هل يستفيد منتخبنا الوطني من وجود الجوهري في المونديال؟

تم نشره في الثلاثاء 20 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • هل يستفيد منتخبنا الوطني من وجود الجوهري في المونديال؟

شؤون كروية
 

خالد الخطاطبة

عمان- لم يبق سوى اقل من شهرين للقاء الهام والحاسم لمنتخبنا الوطني لكرة القدم امام المنتخب الاماراتي ضمن تصفيات امم آسيا والمدير الفني للمنتخب المصري محمود الجوهري يواصل غيابه عن التدريبات لاجل عيون الـart التي يحلل لمصلحتها الجوهري منافسات كأس العالم المقامة حاليا في المانيا.

والسؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي المحلي والذي تردد على مسامع المختصين: هل من المنطقي ان يغيب المدير الفني عن تدريبات المنتخب كل هذه الفترة دون ان ينعكس هذا الغياب سلبا على تحضيرات واستعدادات المنتخب؟، وهل كان من الاجدى ان يمنح المدير الفني اللاعبين استراحة خلال فترة غيابه ما دام نجوم المنتخب خارجين للتو من منافسات الدوري والكأس لحين عودته من قلب المونديال؟.

المختصون المحليون الذين ربما لا يجرؤون على توجيه انتقادات علنية للجوهري لأسباب عديدة، ألمحوا الى ان وجود المدرب في هذه المرحلة، واشرافه المباشر على التمارين ربما يعتبر ضروريا خاصة اذا ما كانت المباراة المقبلة حاسمة ومصيرية للمنتخب.

والآن نتساءل عن سبب هذا الغياب الطويل للجوهري عن المنتخب، وهل هناك مفاضلة بين الـart والمنتخب، وهل كانت المحطة الناقلة لكأس العالم هي من فاز بالرهان وتغلبت على منتخبنا في تجيير الجوهري لصالحها؟.

تحدثنا عن وجهة نظر المختصين في غياب الجوهري عن تحضيرات المنتخب، اما اذا ما اردنا الحديث عن آراء غير المختصين وكبار السن الذين يعتبرون ممارسة كرة القدم جزءا من مضيعة الوقت على حد تعبيرهم، فقد لفت نظري قول احد الطاعنين في السن والذين اجبرته الظروف على الجلوس لدقائق وسط عدد من الشباب الذين يتابعون مباريات المونديال، وكانت المفاجأة ان هذا "الختيار" يعرف شكل الجوهري الذي ظهر فجأة على الشاشة ليقوم بالتحليل، فما كان من صديقنا العجوز الا ان تساءل فيما اذا كان هذا الشخص الظاهر على الشاشة هو الذي يشرف على تدريب المنتخب، وابدى صديقنا الطاعن في السن اندهاشه عندما اخبرناه عن وجود الجوهري في المانيا فكان سؤاله المباشر: "شوه بساوي هناك، وليش تارك شغله في الاردن".

اذن ربما نكون جهالا في كرة القدم اذا ما قارنا انفسنا مع المدير الفني للمنتخب محمود الجوهري صاحب الصولات والجولات في الميادين، ولكن هناك بديهيات في عالم التدريب وعالم الكرة لايستطيع الجوهري اقناعنا بسلامتها، حتى صديقنا العجوز من الصعب ان نأكل كإعلام بعقله حلاوة ونقنعه بأهمية وجود الجوهري في المانيا لصالح منتخبنا الذي

لانتمنى منه الآن سوى التأهل الى نهائيات امم آسيا التي من المفترض ان تكون تحصيل حاصل اذا ما قارنا ذلك بالدعم الكبير وغير المحدود الذي يقدمه اتحاد الكرة برئاسة سمو الامير علي بن الحسين.

نحترم ونقدر الجوهري شخصا ومديرا فنيا للمنتخب، ولكن نعتقد انه من حقنا ابداء الملاحظات التي ربما تكون عند البعض خاطئة، ولكننا نحاول الاجتهاد.

التعليق