انطلاق عروض مسرحية الزميل قبيلات "هدنة عائلية" في رام الله

تم نشره في الخميس 6 تموز / يوليو 2006. 10:00 صباحاً
  • انطلاق عروض مسرحية الزميل قبيلات "هدنة عائلية" في رام الله

 محمد جميل خضر

  عمّان- تعرض حاليا في مدينة رام الله الفلسطينية مسرحية "هدنة عائلية" من إخراج محمد عيد وتأليف الزميل القاص ياسر قبيلات وإنتاج مؤسسة عشتار لإنتاج وتدريب المسرح.

وشكلت المسرحية التي وصلت مدة عرضها إلى حوالي 35 دقيقة باكورة التعاون بين الزميل قبيلات وبين فرقة عشتار التي قدمت في إطار برنامجها للجامعات والمعاهد الدراسية 22 عملا مسرحيا تابعها زهاء 7600 متفرج من الطلبة والأهالي ومختلف الشرائح الفلسطينية، وعرض بعضها في مناسبات ومهرجانات عربية ودولية عديدة.

  وعن المعنى الذي أراده صاحب مجموعة "أشجار شعثاء باسقة"، من وراء نصه المسرحي القصير يقول قبيلات "لم أحاول أبداً، ولم أسْعَ مطلقاً، إلى رسم أو بناء أي معنى. بل لقد كنت أجد في نفسي الميل إلى حذف بعض الجمل والعبارات التي من شأنها إكساب النص معنى محدداً، مدخلاً من عنديّاتي" .

ويضيف الحاصل في العام 1995 على ماجستير فنون سينمائية وتلفزيونية من المعهد الفيديرالي الروسي حول المنهجية التي اعتمدها في كتابته للنص "إذا حاولت شيئاً فهو ضمانُ تحرير كلماتي من إرادتي في القول. والتأكد من عدم دسّ أي معنى أو مغزى، على الكلمات، في مسرحيتي القصيرة هذه، وهذا كله، ينطبق على خيارات الشكل الفني وخيارات التصرف في شروطه؛ إذ لم أختر، ولم أحاول اختيار النوع الفني الذي جرى قلمي بالكلمات وفقه. ولم أتعمد التصرف في شروطه، على أيّ نحو. مثلما لم أضع لنفسي مهمة محددة بهذا الشأن.. لقد قررت الركون إلى الصمت لأشرع بالكتابة، وفعلت. هكذا هو الأمر، لا أكثر ولا أقل".

  وعن موقفه من ردود الفعل المتوقعة بعد مشاهدة عروض المسرحية يقول المولود في مادبا العام 1970 "يخيّل إليّ أنني أستطيع أن أكون هادئاً تماماً، ومرتاح البال والضمير، إزاء كل الانتقادات الممكنة. فدوري هنا محدود، وبالتالي، كذلك تكون مسؤوليتي النقدية".

وعن رأيه كمتلقي للعمل يقول قبيلات المحرر الثقافي في الزميلة "الرأي" والمنسق الإعلامي للمركز العربي للخدمات السمعية والبصرية "لن أتحدث عن هذه المسرحية القصيرة. ولكني  سأعترف بأنني أحببتها؛ وأنني - مثلي مثل كل قارئ يجد نفسه إزاء نص ما -  حاولت البحث عما قد يكون فيها من معنى، ولمّا عجزت، رحت أبحث عن تفسيرٍ وتأويل، مرّة بالتحليل، ومرّة بالتدليل.. ولم أفلح. ولكني خلصت إلى القناعة بها كما هي

وهي بظني، على أية حال، تظل أفكاراً مجردة، بسيطة فحسب. والبحث عن معنى فيها، أو عن معنى لها، لن يزيدها إلا غموضاً وانغلاقاً. فإذا كان هذا هو الهدف من وراء محاولة البحث عن معنى لها، فإنني أرحِّب بهذا الجهد".

  ويؤدي الأدوار في المسرحية التي تقدمها فرقة مواسم التابعة لجامعة بير زيت: عماد صندوقه في دور الأعرج، مؤيد طاحون في دور الأعسر، أدهم نعمان (المربوع)، تامر شعبلو (الأعمى)، رزان العزة (الأم)، ميس الريماوي (الفتاة) وربى الميمي (الخرساء).

وقدمت الفنانة الفلسطينية المؤسسة مع زوجها ادوار المعلم فرقة عشتار الاستشارة الفنية لفريق العمل، فيما صمم إضاءته عطا الله ترزي وساعد في التقنيات مكسيم زقطان فيما ساعد في الإخراج رائد العيسه.

التعليق