ورشة تدريب للأطفال على صناعة الحلي والمجوهرات

تم نشره في السبت 15 تموز / يوليو 2006. 10:00 صباحاً
  • ورشة تدريب للأطفال على صناعة الحلي والمجوهرات

أطلقتها الفنانة لمى حوراني في مركز رؤى

إسلام الشوملي

عمّان- أطلقت مصممة المجوهرات لمى حوراني الأسبوع الماضي أول ورشاتها التدريبية للأطفال هذا الصيف والتي تتضمن تدريب الأطفال على صناعة الحلي والمجوهرات في مركز رؤى.

وتوضح المصممة الشابة التي انطلقت في عقد ورشات مماثلة منذ عامين، أهمية شغل أوقات الفراغ عند الأطفال في العطلة الصيفية بما هو مفيد وهادف.

وتعقد الورشة التدريبية للأطفال على مدار عشرة أيام بمعدل 15 ساعة للأطفال من عمر 5 أعوام  إلى 15 عاما، يتدربون خلالها على صناعة الحلي والاكسسورارت ليقدم كل طالب في نهاية الورشة خمس قطع تتنوع بين الأقراط والقلائد والأساور والبروشات.

وتشير حوراني إلى أن عدد الطلبة في الورشة الواحدة لا يتجاوز 15 طالبا وهو الأمر الذي يعطيها فرصة التركيز على المجموعة بالكامل.

وأهدى الطلبة المشاركون في الورشة نتاج أعمالهم لأمهاتهم العام الماضي،إذ تنوي حوراني إقامة معرض يضم انتاج جميع المشاركين في الورشات الصيفية لهذا العام على أن يعود ريع المعرض لمصلحة مركز حماية الطفل من الإساءة "دار الأمان" التابع لمؤسسة نهر الأردن.

وتركز حوراني في حديثها على دور هذه الورشات في تنمية شخصية الطفل إلى جانب الكشف عن ميوله وتوجهاته.

وتفتخر المصممة الحاصلة على شهادة (G.I.A) في علم الأحجار الكريمة بتفوق كثير من الأطفال من خريجي دوراتها، ومن ضمنهم إحدى المتدربات التي باتت تعمل في مجال تصميم الحلي وتسوق منتجاتها وهي لم تتجاوز 13 عاماً.

وتقدم حوراني لمحة عن محتويات الورشة التي تتضمن مقدمة عن الفن والألوان، إلى جانب لمحة عن تاريخ المجوهرات.

كما تتضمن الورشة تعريف الأطفال بالألوان والتفريق بين التناغم والتناقض اللوني، وكذلك دمج الأطفال مع بيئة العمل في الورشة ومن ثم تدريبهم على تقديم تصاميم مستوحاة من عمق خيالهم بشكل يبرز العنصر المفضل لتستوحى منه رسومات تصاميمهم.

وتبين أنها تسعى ضمن الورشات إلى إدخال الأطفال في الجانب التحليلي للتصاميم، ما يمنح تصاميمهم عمقاً وأبعادا جديدة.

وضمن متطلبات التدريب يتعرف الأطفال على المواد الأولية المستخدمة في مراحل العمل.

ودرست لمى حوراني تصميم الحلي والأحجار الكريمة في ايطاليا بعد تخرجها من كلية التربية والفنون الجميلة بجامعة اليرموك.

وقدمت حوراني مجموعات عديدة من تصميمها تنوعت في مضمونها وايحاءاتها، كان منها مجموعة "البحر الميت" ومجموعة "حيوانات الكهف" ومجموعة "وادي رم".

وإلى جانب المجموعات السابقة قدمت حوراني مجموعة "وادي الأردن" ومجموعة أخرى استوحت مكنوناتها من الطبيعة الاردنية بمضامينها البيئية.

كما عرضت في احدى مجموعاتها السابقة رموزاً تعبر عن روح المدن العربية القديمة منتقية مدينة السلط ومدينة صنعاء اليمنية.

وظهر واضحاً سعي حوراني للمحافظة على الأصالة بحفاظها على الشكل التقليدي للخامات. ورغم التزامها بالشكل التقليدي للخامات لم تهمل في الوقت نفسه الجانب العصري في تصاميمها الحديثة. وجاء ذلك تماشياً مع متطلبات المرأة العصرية المرتبطة إلى حد كبير بدلالات مكانية رسمت تلالها وجبالها ونقوشاتها على موادها الخام التي حولتها إلى لوحات فنية صيغت لتحافظ على عناصر العمل الفني المتماسك وابعاده الجمالية واللغوية.

ويذكر أن لمى التي بدأت اهتمامها بتصميم الحلي الفضية منذ مطلع 1999، أقامت خلال السنوات الخمس السابقة ثمانية معارض فنية في عمان وحلب ودمشق وبيروت والقاهرة ودبي والبحرين. كما شاركت في العديد من المعارض الجماعية في دارة الفنون ورابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين.

 أما أول معارضها الفنية فكان عبارة عن مشروع تخرجها الذي حصلت فيه على درجة الامتياز العام 2000 من جامعة اليرموك، وأقامت في العام نفسه معرضها الشخصي الذي افتتحته جلالة الملكة رانيا العبدالله في مؤسسة نهر الاردن.

التعليق