كايرا نايتلي: لا أعاني من اضطرابات في الأكل

تم نشره في الخميس 6 تموز / يوليو 2006. 10:00 صباحاً
  • كايرا نايتلي: لا أعاني من اضطرابات في الأكل

لندن- أكدت الممثلة الشابة التي رشحت لأوسكار هذا الموسم عن دورها في فيلم "Pride and Prejudice" أن لعائلتها تاريخ طويل مع مرض Anorexia أو ما يعرف باضطرابات الأكل، إلا أنها شددت أول من امس أنها لا تعاني من هذه الحالة.

نايتلي البالغة 21 عاما وتتميز بقامة نحيلة، تحدثت في لندن ، خلال حضورها حفل العرض الأول لفيلمها المشوّق والنسخة الثانية لـ "قراصنة الكاريبي".

ورفضت نايتلي تلميحات بأنها تعاني من "الأنوراكسيا" أو من أحد أمراض اضطرابات الأكل، إثر ظهورها في الحفل في فستان ذهبي جريء من تصميم دار أزياء "غوتشي"، وفق أسوشيتد برس.

  وقالت الممثلة الجميلة "لدي الكثير من الخبرة مع أنوراكسيا، فجدتي لأمي وجدتها أيضا عانتا منه، ولدي العديد من الأصدقاء في المدرسة يعانون منه."

وأضافت أنها تفاجأت بالتلميحات التي أشارت إلى أنها ضحية هذا الاضطراب.

وأشارت "(الصحافة) قالت لي أمس: كيف تشعرين حيال وصفك بالمصابة بالأنوراكسيا؟ لم يكن لدي أدنى فكرة أنني كذلك، لا أقصد القول أنه لا يوجد أشخاص في صناعة السينما لا يعانون منه، أنني متأكدة أن هناك أشخاصا هم كذلك، أنا على يقين أنني لا أعاني منه."

ورغم هذه الحملة، قالت نايتلي أنها ترحب بالتحدث حول هذا المرض.

وقالت إنه من الجيد التحدث عنه علنا.

  يُذكر أن هذا المرض يطلق على الأفراد الذين يعانون من اضطراب نفسي نتيجة شعورهم بالسمنة المتأتية عن طريق تناولهم الكثير من الطعام.

وفي الحقيقة، لا يكون الجسم سمينا على الإطلاق، غير أن العوامل النفسية والاجتماعية تؤثر في تطور هذا المرض.

ويقول الخبراء إن هذا المرض النفسي لم يعد حكرا على المراهقات فقط، بل أصبح ينتشر بشكل كبير بين الرجال والنساء، الذين تزيد أعمارهم عن الأربعين عاما، وحتى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن العشر سنوات.

وفي حال الإصابة بهذا المرض، يقوم المصاب به بأمور غريبة نوعا ما، مثل إخفاء الطعام، وجمع العديد من الوصفات، وإعداد أطباق دسمة للغير، وعدم تناول أي شيء منها.

ورغم أنه لم تثبت الدراسات حتى الآن أسباب هذا النوع من الأمراض، غير أن العديد من المختصين يرجحون كفة الضغوط الاجتماعية التي لا تفضل الأجسام السمينة.

التعليق