زيدان لم ينتهي بعد

تم نشره في الخميس 29 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً

هانوفر - أثبت لاعب كرة القدم الفرنسي الدولي زين الدين زيدان أن الحرس القديم للمنتخب الفرنسي ما زال قادرا على استعادة توازنه وتحقيق الانتصارات حيث تسبب الفريق في صفعة قوية على وجه المنتخب الاسباني بلاعبيه الشبان وحجز تذكرته إلى دور الثمانية في كأس العالم 2006.

وكان زيدان قد احتفل بعيد ميلاده الرابع والثلاثين الاسبوع الماضي قبل أن يعود لصفوف الفريق في مباراته أمام أسبانيا بعد انتهاء إيقافه الذي حرمه من خوض المباراة الثالثة للمنتخب الفرنسي في الدور الاول لحصوله على إنذارين.

وكانت عودة زيدان موفقة للغاية حيث قاد المنتخب الفرنسي "الديوك الزرقاء" مع زميله باتريك فييرا للاطاحة بالمنتخب الاسباني من البطولة بعد التغلب عليه 3-1، وقال ويليام غالاس مدافع المنتخب الفرنسي عقب المباراة: الكثيرون لم يعتقدوا في قدرة الفريق الفرنسي على تحقيق ذلك.

وكان زيدان الذي أعلن اعتزاله اللعب الدولي قبل عامين وبالتحديد في أعقاب إخفاق المنتخب الفرنسي وخروجه المبكر من بطولة كأس الامم الاوروبية 2004 قد تراجع عن قرار الاعتزال في العام الماضي لينقذ الفريق في التصفيات الاوروبية المؤهلة لكأس العالم 2006 بعد أن كان الفريق مهددا بعدم التأهل.

وأظهر زيدان أنه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، ورغم ذلك يظل اللاعب الجزائري الأصل الذي لعب الكرة في البداية في شوارع مدينة مرسيليا الفرنسية محتفظا بتواضعه، وقال زيدان: هناك رغبة جماعية بالفعل تنمو في الفريق حيث نريد جميعا التأهل للادوار التالية في البطولة.. إنه أمر جيد للغاية والمهم هو أننا فزنا بالمباراة، أردنا تحقيق أشياء رائعة في المباراة أمام أسبانيا لنبرهن على أن الفريق ما زال لديه الكثير لم يقدمه في مباريات الدور الاول للبطولة الحالية".

واستعد زيدان الفائز بلقب أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات سابقة والفائز بلقب أفضل لاعب في أوروبا عام 2000 للاعتزال نهائيا على المستويين المحلي والدولي بعد كأس العالم الحالية وذلك بعد أن قضى موسمين سيئين مع ريال مدريد الاسباني.

ولكن ما من أحد يريد الاعتراف بأن زيدان سيترك الملاعب عقب البطولة وقال ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي: قد يكون فريقي باقة من اللاعبين البارزين والمخضرمين ولكن يبدو لي أنهم جميعا يعرفون كيفية الفوز بأي مباراة.. وعندما سجل زيزو (زيدان) الهدف الثالث للمنتخب الفرنسي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة أصبح سيناريو المباراة أمرا لا يمكن تصديقه.

وتلقى اللاعب الاسباني الشاب سيسك فابريغاس "19 عاما" لاعب خط وسط أرسنال الانجليزي الذي ينتظره مستقبل باهر مع المنتخب الاسباني صدمة كبيرة بعدما تفوق عليه زيدان الذي يكبره بخمسة عشر عاما، وأعرب اللاعب عن شكواه قائلا: هؤلاء اللاعبين لا يلعبون جيدا وفي ثانية واحدة سجلوا هدفا وأصبحوا الافضل.

وقال فلوران مالودا لاعب خط الوسط الفرنسي عقب نهاية المباراة: لقد كان شيئا مجنونا يا له من إنجاز، البرازيل هي حاملة اللقب، وقد تغلبنا على المنتخب البرازيلي في نهائي كأس العالم 1998 ولذلك أعتقد أن أمامهم هدف لتحقيقه وتسويته.. ولكن كل شيء ممكن.

التعليق