فنان يقيم متحفا للشكاوى في نيويورك

تم نشره في الثلاثاء 18 تموز / يوليو 2006. 10:00 صباحاً

 

نيويورك -يعرف العالم متاحف الفنون بجميع اشكالها ولكن فنانا في نيوريوك اقام متحفا فريدا من نوعه واطلق عليه "متحف نيويورك للشكاوى" ويضم شكاوى تاريخية ارسلت من مواطنين الى رؤساء بلدية المدينة.

فالمتحف عبارة عن صحيفة بها 31 خطابا يرجع تاريخها الى الفترة من 1751 الى 1973 ويتم توزيعها حاليا في متنزهات المدينة. وبعض الرسائل كتبت بخط رائع واخرى كتبت على الات كاتبة وجميعها تشكو من شيء ما. وحصل صاحب فكرة المشروع على الشكاوى بعد تنقيب في ارشيف المدينة.

وقال ماثيو باكوم الفنان الذي صمم المشروع "بعضها (الرسائل) توضح ان (مرسليها) على حافة الاصابة بجنون الارتياب بينما البعض على حافة العبقرية.

"حاولت ان اعثر على رسائل لها سمة خاصة بشكل او باخر. كنت اشبه ما اكون بمشغل الاسطوانات الموسيقية في الحفلات."

وتحتفظ المدينة بشكاوى يرجع تاريخها الى العام 1700عندما كانت المستعمرات الاميركية مازالت تحت حكم بريطاني. واكتشف باكوم الارشيف بينما كان يعد ابحاثا تاريخية وقرر ان هذه الاصوات من الماضي يجب ان تجد من يسمعها.

واول الخطابات يرجع تاريخه الى العام 1751 وفيه يطلب اندرو رامسي تعويضا عن انتشار الامراض. ويقول "وجود الجدري في المدينة يعوق الناس عن الذهاب الى السوق" وان "اثنين من الزنوج ماتا الشتاء الماضي."

ويوجد خطاب في الصحيفة يعود الى العام 1935 يطالب كاتبه بتغيير القانون حتى "يسمح للفتيات في العروض الهزلية في نيويورك باظهار مفاتنهن دون تدخل من الشرطة".

ولدى باكوم خطابات قليلة مفضلة منها تلك الرسالة من ماري اليزابيث كوك وهي امرأة من لندن كتبت العام 1949 تصف نفسها بانها امرأة سمراء عمرها 29 عاما تقول "هل يمكن ان تساعدني في العثور على زوج اميركي..".

التعليق