فخري وحتر يغنيان للتراث ويعانقان الوجدان

تم نشره في الثلاثاء 18 تموز / يوليو 2006. 10:00 صباحاً
  • فخري وحتر يغنيان للتراث ويعانقان الوجدان

تفاعل معهما جمهور مهرجان الفحيص 16

محمد جميل خضر

الفحيص-احيت الفنانة الاردنية مريم فخري والمغني الاردني الشاب زياد حتر الليلة الرابعة من الفعاليات الفنية لمهرجان الفحيص 16 "الاردن تاريخ وحضارة" التي اقيمت اول من امس على المسرح الرئيسي للمهرجان.

وتفاعل جمهور الحفل الذي بلغ زهاء 1000 شخص مع اغنيات فخري وحتر رغم الظروف المحيطة والتطورات الدراماتيكية التي يشهدها البلد الشقيق لبنان.

ونوعت فخري التي عبرت عن ابتهاجها بالوقوف امام جمهور الفحيص الذواق ومشاركتها بمهرجان لطالما اسهم في صناعة نجوم وتكريس غيرهم، في اغنياتها بين الوجداني العاطفي وبين الشعبي التراثي والوطني.

  وبمرافقة فرقة "أبيلا" الاستعراضية، غنت فخري بصوتها الملون بدرجات معقولة من مستويات الاداء "رف الحمام"، ومن الاغنيات العاطفية الخاصة بها غنت "احلف ما احلفش"، واعلنت في اغنية اخرى بأن فراقه سهل طالبة منه (الحبيب المتخيل ان ينسى الموضوع، كان ذلك عبر اغنتيها "فراقك سهل" و"انسى الموضوع".

وعادت مرة ثانية الى اجواء الشوق والهيام في اغنيتها "حبيبي"، لتناجي بعد ذلك طيور السماء في اغنيتها "انا يا طير".

ومن تراث الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ غنت "موعود"، فيما غنت من اجواء التراث "يما مويل الهوى".

  وتفاعل الجمهور مع اغنيات الفنان الشاب زياد حتر التراثية والوطنية: يا شوقي، جيشنا، عل العين مولييتي. ومن التراث الشعبي الشامي غنى حتر: فوق النخل، يا راكب عل العبيه وعايل ماني عايل. وغنى من التراث المصري "يا عوازل فلفلوا".

  وكرمت ادارة المهرجان الفنانين فخري وحتر في الحفل الذي حضره نقيب الفنانين شاهر الحديد وعدد من اعضاء النقابة، ووصفها مقدم الحفل بـ"نورس" وبـ"سفيرة الأغنية الأردنية".

وشكلت مسيرة فخري الفنية، تنقلا تفاعليا بين عمان والقاهرة،ومنذ نعومة أظفارها، أحبت الفنانة المولودة في اربد الفن والغناء، وتفاعلت وهي لم تزل صغيرة مع آهات ام كلثوم وعتاب عبد الحليم وترنيمات فيروز وتحدي نجاة الصغيرة التي كانت لها اكبر الاثر على طفولتها وحبها للفن.

وفي ظل هذا عشقت الارض وتعلقت بها ومن هذا المنطلق جاء حبها لاغاني الفلكور والتراث، خصوصا الاغاني التي كانت تقدمها سميرة توفيق وسلوى فحفظتها ورددتها لنفسها وأقرانها.

  ولم تتمكن فخري التي انهت عامين دراسيين من بكالوريوس الحقوق قبل ان تتوقف عن اكمال تعليمها الجامعي من احتراف الفن في بداية حياتها نظرا لظروف عديدة ومع ذلك بقي تعلقها بالموسيقى والغناء، خصوصا الاصيل منه قويا ورابضا في داخلها الى ان اتيحت لها الفرصة المواتية، فأعادت توزيع اغنية "انا يا طير" التي حققت نجاحا جماهيرياوفنيا كبيرا وفازت بأكثر من جائزة وحصلت على المركز الاول في اكثر من استفتاء جماهيري عبر اذاعة إم بي سي أف أم.

  بعد ذلك قدمت فخري البومها الاول "حس بي" مع شركة روتانا وتعاونت في هذا الالبوم مع عدد من الشعراء والملحنين والموزعين الموسيقيين المشهورين حيث تم تسجيل الاغاني بالقاهرة وقد شارك بالالبوم مدحت العدل ورياض الهمشري وخليل مصطفى ومحمد مصطفى وعمرو عبد العزيز وآخرون.

وسجلت فخري بعد ذلك كمطربة معتمدة في الاذاعة والتفزيون المصريين، وشاركت في العديد من المهرجانات العربية المهمة التي من ابرزها مهرجان جرش للثقافة والفنون ومهرجان الفحيص مهرجان الازرق ومهرجان شبيب.

وهو ما دفع بعض المتابعين الى تلقيبها بمطربة المهرجانات، وعلى المستوى العربي، شاركت فخري في مهرجان التلفزيون في تونس والتسوق في دبي والفاتح في ليبيا وليالي التلفزيون في القاهرة واحتفالات فوز المنتخب المصري بكأس افريقيا في العام 1998.

وحرصا وحبا منها للتراث الاصيل اعادت مريم تقديم اغنية"يما موال الهوى" مع الموزع الموسيقي بهاء حسني ، ومن اغنياتها" انسى الموضوع " مع الفنان اللبناني ناصر الاسعد ومن كلمات صفوح شغالة، "تحلف ما تحلفش" من كلمات محمد خليل والحان اشرف سالم وتوزيع احمد عادل وتم تصوير هذه الاغنية مع المخرج خليل احمد رفعت ومدير التصوير تومي براون في تركيا وفاز الكليب بالمركز الاول لافضل فيديو كليب لعام 2003 ضمن برنامج البوم الاغاني الذي يقدم عبر شاشة التلفزيون الاردني، "فراقك سهل" من كلمات عبد المنعم طه والحان اشرف سالم وتوزيع احمد عادل، واخرج الاردني محمد عزيزية الكليب الخاص بها.

وانتهت فخري اخيرا من تسجيل أغنية "رف الحمام" التراثية باستوديو ام ساوند بالقاهرة وقد اعيدت صياغتها بأسلوب حديث ووضع الكلمات لها الشاعر ماجد زريقات، وصورت الاغنية على طريقة الفيديو كليب مع المخرج سامح عبد العزيز.

التعليق