البرازيل وفرنسا لقاء التاريخ الذكريات

تم نشره في الجمعة 30 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • البرازيل وفرنسا لقاء التاريخ الذكريات

هاملين - منذ الهزيمة المدوية التي ألحقتها البرازيل بفرنسا بفضل الأسطورة بيليه حين كان عمره 17 عاما وحتى صاحب الاداء الرائع زين الدين زيدان في أعظم ليلة في حياتهم، أنعش الجمهور الفرنسي ذكريات مواجهات كأس العالم بين فرنسا والبرازيل.

وقال باتريك فييرا لاعب خط وسط فرنسا ملخصا الإثارة في الاستعداد لمباراة البرازيل المدافعة عن اللقب في دور الثمانية بفرانكفورت يوم غد السبت: حين تكون لاعب كرة قدم فان اللعب في كأس العالم يكون أول أحلامك وثانيها هو ان تقابل البرازيل هناك.

وهزيمة فرنسا أمام البرازيل في دور الثمانية ببطولة كأس العالم عام 1958 ثم ركلات الترجيح بينهما في بطولة عام 1986 وبعدها بالطبع الانتصار الساحر لفرنسا 3-0 عام 1998 كلها تركت انطباعات يتعذر محوها من ذاكرة الفرنسيين.

تبدأ القصة عام 1958 في ستاد رازوندا في ستوكهولم حين تحدى الجانب الفرنسي ممثلا في لاعب خط الوسط ريمون كوبا والمهاجم جوستين فونتين فناني فريق البرازيل بشأن حجز مكان لهم في المباراة النهائية بالبطولة.

وتراجعت فرص فرنسا في تحقيق الفوز حين أصيب مدافعها وقائد الفريق بوبير جونكي بكسر في الساق في الدقيقة 26، ولم يكن مسموحا باستبدال لاعبين في المباريات تلك الايام مما جعل فرنسا التي كانت مهزومة بهدف مقابل لا شيء تكمل المباراة بعشرة لاعبين، ووضع بيليه فرنسا على حد السيف حين أحرز ثلاثة أهداف في تلك المباراة التي كانت سببا في ذيوع صيته حيث لم يكن معروفا جيدا قبلها.

والتقى الفريقان ثانية في ستاد جاليكسو في وادي الحجارة في دور الثمانية ببطولة كأس العالم بالمكسيك عام 1986، وكانت فرنسا تفخر بالثلاثي الساحر في خط الوسط ميشيل بلاتيني والان جيريس وجان تيغانا فيما لعب للبرازيل سكراتس واليماو وكاريكا، وفي منافسة محتدمة أحرز بلاتيني وكاريكا هدفا لمنتخبي بلديهما وانتهت المباراة بركلات الترجيح أهدر خلالها سكراتس وبلاتيني التهديف لتصعد فرنسا الى المربع الذهبي في نهاية المطاف.

وفي عام 1998 وفي مباراة من جانب واحد تألق زيدان ليسجل هدفين من ضربتين ركنيتين وطرد مارسيل دوسايي في الدقيقة 68 وسجل ايمانويل بيتي هدفا متأخرا لتفوز فرنسا، وقال فييرا الذي كان لاعبا بديلا تلك الليلة: لازلت أذكر مئات الالاف في شارع الشانزليزيه اذ كانت الأمة بأسرها تحتفل، ان ملاقاتهم مرة أخرى تحد مثير.

التعليق