الإكوادوري دلغادو ينتظر الخاتمة السعيدة

تم نشره في الجمعة 9 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • الإكوادوري دلغادو ينتظر الخاتمة السعيدة

 

برلين - يسعى المهاجم المخضرم اغوستين دلغادو أفضل هداف في تاريخ الكرة الاكوادورية الى ترك بصمته مع منتخب بلاده في مونديال المانيا 2006 قبل اعتزال اللعب دوليا.

وينوي دلغادو (31 عاما) الاعتزال بعد نهائيات كأس العالم التي تنطلق اليوم الجمعة وتستمر حتى التاسع من تموز/يوليو المقبل وبالتالي انهاء مسيرة حافلة طبعها بكونه احد افضل الهدافين في تصفيات اميركا الجنوبية بتسجيله 5 اهداف.

ويرغب دلغادو في مساندة منتخب بلاده لمحو اثار الظهور المخيب في المشاركة الاولى قبل 4 اعوام في كوريا الجنوبية واليابان معا عندما خرج من الدور الاول بخسارتين وتعادل واحد، وأكد دلغادو (67 مباراة دولية سجل خلالها 29 هدفا) بان المنتخب الاكوادوري الحالي أقوى من منتخب 2002 وأكثر خبرة، وقال: بات منتخبنا أكثر نضجا وخبرة، يجب ان نقدم افضل ما لدينا وافضل ما تعلمناه في الفترة السابقة بذكاء وحذر.

ويشيد دلغادو بدوره داخل صفوف المنتخب خصوصا مساندة اللاعبين الواعدين والصاعدين معربا عن ثقته في الاخيرين خصوصا كريستيان لارا. وقال: تألق اللاعبين الصاعدين يؤكد ان اعتزالي سيكون في محله وموعده، بامكاني التحدث عن الاعتزال واتخاذ قرار الاعتزال بفخر كبير بسبب بروز نجوم جدد مثلما كان الامر بالنسبة الينا عندما بدأنا مشوارنا في صفوف المنتخب.

واضاف: انهم لاعبون جيدون سيكون لهم مستقبل رائع. نتحدث اليهم دائما ونحاول وضعهم على السكة الصحيحة، انهم مستقبل كرة القدم الاكوادورية.

وأعطى تأهل الاكوادور الى النهائيات العالمية للمرة الاولى قبل 4 اعوام دفعا معنويا كبيرا للاعبين وجعلهم يثقون في امكانياتهم واحقيتهم في التواجد في العرس العالمي، ويقول دلغادو في هذا الصدد: تخطينا الحاجز النفسي وأثبتنا قدرتنا على تحقيق انجازات كبيرة.

وعاد دلغادو الى الاكوادور للعب مع فريق كيتو المحلي بعد معاناة لمدة 4 اعوام مع الاصابة في ركبته اثرت على ادائه ومسيرته مع فريق ساوثمبتون الانجليزي حيث تركه بعد مشاكل مع المدرب غوردون ستراكان، ولعب دلغادو 11 مرة مع ساوثمبتون في 3 مواسم وسجل هدفا واحدا، وقضى معظم مشواره مع الفريق الانجليزي على مقاعد الاحتياط او العيادة الطبية.

التعليق