صراع خاص بين المواهب الشابة اللامعة

تم نشره في الجمعة 16 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • صراع خاص بين المواهب الشابة اللامعة

 

برلين - تعمل أفضل الفرق في العالم على الموازنة دائما بين عنصر الخبرة وطموح وحماس الشباب، ولا تخلو بطولة كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا من عناصر الشباب المتميزة التي تأمل في قيادة فرقها نحو الانتصارات.

ويوجد في البطولة الحالية 40 لاعبا ولدوا بعد الاول من كانون الثاني/ يناير 1985، وجميع اللاعبين المولودين بعد هذا التاريخ يمكنهم المنافسة على جائزة "جيليت" التي تقدم لافضل لاعب شاب في البطولة.

ولكن رغم أن عددا كبيرا من هؤلاء اللاعبين الشبان سيكون أسير مقاعد البدلاء فإن لاعبين آخرين ستكون لديهم فرصة ذهبية للتألق، ويستطيع المشجعون التصويت لصالح نجمهم المفضل على الموقع الرسمي للبطولة بالانترنت.

ويبرز من هؤلاء النجوم اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي أزعج جميع المدافعين وحراس المرمى في الدوري الانجليزي منذ وصوله إلى صفوف مانشستر يونايتد عام 2003 وهو في الثامنة عشرة من عمره، وكان النادي الانجليزي العملاق قد دفع مبلغا ضخما من المال للتعاقد مع اللاعب ليكون البديل المناسب لقائد المنتخب الانجليزي ديفيد بيكام الذي رحل من الفريق إلى ريال مدريد الاسباني، وبفضل مراوغاته الرائعة وتسديداته المتقنة وضربات رأسه القوية أصبح واحدا من أخطر اللاعبين في الدوري الانجليزي.

وترك اللاعب أثرا وبصمة مشابهة لذلك مع منتخب بلاده في كأس الامم الاوروبية عام 2004 بالبرتغال عندما قاد المنتخب البرتغالي إلى المباراة النهائية للبطولة كما قاد الفريق إلى اعتلاء قمة مجموعته في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا، ولكنه سيدخل بالتأكيد في صراع عنيف مع زميله في مانشستر يونايتد وين روني مهاجم المنتخب الانجليزي على جائزة "جيليت" وذلك مع عودة روني من الاصابة في الفترة المقبلة.

أما روني فما زال في العشرين من عمره ولكنه شق طريقه إلى صفوف المنتخب الانجليزي واعتاد المشاركات الدولية منذ ثلاثة أعوام وعرف عنه قدرته على تسجيل الاهداف في المباريات الحساسة، وقال عنه أسطورة كرة القدم الانجليزي بوبي تشارلتون "إنه لاعب رائع".

وهناك لاعب آخر يمكنه المنافسة على لقب البطولة هو نجم خط الوسط الاسباني وصانع اللعب سيتش فابريغاس الذي نضج بشكل كبير تحت قيادة المدرب الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لفريق أرسنال الانجليزي.

ولعب فابريغاس "18 عاما" دورا كبيرا في قيادة أرسنال للوصول إلى المباراة النهائية في دوري أبطال أوروبا للموسم الماضي للمرة الاولى في تاريخ النادي، ومن المنتظر أن يكون فابريغاس من اللاعبين الاساسيين والمحوريين في خطة المدرب لويس أراغونيس المدير الفني للمنتخب الاسباني في بطولة كأس العالم الحالي، وقال بول ميرسون نجم فريق أرسنال سابقا: قد يصبح فابريغاس أبرز لاعب في كأس العالم الحالية.. إنه جيد بهذا الشكل.

أما الشاب الالماني الرائع لوكاس بودولسكي "20 عاما" فيسير على نحو مماثل حيث وصل إلى مرتبة النجومية في ألمانيا لدرجة تشبيهه بالعديد من النجوم الكبار مثل الهولندي يوهان كرويف والويلزي رايان غيغز والانجليزي وين روني.

ويتمتع بودولسكي بالعديد من الالقاب مثل "برنس بولدي" و"بولديسيمو"، ويتردد أن بودولسكي يتميز بالاتزان خارج الملعب بنفس قدر اتزانه داخل الملعب كما يتمتع إلى جانب نجوميته في عالم كرة القدم بأنه أصبح نجما محببا في وسائل الاعلام، لكنه لم يحرز أي هدف خلال مباراتي بلاده أمام كوستاريكي وبولندا في الدور الأول.

التعليق