مشروع "تراثي هويتي" يمد جسور التعاون بين شباب العالم ويحترم التنوع الثقافي

تم نشره في الأحد 16 تموز / يوليو 2006. 09:00 صباحاً
  • مشروع "تراثي هويتي" يمد جسور التعاون بين شباب العالم ويحترم التنوع الثقافي

يشارك فيه طلبة مركز الفنون الادائية

كوكب حناحنة 

  عمّان-شارك طلبة مركز الفنون الادائية / مؤسسة نور الحسين في التبادل الثقافي الدولي"تراثي هويتي" الذي اقيم في دولة استونيا ونظمته مدرسة الفنون الادائية طارطو وتختتم فعالياته اليوم .

ويأتي "تراثي هويتي" الذي اقيم في مدينة طارطو ضمن مشاريع الامم المتحدة الشرق اوسطيه لبرامج الشباب وشاركت فيه دول متعددة هي:  تركيا، ايطاليا،سلوفانيا،فنلندا و استونيا والاردن.

ومثل الاردن في هذا المشروع الثقافي ستة طلاب من مدرسة الفنون المسرحية ومدرسة فنون الرقص في مركز الفنون الادائية، والاكاديمية الاردنية للموسيقى والجامعة الاردنية، وتتراوح اعمارهم ما بين 16-23 عاما.

والطلبة المشاركون هم: عازف الناي فادي غوانمة،عازفة العود صبا الربضي، عازف الغيتار والإيقاع ليث بطاينة، والممثل عطية المحاميد، والممثلة راكين سيلاوي والرسام طارق عريضة، ويترأس الوفد ديما الزعبي من مركز الفنون الادائية.

وركز المشروع على اهمية التبادل الثقافي بين الشباب من مختلف دول العالم، وسعى ضمن برامجه المختلفة الى مد جسور التعاون والتفاهم وزيادة المعرفة ومنح الفرصة للشباب المشاركين ليتعرفوا على حضارات وعادات وتقاليد بعضهم البعض، والحد من النمطية السائدة واحترام التنوع الثقافي. 

  وشارك وفد الطلبة الاردني في ورشات عمل فنية مختلفة منها: الرسم، الموسيقى

والتمثيل. ارتكزت هذه الورشات في مضمونها على قصص شعبية خاصة بالدول المشاركة.

وشاركت فرقة مركز الفنون الادائية للمسرح الراقص في مركز الفنون الادائية في تبادل ثقافي دولي آخر ضمن مشاريع الامم المتحدة الشرق اوسطيه لبرامج الشباب بعنوان

"الإعلام والتنوع الثقافي" والذي نظمته مؤسسة دولية فرنسية Ligue Ligue de liensiegnemnet de La Loire (FOL) La بمشاركة كل من الاردن ، تونس ، المغرب، ايطاليا ، اسبانيا ، فرنسا وسلوفاكيا في الفترة ما بين 28 تموز(يوليو) الجاري الى الخامس من آب(اغسطس) المقبل.

وهدف هذا التبادل الشبابي الدولي الى القاء الضوء على اهمية دور الاعلام في تغيير الاعتقادات الخاطئة والنمطية وسط اجواء من تبادل الآراء والثقافات واحترام وتفهم التنوع الثقافي.

واحتضن المشروع ورشات عمل حول آلية استخدام وسائل الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة في نقل المعلومة الصحيحة للمجتمع المحلي والدولي .

وقدم اعضاء فرقة مركز الفنون الأدائية للمسرح الراقص فقرة فنون شعبية على هامش المشروع.

  واكدت مديرة مركز الفنون الأدائية لينا التل على اهمية المشاركة في مثل هذه المشاريع.

واوضحت ان هذه التبادلات الثقافية تتيح الفرصة للشباب الاردني، للتعرف على ثقافات وحضارات الدول الاخرى، وتسهم من جهة اخرى في نقل الصورة الحضارية المشرقة عن الاردن.

وبينت التل ان استخدام الفنون الادائية من الوسائل المهمة والفعالة في تجسير الهوة بين الثقافات عبر الفنون والفعاليات والعروض الفنية.

من جانبها اشارت نائب المدير العام و مديرة دائرة فنون الرقص في مركز الفنون الادائية رانية قمحاوي الى ان مشاركة فرقة المسرح الراقص في مثل هذه التبادلات، يتيح للمشاركين فرصة التواصل بكل الثقة والاحترام مع تراثهم وحضارتهم العريقة ومع الثقافات الاخرى.

وتجدر الاشارة الى ان التحضير لهذه المشاريع انطلق منذ العام 2005، شاركت خلاله نائب المدير العام ومديرة دائرة فنون الرقص في مركز الفنون الادائية رانيا قمحاوي، ومديرة العلاقات العامة والبرامج الدولية ريم عريضة في ورشات عمل مكثفة نظمتها مؤسسة Ligue de l'Enseignement Loire, Service relations internationales  في كل من فرنسا وايطاليا وبمشاركة عدد من الدول الاوروبية و الشرق اوسطية.

وتم التحضير والاستعداد على مرحلتين بهدف تقديم مشاريع تبادل ثقافية اوروبية شرق اوسطية بين الدول المشاركة وكان نتاج هذه الورشات مشروعي استونيا وفرنسا.

يذكر ان مركز الفنون الادائية هو الجهة الوحيدة في الاردن التي تقدم تدريباً احترافياً للطلبة من جميع الاعمار في مجال الفنون المسرحية وفنون الرقص.

ويعتمد البرنامج التدريبي للفنون المسرحية في المركز مناهج مركز كندي للفنون الادائية في العاصمة الاميركية واشنطن وحصل، بناء على ذلك، على اعتماد من قبل وزارة التربية والتعليم.

التعليق