

تم نشره في الجمعة 28 تموز / يوليو 2006. 09:00 صباحاً
  • مفهوم الجميل في الفكر الغربي والعربي

عدد جديد من مجلة "عمان"

عمّان-الغد-صدر العدد 33 بعد المائة من مجلة عمّان الثقافية الشهرية، واشتمل العدد على الكثير من المواضيع والمقالات الأدبية التي تطرقت إلى قضايا ثقافية مختلفة.

فتحت عنوان "مفهوم الجميل في الفكر الغربي والعربي" تناول الدكتور أحمد حلبي الحديث عن مفهوم الجميل من خلال اليونانيين القدماء، مروراً بآراء الأدباء والفلاسفة العظام أمثال شيللر، وليسينغ. وانتهاءً بمفهوم الجمال عند العرب المسلمين.

وأجرى عبد الرحمن تبرماسين حوار العدد مع الشاعر الجزائري عبد الحميد شكيل صاحب ديوان "يقين المتاهة" و"مرايا الماء"، وغيرها.

وفي نافذة كتب د.صلاح جرار مقالة بعنوان "العرب وثقافة الخلاف أشار فيها إلى أن انشغال العرب بخلافاتهم الداخلية أدى إلى تجميد مشاريع التطور والنهضة وتأجيل النظر إلى تفاقم التحديات التي تواجههم.

من جهتها، تساءلت الروائية والإعلامية ليلى الأطرش في زاوية "مجرد سؤال" حول "إقبال الشباب الغربي على الفعاليات الأدبية مدفوعة الثمن، بينما يغيب الشباب العربي عن مثلها وهي مجانية؟".

وبعنوان "الكتابة وجمالية التخيل" جاءت المقاربة المقدمة من إبراهيم القهوجي في ديوان "الغزالة تشرب صورتها" للشارع السعودي علي الحازمي. 

وحول الرواية النسوية عموماً ورواية "حرير صاخب" لرجاء نعمة، كتب الناقد الدكتور إبراهيم خليل عنها كرواية متقنة محورها المرأة . وحول "حداثة جماعة مجلة "شعر" بين التأصيل العربي والمؤثر الغربي" قال الناقد أحسن مزدور أن الشعر العربي قد عرف محاولات التجديد منذ مطلع القرن الماضي، قادها أفراد ونقاد للخروج من النمطية الموروثة.

وفيما يخص الجوائز المخصصة للبحوث العلمية كتب القاص عزمي خميس مقالة بعنوان "وللرداءة جوائزها أيضاً" .

وتناول الناقد إبراهيم برغوثي مظاهر التجريب في رواية مصطفى الفارسي "حركات".

وفي مساحة تأمل توقف نادر الرنتيسي مع الشاعر طاهر رياض متأملاً في تجربته قائلاً"يمحو طاهر الكثير قبل أن يشهر قصيدته، تماماً مثلما نفتقده في مواعيد محددة للشعر".

وبعنوان "الرواية والشعر" كتب عمر حفيظ حول رواية المستلبس لنور الدين العلوي، متطرقاً إلى تلاقح الرواية مع الفنون الأخرى في الأدب.

بينما قدم طراد الكبيسي قراءة في كتاب "مواجهة المستحيل" لإدوارد الخراط .

وفي مدارات كتب الدكتور مهند مبيضين مقالة بعنوان "المعرفة المستقلة" تحدث فيها عن تفسير أسباب التحول السريع للمثقف العربي، مؤكداً أن عودة المثقف للمارسة دوره طليعي من ناحية وعلاقة المثقفة بالسياسي من ناحية أخرى تبقى أسئلة عالقة وحاضرة.  

وترجم  مروان حمدان موضوعاً حول أول أميركي يفوز بجائزة نوبل للأدب. وضمن النصوص الإبداعية نشرت عمان قصيدة بعنوان "مسرح للنشيد الحر" للشاعر أحمد الخطيب وقصيدة بعنوان "ولادة" للتونسي المولدي فروج. بينما كتب القاص المصري مصطفى نصر قصة بعنوان "ست البيت".

وفي شهادات كتب عبد الرحيم العلام حول "كتابين جديدين لتحولات الأدب والثقافة والفن في العالم العربي". وكتب د. محمد صابر عبيد مقالة بعنوان "موسيقى القص بين الإيقاع البصري والسمعي". فيما تناول القاص مفلح العدوان في مقالته في زاوي قوس "من يعيد الآثار المسروقة".

وعن الجماليات المسرحية بحث عبد الحق ميفراني في المفهوم، والتطور التاريخي والتصور النظري. بينما قدم القاص والصحافي يحيى القيسي قراءة سينمائية في فيلم "الجنة الآن".

وأعد د.أحمد النعيمي صفحة الإصدارت متناولاً عدداً من الإصدارات الحديثة. وختم الشاعر غازي الذيبة المجلة بمقالته "منطقة ملغومة" في الصفحة الأخيرة.

التعليق