دراستان تربطان بين الاكتئاب وسن اليأس

تم نشره في الخميس 20 تموز / يوليو 2006. 09:00 صباحاً

 

شيكاغو- كشفت دراستان علميتان منفصلتان أن مخاطر إصابة المرأة بالاكتئاب تتزايد بشكل حاد مع اقترابها من سن اليأس أو انقطاع الطمث.

وقامت إحدى الدراستين بقياس مستوى الهرمون لدى 231 امرأة أميركية في منطقة فيلادلفيا في فترة ثمانية أعوام، ووجدت أن احتمال إصابة المرأة بالاكتئاب النفسي تتزايد بسبب التغييرات الهرمونية التي تمر بها.

وقالت الباحثة ألين فريمان من كلية الطب في جامعة بنسلفانيا ومشاركة في إحدى الدراستين إن مسألة الاكتئاب ليست نفسية مائة في المائة.

ورغم أن معظم النساء اللواتي يبلغن سن اليأس لا تعانين من الاكتئاب، فإن الدراستين أشارتا إلى أن بعض النساء قد يكن أكثر حساسية تجاه هذه المرحلة.

ووجدت الدراسة الصادرة في فيلادلفيا أن النساء اللواتي لديهن تاريخ بعوارض متعلقة بما قبل الطمث مباشرة، أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بالاكتئاب عندما يشارفن على مرحلة سن اليأس.

وقال الطبيب لي كوهين والمشرف على الدراسة التي نفذتها كلية الطب في جامعة هارفارد، إنه يجب على النساء وأطبائهن المعالجين عدم التقليل من أهمية الاكتئاب خلال المرحلة الانتقالية من دورة الطمث الطبيعية إلى مرحلة انقطاع الطمث.

وقال كوهين"اللواتي تتطور حالتهن إلى الاكتئاب بحاجة ماسة للمعالجة" عبر العلاج النفسي والتخاطب مع مختص وتناول الأدوية المضادة للاكتئاب، أو العلاجين معا، مضيفا أن العلاج بالهرمون قد يكون مساعدا في بعض الحالات.

واستندت الدراسة التي أشرف عليها كوهين على مراقبة أوضاع 460 امرأة في منطقة بوسطن، وفق أسوشيتد برس.

ووجدت دراسة بوسطن أن النساء المشرفات على مرحلة سن اليأس أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بمرتين من اللواتي لم تمرن بعض بتغييرات في دورتهن الشهرية.

أما دراسة فيلادلفيا فقد وجدت أن النساء اللواتي بلّغن عن إصابتهن بعوارض اكتئاب، يصبحن أكثر عرضة للإصابة بسن اليأس قبل غيرهن بخمس مرات.

ويتكهن بعض خبراء الصحة أن الاكتئاب ينبع من اضطرابات النوم التي تسببها"الهبات الساخنة"، غير أن الدراستين وجدتا أن اضطرابات النوم لا علاقة لها بالاكتئاب.

ورغم هذا فقد وجدت دراسة هارفارد إن النساء المعرضات أكثر من غيرهن للإصابة بالاكتئاب هن اللواتي يصبن بالهبات الساخنة وتعانين من أحداث ضاغطة في حياتهن، مثل وفاة في العائلة أو طلاق.

التعليق