سوبرمان يعود إلى الشاشة الكبيرة بعد غياب استمر 19 عاما

تم نشره في الخميس 29 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • سوبرمان يعود إلى الشاشة الكبيرة بعد غياب استمر 19 عاما

 

لوس انجليس-بعد حصوله على تعليقات ايجابية من النقاد، بات فيلم "سوبرمان" المنتظر من قبل ملايين المعجبين منذ 19 عاما والذي سيعرض قريبا على الشاشة الكبيرة، يملك جميع عناصر النجاح ليتصدر مجموعة الافلام التي ستعرض خلال الصيف الحالي.

وسيعرض فيلم "سوبرمان ريترنز" (عودة سوبرمان) اعتبارا من مساء الخميس في صالات السينما في الولايات المتحدة. فمنذ نحو 10 سنوات اجريت محاولات عدة فاشلة لانتاج نسخة جديدة من الفيلم، اثقلت تكاليف ستوديوهات "وورنر" للحصول على حقوق اقتباس القصة مجددا.

وكان يفترض ان يصور هذا الفيلم، الخامس في سلسلة مغامرات سوبرمان التي اطلقت في العام 1980 مع الممثل الراحل كريستوفر ريف، في العام 1998 تحت اشراف تيم برتن مع الممثل نيكولاس كايدج الا ان هذا المشروع علق بسبب الميزانية المرتفعة لانتاجه.

وفشلت محاولتان اخريان لإعادة احياء هذا المشروع في السنوات الاربع الاخيرة من قبل بريت راتنر اولا وجوزف ماكغينتي نيكول.

وذكرت اسبوعية "انترتاينمت ويكلي"، التي تملك معلومات دقيقة عن مشروع هذا الفيلم كونها تابعة لمجموعة "وورنر"، ان الميزانية لانتاج فيلم "سوبرمان ريتورنز" المقدرة ب204 ملايين دولار رسميا بلغت في الواقع 263 مليون دولار. وهذا الرقم يجعل من فيلم "سوبرمان ريترنز" واحدا من افلام هوليوود ال10 الاعلى كلفة لجهة الانتاج.

يضاف الى ذلك ميزانية مخصصة للدعاية قدرها 100 مليون دولار. وذكرت النشرة ان على الفيلم ان يجمع ايرادات تزيد على 600 مليون دولار في شباك التذاكر في العالم لتغطية تكاليف الانتاج وهذا انجاز نجح فيلمان فقط في تحقيقه هما "سبايدرمان" (الرجل العنكبوت) و"سباديرمان 2".

وسرعان ما تحول "سوبرمان"، الذي ظهر لأول مرة في مجموعة قصص "اكشن كوميكس" المصورة الاميركية في 1938، الى شخصية بطولية من اكثر الشخصيات البطولية شعبية.

ويروي الفيلم قصة بطل اتى من كوكب بعيد لانقاذ البشرية من الاشرار. ومنذ عرض النسخة الرابعة من فيلم "سوبرمان" في 1987 والتي لم تلق النجاح المتوقع، استقطبت شخصيات بطولية اخرى تتمتع بقدرات خارقة اهتمام المشاهدين منها "باتمان" (الرجل الوطواط) - خمسة افلام منذ 1989 - وخصوصا "سبايدرمان" و"اكس مين". وبلغ مجموع عائدات افلام "اكس مين" الخمسة 2.7 بليون دولار في شباك التذاكر في العالم منذ العام 2000.

وفي نهاية المطاف قام براين سينغر، منتج فيلم "يوجوال ساسبيكتس" (المشتبه بهم المعهودون) في 1995 واول فيلمين في سلسلة افلام "اكس مين"، بانتاج هذا الفيلم الذي اسند الدور الرئيسي فيه الى الشاب براندن روث (26 عاما) غير المعروف.

وتؤدي كايت بوسوورث دور صديقة سوبرمان لويس لاين وكيفين سبايسي دور عدوه اللدود ليكس لوثور واسطورة هوليوود ايفا ماري ساينت (81 عاما) دور والدته بالتبني في هذا الفيلم الذي ينطوي على مؤامرة محاكة باحكام وتأثيرات خاصة.

وقال لو هاريس المسؤول عن موقع الكتروني متخصص في الافلام ان "الفيلم نال اعجابي وهو مسل للغاية" مضيفا ان "مشاهد الطيران والتحليق صورت بمهنية عالية حتى وان كان الفيلم طويلا وبراندن روث ادى دوره بشكل جيد".

واضاف ان "جمهور سوبرمان اكبر بكثير من جمهور باتمان وسبايدرمان. اعتقد ان عددا كبيرا من النساء سيسجل بين الحضور" مؤكدا ان "سينغر احسن في اظهاره شخصية بطولية مثالية" خلافا لباتمان وسبايدرمان.

واوضح هاريس ان "الناس يشعرون بارتياح بان يكون لهم بطل يتمثلون به خصوصا في الاوقات العصيبة. بطل قادر على انقاذ العالم". ودعم روبرت تومسون الاستاذ في جامعة سيراكوز (نيويورك شرق) الاختصاصي في الثقافة الشعبية، موقف هاريس.

وخلص تومسون الى القول ان "مفهوم سوبرمان لا يزال راسخا لكنه كان بحاجة الى عملية تحديث".

التعليق