ورشة لمدربي الأقران على دليل الأنماط الصحية

تم نشره في الأحد 25 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً

عمان- الغد- بدأت أمس في بيت شباب عمان أعمال الورشة التدريبية التي يعقدها المجلس الاعلى للشباب، بالتعاون مع مركز الاميرة بسمة ومنظمة اليونيسيف، تحت عنوان"تدريب مدربي الأقران على دليل أنماط حياة صحية" بمشاركة أكثر من 30 يافعا ويافعة يمثلون اربعة مراكز شبابية هي: مركز شابات الزرقاء، ومركز شابات الحسا، ومركز شباب إربد، ومركز شباب المنشية.

مدير الشباب موسى العودات رحب في افتتاح الورشة بالمشاركين، متمنيا لهم تحقيق أقصى درجات الفائدة، وان يسود الحوار البناء بين الجميع، وأن يتم التعامل مع محتوى الورشة بكل الجدية المطلوبة. كما تحدثت وجدان أبو الليل من اليونيسيف حول أهداف الورشة، موضحة أن مثقفي الأقران فكرة جديدة تتجاوز النمط السائد المعتمد على وجود مدربين كبار لتثقيف الشباب.

الورشة التي تنفذها مديرية الشباب في المجلس تهدف بشكل أساسي الى التعرف على أسس تثقيف الأقران، واكتساب المعرفة حول مواضيع أنماط الحياة الصحية، والتعرف على أدوار مشرفي الشباب ومثقفي الأقران، والتخطيط لجلسات تثقيف الأقران. وخلال ايام الورشة التي تختتم السبت الموافق1-7-2006، سيتعرف المشاركون على مواضيع تتعلق بالتغيرات الجسدية والنفسية في مرحلة البلوغ، والتغذية السليمة، والأمراض المنقولة جنسيا، والحمل ووسائل مباعدة الأحمال، بالاضافة لتعلم بعض المهارات الحياتية مثل اتخاذ القرار، والسلوك الحازم. كما سيقوم المشاركون بالتخطيط لورشة تثقيف صحي من خلال المعسكرات.

التفكير بعقلية المتفرج

ويرى المدرب الوطني عيسى الترك بأن المنتخبات العربية تفكر بعقلية المتفرج ولا تحسب حساباتها جيدا وتبني توقعاتها على الوهم، والفجوة التي تفصلها عن الكرة الاوروبية باتت متسعة واضيفت اليها فجوة مع بعض المنتخبات الآسيوية كإستراليا مثلا، وربما يحمل لنا مونديال جنوب افريقيا القادم عام 2010 مفاجأة غير سارة في غياب التمثيل العربي اذا ما بقيت الكرة العربية على حالها.

ويؤكد المدرب عيسى الترك بأن غياب الاحتراف الحقيقي عن الملاعب العربية والتفكير بنطاق ضيق فيما يتعلق بنظام البطولات والمنافسات المحلية كل ذلك يساهم في عدم قدرة الفرق العربية على تحقيق شيئ في المونديال، ولذلك جاء الخروج من الدور الاول بالنسبة للسعودية وتونس امرا متوقعا، خصوصا وان المنتخبين قدما اداءا متباينا خلال المباراة ومن مباراة لاخرى ايضا، واذا كانت تونس (والكلام للترك) تضم لاعبين محترفين من الصف الثاني في الاندية الاوروبية فإن لعنة الثلث ساعة الآخيرة واصلت مطاردتها لهم، كما ان تعادل المنتخبين معا كان اشبه بالخسارة بالنسبة لهما.

التعليق