شبلاق يدعو إلى تحسين ظروف اللاجئين الفلسطينيين لغاية الوصول للحل النهائي

تم نشره في الأربعاء 7 حزيران / يونيو 2006. 09:00 صباحاً

في محاضرة حول كتاب"الفلسطينيون في أوروبا، إشكاليات الهوية والتكيف"

 

عمّان-الغد-أكد الباحث الفلسطيني في شؤون اللاجئين د.عباس شبلاق في محاضرة ألقاها بمركز دراسات وأبحاث اللاجئين أول من أمس، على ضرورة اهتمام فلسطينيي أوروبا بأوضاعهم الداخلية، ومنها الظروف المعيشية التي تتعلق بالعمل والإقامة، إلى جانب الاهتمام بالفجوة بين الأجيال المهاجرة، والنهوض بدور المرأة والطفل.

وطالب شبلاق خلال المحاضرة التي ناقشت كتاب"الفلسطينيون في أوروبا، إشكاليات الهوية والتكيف"، المؤسسات المعنية بالاهتمام "بتحسين الظروف المعيشية للاجئين الفلسطينيين لغاية الوصول إلى الحل النهائي"، موضحاً أن "من الأسباب التي تدفع نحو مزيد من الهجرات الفلسطينية في أوروبا الاجراءات التي تتبعها سلطات الاحتلال الاسرائيلي حيال المواطنين الفلسطينيين في الضفة، والظروف المعيشية السيئة للفلسطينيين في لبنان ومصر وقطاع غزَّة".

كما تناول الخبير في شؤون اللاجئين تأثير التحولات السياسية على الشتات الفلسطيني في أوروبا، مشيراً إلى " تراجع دور منظمة التحرير الفلسطينية، والانعكاسات السلبية لهجمات الحادي عشر من سبتمبر على مجمل الجاليات العربية".

وفي الختام فُتِحَ هامش الحوار مع الجمهور الذي طرح عدة تساؤلات تتصل بأوضاع الجاليات الفلسطينية في أوروبا، علاوةً على المداخلات والتعقيبات التي أثرت المحاضرة بمزيد من النقاش وتبادل الآراء.

يذكر أن هذهِ المحاضرة تأتي ضمن برنامج لسلسلة ندوات وجلسات حوارية من المقرر عقدها في المركز، لمناقشة عدة محاور، منها ما يتعلق باللاجئين العراقيين، والشباب اللاجئ في الشرق الأوسط.

التعليق