فان باستن لا يزال يراوده الحنين للعب

تم نشره في الجمعة 16 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • فان باستن لا يزال يراوده الحنين للعب

 

  فرايبورغ - لم يتخلص المدير الفني للمنتخب الهولندي لكرة القدم ماركو فان باستن، أصغر مدرب في نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في المانيا، حتى الان من شعور اللاعب الممارس ويعبر احيانا عن اسفه لعدم ممارسته اللعبة في الوقت الحالي ويتصرف وكأنه لا يزال مهاجما.

ويعترف فان باستن قائلا "لعب كرة القدم هو اهم شيء يجب فعله"، مضيفا "ان تكون شابا وفي صحة جيدة وتلعب كرة القدم في احد الملاعب امر جيد. اما انا فاعتقد بانني كبرت شيئا ما".

  وتابع فان باستن، نجم اياكس الهولندي وميلان الايطالي سابقا: "الان انا مدرب واستمتع بالعمل الذي اقوم به" مشيرا الى ان الحنين يراوده دائما للعب في الملاعب، ولم يتخلص فان باستن من "فيروس الكرة المستديرة"، ويتصرف احيانا وكأنه لاعب من خلال اقترابه من اللاعبين وشعوره باحاسيسهم وما يحتاجون اليه.

ولا يتوانى فان باستن خلال التداريب على مداعبة الكرة مع مساعديه الشباب ايضا (يون فانت شيب وروب فيتشغه وستانلي مينزو) والقيام ببعض التمارين مع لاعبي المنتخب دون ان ينسى الاحتياط من التعرض الى الاصابة في كاحلي قدميه والتي كانت عجلت بوقف مسيرته الكروية واعتزاله قبل نحو 10 اعوام.

  ويشيد مهاجم مانشستر يونايتد رود فان نيستلروي بمدربه قائلا "فان باستن مدرب شاب يفهمنا جيدا وباب مكتبه مفتوح دائما"، كما ان فان باستن يسمح لزوجات اللاعبين وصديقاتهم بزيارتهم في الفندق الذي يقيمون فيه، وهو يعتبر اللاعبين "كناشئين" ولا يحرمهم من الاتصال باصدقائهم او وكلاء اعمالهم اذا تعلق الامر بتسوية صفقة من صفقات الانتقال الى الاندية التي يرغبون فيها او التي تعبر عن رغبتها في التعاقد معهم.

  ويقول في هذا الصدد "لن أحرم اللاعبين من الهاتف النقال، انهم على قدر المسؤولية"، مضيفا "ليست هناك تعليمات بمنعهم من الادلاء بتصريحات للصحافيين، فهم احرار واذكياء بما فيه الكفاية".

باختصار، يتعامل فان باستن مع اللاعبين كما كان يمني النفس هو بالتعامل معه عندما كان يتألق في الملاعب ويرعب المدافعين وحراس المرمى ويهز الشباك.

وكان فان باستن قاد منتخب بلاده الى احراز لقب بطولة امم اوروبا عام 1988 في المانيا بالذات، ويقول في هذا الصدد "وقتها كنت أشعر بضغط كبير لان الشعب الهولندي باكمله كان ينتظر منا اللقب، وأضاف: الضغط نفسه نعاني منه اليوم، فالحماس رائع في هولندا ولا يجب ان نخيب امال جماهيرنا. خبرتي كلاعب تفيدني كثيرا اليوم في التخلص من هذا الضغط".

التعليق