مدير "بترا" تزعجه مباراة العاشرة ونقيب الصحفيين لايعنيه المونديال

تم نشره في الجمعة 30 حزيران / يونيو 2006. 09:00 صباحاً
  • مدير "بترا" تزعجه مباراة العاشرة ونقيب الصحفيين لايعنيه المونديال

أبناؤهما مغرمون بمنتخبي البرازيل وانجلترا
 

خالد الخطاطبة

عمان- كشف مدير وكالة الانباء الاردنية عمر عبندة ان ابنه محمد الذي يقترب من سن العاشرة، يجبره في كثير من الاحيان على متابعة مباريات كأس العالم بعد ان يمارس ضغوطات كبيرة عليه لمرافقته في متابعة المباريات.

وفي معرض رده على استفسارات "الغد" شكا مدير "بترا" من مباراة الساعة العاشرة التي يجبره محمد على حضورها بالرغم من الارهاق، اما نقيب الصحفيين طارق المومني فقد اشار الى ان مباريات المونديال لا تعنيه، وان ما تابعه لغاية لان لم يتجاوز مباراة واحدة جمعت بين منتخبي البرازيل واليابان.

عبندة: مجبر على متابعة المباريات!

مدير وكالة الانباء الاردنية عمر عبندة اشار الى انه ليس من عشاق  المباريات الى حد الجلوس امام التلفاز لساعات طويلة لمعرفة ادق التفاصيل، مشيرا الى انه يضطر احيانا للسهر الاجباري لمشاهدة المباريات تلبية لرغبة ابنه محمد الذي يعشق الكرة بشكل كبير.

وقال عبندة:"احب متابعة نتائج المونديال، ومعرفة الفرق الفائزة دون الاهتمام بالتفاصيل الفنية، باستثناء المباريات التي تكون المنتخبات العربية طرفا فيها أملا في تحقيق نتائج متميزة".

ويضيف: "احيانا اجد نفسي مضطرا للتمسمر امام الشاشة لمتابعة المباريات، ليس حبا في معرفة النتيجة او عشقا للاستمتاع بأداء النجوم، ولكن تنفيذا "لاوامر حمودة"  الذي من النادر ان يتجاوز عن حضور مباراة لشدة عشقة للمستديرة الساحرة، وخاصة المنتخب البرازيلي الذي يحرص محمد على متابعته في جميع مبارياته وفي كل الاخبار المتعلقة بنجومه.

ويشير مدير "بترا" الى انه لا يستطيع في بعض الايام مواصلة السهر حتى منتصف الليل نتيجة ضغوطات العمل، ولكن إلحاح ابنه على انتظار نهاية المباراة يجبره على التمسمر امام الشاشة ما دفعه للتشاؤم من المباريات التي تبدأ في الساعة العاشرة مساء.

ويكشف عبندة الى ان ابنه اجبره على دخول اجواء المونديال من خلال الحديث الدائم عن الاحداث اليومية لكأس العالم، اضافة الى طلباته المتكررة التي تطالبه بشراء كل شيء يتعلق بالمنتخب البرازيلي مثل الـ"تي شيرت"، وجميع مقتنيات السامبا الى درجة ان البيت اكتسى باللون الاصفر بناء على توجيهات اللاعب الصغير.

ويكشف " ابو محمد" عن رغبته بفوز البرازيل باللقب لسببين اولهما ان الفريق يضم نخبة نجوم العالم الذين يسحرون العالم بادائهم امثال رونالدينيو ورونالدو وروبرتو كارلوس وزي روبيرتو وغيرهم، اما السبب الثاني فيتمثل في الوقوف الى جانب محمد عاشق الاصفر.

المومني: كأس العالم لا تعنيني

اما نقيب الصحفيين طارق المومني فلا يجد نفسه مغرما بمتابعة مباريات كأس العالم، حيث لم يشاهد حتى الان سوى مباراة واحدة جمعت المنتخب البرازيلي مع نظيره الياباني.

وقال المومني: لا احرص على متابعة المباريات، ولكن ابني الاكبر احمد (11) سنة وابنتي علا (14) عاما يعشقان متابعة المونديال حيث يحرصان على متابعة اللقاءات في بيت عمهما وخالهما المشتركين في القنوات التي تبث كأس العالم.

واشار نقيب الصحفيين الى ان ابنه احمد كثيرا ما يدعوه لمرافقته لمشاهدة المونديال، ولكن غياب الشغف بحضور المباريات يمنعه من الذهاب معه وبالتالي التفرغ للعمل.

وعن المنتخب الذي يتمنى فوزه بكأس العالم قال المومني: لا يعنيني من يفوز بالبطولة، واذا ما شاهدت مباراة معينة فإنني ارغب بمشاهدة فنون كرة القدم فقط، ولكن اذا ما تعاطفت مع احد المنتخبات فإنني سأقف الى جانب انجلترا التي يعشقها احمد ويتمنى فوزها بلقب المونديال.

التعليق