تساقط الشعر سببه نقص الحديد في الدم والتلوث والاضطرابات النفسية

تم نشره في الثلاثاء 27 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • تساقط الشعر سببه نقص الحديد في الدم والتلوث والاضطرابات النفسية

 الخسارة الطبيعية قد تصل إلى 100 شعرة يوميا ومعرفة الأسباب مبكرا تشكل نصف العلاج

إسلام الشوملي

عمّان- يعد تساقط الشعر اكثر المشاكل التي تزعج المرأة، خصوصاً إذا تجاوز تساقط الشعر حده الطبيعي وتعدى بضع شعرات ليشمل خصلا من الشعر تتساقط سواء عند تمشيط الشعر أو غسله أو حتى تسريحه.

وتتزايد التخوفات عندما تنظر المرأة إلى رأسها في المرآة وتكتشف أن فروة رأسها باتت تخلو من كثافة الخصلات التي كانت تغطيها وتعطيها الجمال.

وغالباً ما تبدأ المرأة رحلة البحث عن حلول للحد من تساقط الشعر، معتمدة في ذلك على ما تسمع او ترى من تجارب المحيطين بها وفي كثير من الأحيان تلجأ لمطبخها الخاص في عمل الخلطات المنزلية المقوية للشعر.

إلا أن مشكلة تساقط الشعر تتطلب في كثير من الأحيان التوقف عند مسبباتها العديدة والمتنوعة، لأن معرفة السبب تشكل نصف العلاج.

من جانبه، ينصح استشاري الأمراض الجلدية د.عثمان وفيق صابر بالانتباه لمجموعة من العوامل عند التعرض لمشكلة تساقط الشعر، ومن ضمنها التغذية المتوازنة التي تشتمل على جميع العناصر الغذائية، إضافة إلى التأكد من عدم وجود خلل في هرمونات الجسم.

ويرجع حالات تساقط الشعر في كثير من الحالات لنقص نسبة الحديد في الدم أو نقص فيتامين(بي 12).

ويشير إلى أن الخوف والحالة النفسية قد تشكل عوامل رئيسية مسببة لتساقط الشعر.

ويصنف صابر التلوث ضمن العوامل المسببة لتساقط الشعر سواء كان نتيجة العمل في بيئة ملوثة أو التعرض لأدخنة ملوثة عن طريق الاستنشاق لأنه يقلل من نسبة الاكسجين في الدم.

ويبين صابر أن الشعر يمر بمرحلة النمو في فصلي الربيع والصيف ويكثر تساقطه في فصل الخريف.

بدوره حدد الكوافير ورئيس الاتحاد العالمي الفني للتزيين محمد الجراح تساقط الشعر في عدة اسباب منها عارضة كالولادة والتعرض لعمليات جراحية، مشيراً الى كمية الشعر المتساقط خلال هذه الحالات تعود لتنمو بعد ان يسترد الجسم عافيته.

ويعزو الجراح تساقط الشعر ايضاً لمسببات ذات علاقة باستخدام المواد الكيماوية. وينصح لذلك بالابتعاد عن جميع المواد الكيماوية، وخصوصاً تلك التي تدخل الامونيا في تركيبتها.

ويصنف حالة الشعر الدهني ضمن الحالات الأكثر عرضة لتساقط الشعر لاسيما عند الرجال. ويقول إن افرازات الرأس الدهنية عندما تجف تتسبب في إغلاق مسامات الشعر بشكل يضغط على بصيلة الشعر، ما يسبب سقوط الشعر وعدم نموه مجدداً.

وعن وسائل العلاج التي يستخدمها، يقول الجراح هناك مواد معالجة مستخرجة من عشبة القريص وهي نبتة شبيهة بالصبار اثبتت فعاليتها في معالجة هذه الحالات.

وينوه الى ان هذا العلاج المستخرج من نبتة "القريص" تصنعه معظم الشركات المنتجة لمستحضرات العناية بالشعر ولكن بأسماء تجارية مختلفة. وتعمل هذه المستحضرات على التغلغل داخل المسامات وصولاً الى جذر الشعرة لتحقيق التغذية لبصيلة الشعرة لتنمو من جديد.

ولا يربط الجراح بين استخدام مجفف الشعر وتساقط الشعر، اذ يحصر الضرر الناتج عن مجففات الشعر فيما تتسبب به من تقصف للشعر إذا استخدمت بحرارة مرتفعة او إذا استخدمت بطريقة خاطئة.

وفي بعض الحالات يرجح الجراح تساقط الشعر لأسباب ترتبط بنقص في احد الفيتامينات او العناصر الغذائية، ما يتسبب في تساقط الشعر.

وتمر الشعرة بمراحل نمو تستمر شهرين أو ثلاثة تسقط بعدها بشكل نهائي لأن البصيلة الصغيرة التي كانت تغذيها تتيح المجال لنمو شعرة جديدة.

ولذلك، فمن الطبيعي أن يكون 90 %من الشعر في طور النمو بينما يمر ما نسبته 10 % منه في طور التوقف.

وعند ترجمة هذه النسبة يتبين ان الخسارة الطبيعية قد تصل إلى 100 شعرة يومياً وهو ما يؤكده الجراح الذي يعتبر تزايد تساقط خصل كبيرة من الشعر مؤشرا يستدعي الانتباه والعلاج الفوري.

التعليق